“عدد القتلى من المدنيين صفر”.. تصريح صادم من كيربي بشأن الحرب على غزة

وطن – أدلى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، بتصريحات صادمة عن عدد الشهداء المدنيين في قطاع غزة من جراء الحرب الهمجية التي يشنها جيش الاحتلال على القطاع منذ السابع من تشرين الأول / أكتوبر الماضي.

وقال كيربي في مؤتمر صحفي: “أريد أن أكون واضحًا جدًا، وأعلم أننا قلت هذا مليون مرة، وربما سئمتم جميعا من متابعتي هذا الأمر، لكن هذا لا يعني أننا نبرر أي خسارة في الأرواح البريئة”.

وأضاف: “العدد الصحيح للضحايا المدنيين هو صفر، لكن لا يوجد ما يشير إلى أننا رأينا أو عمل الإبادة الجماعية ما يؤكد صحة ادعاء نية من القوات الإسرائيلية”.

جاء ذلك في وقت تزيد فيه حصيلة عدد شهداء الحرب على غزة، عن 26 ألف شهيد وفق الإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة.

لا تغيير في السياسة الأمريكية لدعم إسرائيل

وكان كيربي قد أكّد أن سياسة البيت الأبيض لم تتغير، وذلك بعد تقرير نشرته شبكة “إن بي سي” جاء فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ناقشت إيقاف أو إبطاء بعض شحنات الأسلحة إلى إسرائيل للضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتقليص العملية العسكرية في قطاع غزة.

وجدد جون كيربي التأكيد على وجهة النظر الأميركية التي يقول إنها تشير لما سماه “حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها” في مواجهة تهديد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع الالتزام بالقانون الإنساني الدولي وحماية أرواح المدنيين.

وقال كيربي: “ما زلنا ملتزمين بدعم إسرائيل في حربها على حماس، فعلنا ذلك منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وسنستمر فيه. لا يوجد تغيير في سياستنا”.

مراجعة البنتاغون لأسلحة طلبتها إسرائيل

وكانت شبكة “إن بي سي” نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن البيت الأبيض وجه البنتاغون بمراجعة الأسلحة التي طلبتها إسرائيل والتي يمكن استخدامها وسيلة للضغط، لكن لم تتخذ قرارات بعد.

وقالت المصادر إن المسؤولين الإسرائيليين يواصلون مطالبة الإدارة الأميركية بمزيد من الأسلحة، بما في ذلك القنابل الجوية الكبيرة والذخيرة وأسلحة الدفاع الجوي.

وأضافت أن النقاش يأتي بعد أسابيع من طلبات خاصة تقدمت بها الإدارة الأمريكية للحكومة الإسرائيلية لتقليص العمليات العسكرية في غزة، لكن الاستجابة لتلك المطالب لم ترق للمستوى الذي يريده البيت الأبيض.

خلافات علنية بين بايدن ونتنياهو

يُشار إلى أنه خلال الأسابيع الماضية، طفت على السطح خلافات علنية بين بايدن ونتنياهو حول طريقة إدارة الحرب على غزة، ومستقبل القطاع بعد توقف القتال، إلا أن تلك الخلافات لم تصل لنقطة وقف أو تغيير طبيعة الدعم الأمريكي لتل أبيب.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث