(ديلي ميل): مقاتلو (داعش) يمارسون (الجنس) مع قاصرات لأنهنّ (غيرُ مسلمات) ..

0

( خاص – وطن ) كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، في تقريرٍ لها، عن ما يرتكبه عناصر تنظيم ” داعش ” بحق الفتيات صغيرات السن، حيث يجبرن على ممارسة الجنس مع “الجهاديين” بكل وحشية.

وتقول الصحيفة إن كتائب “الخنساء” تعاقب النساء، ولا سيما صغيرات السن منهن، اللواتي يتم أسرهن على كونهن “غيرُ مسلمات”، ويجبروهن على ممارسة الجنس في بيوت الدعارة مع مقاتلي “داعش”.

وأضافت الصحيفة أن القائمين على هذه البيوت يستخدمون “تفسيرات وحشية” للعقيدة الإسلامية لتبرير أفعالهم، حيث يعتقدون أن من حق المسلحين استخدام هؤلاء النساء كما يشاؤون لأنهن “غير مسلمات”.

وأشارت الصحيفة إلى أن كتائب الخنساء هي من المليشيات النسائية التي تدار من قبل “داعش” في الرقة.

وأضافت الصحيفة بأنه في محافظة الرقة التي تعتبير عاصمة “داعش”، يقوم عناصر “داعش” بممارسة شتى أنواع العذاب بحق من يعارضهم.

وذكرت مثالاً على ذلك، لصبيٍ يبلغ من العمر (17 عاما) قام هؤلاء العناصر بصلبه لمدة ثلاثة أيام وجسده منهك وملطخ بالدماء وحول عنقه لافته علقها “جزاري” الدولة الاسلامية مكتوبة بخط اليد، متهمين إياه “بالردة” أي بالتخلي عن دينه، وكانت جريمة هذا الصبي أنه التقط صوراً لأحد مقرات “داعش” في مدينة الرقة السورية.

وأضافت الصحيفة أن “الرقة” هي “المدينة الجهنمية” التي اختفت فيها الثلاث أمهات البريطانيات مع أطفالهم التسعة الذين تتراوح أعمارهم بين “3- 15” من عائلة “داود” بعد إخبار عائلاتهم بأنهن ذاهبات للحج إلى مكة في المملكة العربية السعودية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحياة في “الرقة” كانت تعتمد على زراعة القطن، وأن المسلمين والمسيحيين عاشوا معاً بسلام، وكان الرجال والنساء يختلطون معاً بكل حرية.

وكان يمكن للزوار- بحسب “ديلي ميل” – أن يرتشفوا “الجعة الباردة” على شرفة فندق الكرنك، ومشاهدة المناظر الطبيعية الخلابة والشوارع المزدحمة والموسقى الغربية الحماسية.

أما الآن، لم يعد هناك الموسيقى أو الرقص أو الفرح. ولا يمكن للرجال والنساء الاختلاط. و “مثليو الجنس” يتم قتلهم أو رجمهم حتى الموت. هذا هو المكان الذي تم فيه حجز الأسرى الغربيين وحلق رؤوسهم وإلباسهم الملابس البرتقالية اللون وتعريضهم للتعذيب في الأنفاق من أمثال الجهادي جون، واسمه الحقيقي محمد موازي، القاتل الخريج من جامعة “وستمنستر” في لندن. وهناك الكثير والكثير من القصص المفزعة.كما جاء في تقرير الصحيفة البريطانية

You might also like

Leave A Reply

Your email address will not be published.