نظام المهداوي: غزة تذبح وتموت من الجوع، ومصر تنهار

وطن – غزة تذبح وتموت من الجوع، و مصر تنهار يوماً بعد يوم وأكثر الناس يعلمون.

ما من مصري أعرفه واسأله عن الذي يحدث في مصر إلا وجدته يعرف. بالأحرى كل المصريين بالداخل والخارج يعرفون أن بلدهم تسير بخطى ثابتة نحو كارثة لا يعلم بوقعها إلا الله.

بالنسبة لي، لا أضع حب المصريين لبلدهم وافتخارهم بمواطنتهم محل شك. لكن ما يثير تساؤلي، هو ما الأسباب التي تمنعهم ان يحرروا بلدهم من صهيوني، كانت وظيفته اليومية قبل انقلابه الاتصال مع جنرالات إسرائيل، بحكم منصبه رئيس الاستخبارات العسكرية. فهو صهيوني النشأة والتأسيس وقد جاء في مهمة واحدة هي تدمير مصر كما نشاهد فصولها.

كأن المصريين يشاهدون فيلماً سينمائياً، والجميع ينتظر النهاية.

صحيح ان هناك ما يصل إلى مئة ألف معتقل في سجون الطاغية وعصابته من قيادات الجيش، لكن من يعتقد ان محمد بن زايد يدفع من مال أبيه فهو يدفن رأسه بالنعامة.

  • اقرأ أيضاً: 
نظام المهداوي يكتب: الشيطان محمد بن زايد وحفظة القرآن

ومن يعتقد ان الأراضي المصرية التي استولى عليها وتعادل مساحتها ثلاثة أضعاف مساحة جزيرة مانهاتن، هي ملك يمينه، يكون عقله في نعيم تام، أدامه الله عليه، حتى تقع الكارثة لا قدر الله.

هذه اراض أصبحت في ملكية الصهاينة فيما الناس تجوع وتتفرج وتصدق أحياناً انها ستستفيد من المليارات التي يقبضها السيسي من بيع مصر.

إسرائيل ترسم حدودها من النيل إلى الفرات، ومصر التي كانت من قبل مجيء السيسي العدو المهدد الأول لها، صارت إسرائيل والصهيونية تقودها بهمة ابن زايد.

ضع هذه الصورة نصب عينيك دائماً وستجد أجوبةً على كل شيء بما في ذلك من يملك إرادة وسيادة معبر رفح ومن البائع لمؤسسات مصر واراضيها ومن المشتري دوما؟

انه الشيطان الصهيوني نفسه محمد بن زايد.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث