صحيفة سوريّة تهاجم السعودية: ‘محمد بن سلمان هو من أشار على والده بدق عنق النمر‘

1

اعتبرت صحيفة الوطن السورية أن إعدام السعودية لرجل الدين الشيعي نمر باقر النمر، “بدا وكأنه نزوة زائدة عن حدها، وجعل من سقوط المملكة أمراً لامفر منه؛ لأنه لم يعد لدى من يعيشون هناك أي أمل يُرتجى، وسيجد البلد نفسه مُقبلاً على مزيجٍ من حركات التمرد القبلية، وثورات اجتماعية، قد تكون أكثر فتكاً ودمويةً من كل ما شهده الشرق الأوسط من صراعات”.

 

وقالت الصحيفة إنّه “في سنة واحدة، تمكن الملك سلمان من توطيد أركان حكمه على حساب باقي فروع العائلة، بمن في ذلك جماعة الأمير بندر بن سلطان، والملك الأسبق عبد الله. لكن، لا أحد يعرف ماذا وعدت واشنطن الخاسرين كي لا يقوموا بأي محاولة لاسترداد سلطاتهم التي فقدوها”.

 

وتابعت: “على أية حال، هناك رسائل مجهولة نشرت في الصحافة البريطانية، تسمح بالاعتقاد أن هؤلاء لم يتخلوا عن أطماعهم، حين أٌجبر الملك سلمان على تعيين الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد، سارع على الفور إلى عزل الأخير، والتضييق على صلاحياته لحساب ابنه الأمير محمد بن سلمان، الذي يعجز مجلس العائلة الذي لم يعد ينعقد مطلقاً، أن يهدئ من اندفاعه”. على حدّ قول الصحيفة

 

وادّعت الصحيفة السورية أنه “ينفرد بالحكم مع والده بلا أي سلطة موازية، في بلد يحظر تشكيل الأحزاب السياسية، ولم ينتخب فيه برلمان قط. بهذا الشكل فرض الأمير محمد بن سلمان تشكيل إدارة جديدة لمجموعة بن لادن، والاستيلاء على شركة آرامكو”.

 

وعلى صعيد السياسة الداخلية، تقول “الوطن”: “يرتكز النظام السعودي على نصف السكان من السنّة أو بالأصح الوهابيون، بتمييزهم عن النصف الباقي من السكان. والأمير محمد بن سلمان، هو من أشار على والده بدق عنق الشيخ نمر باقر النمر، لأنه تجرأ وتحداه”.

 

واوضحت: “حقيقة أن هذا الزعيم المعارض كان شيعيا، تعزز مشاعر التمييز العنصري ضد كل من هم من غير أهل السنّة، الممنوعين من التعليم الديني، وشغل الوظائف العامة في الدولة. أما غير المسلمين الذي يشكلون ثلث عدد السكان، فمحظور عليهم ممارسة طقوسهم الدينية، ولا يمكن لهم الحصول على الجنسية السعودية. أما على المستوى الدولي، فينتهج الأمير محمد ووالده الملك سلمان سياسة تستند إلى القبائل البدوية في المملكة. فقط بهذا الشكل يمكننا أن ندرك استمرار المملكة، في آن واحد، بتمويل حركة طالبان في أفغانستان، وتيار المستقبل في لبنان، في مقابل سحق الثورة في البحرين، ودعم المسلحين في سوريا والعراق، وغزو اليمن”.

 

وقالت الصحيفة أن “آل سعود” لم يتوانوا يوماً عن دعم أهل السنًة- الذين يرون أنهم الأقرب لوهابية دولتهم- ليس ضد الشيعة الاثني عشرية فحسب، بل أولا وقبل كل شيء، ضد السنّة المتنورين، ثم تتوالى بعدهم كل الديانات والمذاهب الأخرى”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. أسمراني يقول

    هل مايزال هناك وطن لبشار السفاح عليه لعائت الله تترا في سوريا, حتي يوجد هناك صحيفة سورية أسمها الوطن السورية؟ومع ذلك فأخر من يتكلم هذه الصحيفة التي المتحدثة بأسم بشار , الذي أباد شعبا جزاء كبيرا من شعبه وشرد الملايين من اجل نزوة الحكم والسيطرة , وإن صح أن صاحب السموا الملكي الأمير محمد بن سلمان هو من أشار على والده خادم الحرمين الشريفين بضرب عنق الهالك نمر باقر النمر , فنعم المستشار ونعم المشور , وبيض الله وجههما يوم تبيض وجوه وتسود وجوه , وسود الله وجه بشار ونمر ومن على شاكلتهما وحشرهما يوم القيامة مع فرعون وهامان

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More