هل يقبل الله صلاة وصيام المرأة غير المحجبة؟.. الإفتاء المصرية تجيب

وطن – مع حلول شهر رمضان كل عام تعج صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي بسيل من الأسئلة الرمضانية المتوقعة مسبقاً، والمعروفة إجاباتها لملايين البشر منذ أصبح صوم رمضان فرضاً على جموع المسلمين ومن هذه الأسئلة “هل يقبل الله صلاة وصيام المرأة غير المحجبة؟” وهو سؤال ورد من إحدى السيدات لدار الإفتاء المصرية.

وقالت السيدة التي لم يكشف عن اسمها أو هويتها أنها غير محجبة، فهل يقبل الله صلاتها وصيامها. فردت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، مساء الثلاثاء أن الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها، وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب.

الزي الشرعي وصوم رمضان

وأضافت أن “الزي الشرعي هو ما كان ساتراً لكل جسمها ما عدا وجهها وكفيها عند جمهور الفقهاء، وقدميها عند الحنفية؛ بحيث لا يكشف ولا يصف ولا يشف.”

ووفق الفتوى ذاتها فإن الواجبات الشرعية المختلفة لا تنوب عن بعضها في الأداء؛ فمن صلى مثلًا فإن ذلك ليس مُسوِّغًا له أن يترك الصوم، ومن صلت وصامت فإن ذلك لا يبرر لها ترك ارتداء الزي الشرعي.

موضحة أن الزي الشرعي للمرأة المسلمة هو أمر فرضه الله تعالى عليها، وحرم عليها أن تُظهِر ما أمرها بستره عن الرجال الأجانب.

  • اقرأ أيضا:
داعية أزهري: العلاقة الزوجية في رمضان ليست محرمة.. وهذه ضوابطها (فيديو)

الحسنات يُذهِبْنَ السيئات

وتابعت أن “المسلمة التي تصلي وتصوم ولا تلتزم بالزِّيِّ الذي أمرها الله تعالى به شرعًا هي محسنةٌ بصلاتها وصيامها، ولكنها مُسيئةٌ بتركها لحجابها الواجب عليها”.

ووفق الفتوى ذاتها فإن مسألة القبول هذه أمرها إلى الله تعالى، غير أن المسلم مكلَّفٌ أن يُحسِنَ الظن بربه سبحانه حتى ولو قارف ذنبًا أو معصية، وعليه أن يعلم أنَّ من رحمة ربِّه سبحانه به أنْ “جعل الحسنات يُذهِبْنَ السيئات، وليس العكس”.

وأردفت دار الفتوى المصرية في ردها أن على الإنسان أن يفتح مع ربه صفحة بيضاء يتوب فيها من ذنوبه، ويجعل شهر رمضان منطَلَقًا للأعمال الصالحات التي تسلك به الطريق إلى الله تعالى، وتجعله في محل رضاه.

واستدركت :”على المسلمة التي أكرمها الله تعالى بطاعته والالتزام بالصلاة والصيام في شهر رمضان أن تشكر ربها على ذلك بأداء الواجبات التي قصَّرَت فيها؛ فإنَّ من علامة قبول الحسنة التوفيقَ إلى الحسنة بعدها”.

صون المرأة وسترها

وأجمع المسلمون من عصر النبي -صلى الله عليه وسلم- على فرضية الحجاب للمرأة المسلمة وتعاهدته النساء المسلمات إلى زماننا هذا.

وشرع الله تعالى الحجاب وفرضه على المرأة؛ تحقيقاً لغاية صون المرأة وسترها، وذلك حفظًا لها من الأذى، ففي قوله تعالى:(يِا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ).

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث