عناق حار بين مراسلة الجزيرة والأسيرة المحررة إسراء جعابيص.. والاحتلال يعكر صفو المشهد (فيديو)

وطن- أدلت الأسيرة المحررة إسراء جعابيص بكلمات مؤثرة بعد إطلاق سراحها، ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين حركة المقاومة الإسلامية حماس والاحتلال الإسرائيلي.

وقالت في لقاء مع قناة الجزيرة، إنها تخجل أن تفرح بينما فلسطين كلها جريحة، مؤكدة أنّ جراح فلسطين طالت وامتدت لسنوات كثيرة.

وأضافت أن الفلسطينيين مولودون بجراحهم، موضحة أن أوجاعها كانت مرئية للجميع بينما كانت في سجون الاحتلال.

وقبل الإدلاء بهذه الكلمات، ارتمت إسراء جعابيص في أحضان مراسلة الجزيرة نجوان سمري، واستمرّ عناقهما لعدة ثوان، في أعقاب الإفراج عنها.

اقتحام منزل إسراء جعابيص

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اقتحمت منزل أسرة الأسيرة المحررة إسراء جعابيص قبل وصولها، وذلك بأعداد كبيرة لإخراج من فيه، رغم أن الحاضرين كانوا من أقارب الأسيرة دون وُجود أي من الجيران أو المهنئين.

وأُفرج عن إسراء جعابيص، في وقت متأخر من ليل السبت، ضمن 39 من النساء والأطفال الفلسطينيين الأسرى، في إطار الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، التي ترافقها هدنة في قطاع غزة لمدة 4 أيام قابلة للتمديد.

وإسراء من أقدم عشر أسيرات في سجون الاحتلال، وقد قضت ثماني سنوات من محكوميتها التي تبلغ 11 سنة، بتهمة محاولة قتل جندي إسرائيلي.

اعتقال إسراء جعابيص

ففي 11 أكتوبر/تشرين الأول 2015، أثناء عودتها من مدينة أريحا إلى القدس، وقرب حاجز الزعيم تعطلت سيارتها، فأطلقت قوات الاحتلال النيران على السيارة، مما أدى إلى انفجار أسطوانة غاز كانت فيها ونشوب حريق كبير.

وتعرضت إسراء جعابيص نتيجة لذلك إلى حروق تراوحت بين الدرجة الأولى والثالثة أصابت 50% إلى 60% من جسمها، وفقدت أصابع يديها كافة، وتشوه وجهها.

ومنعتها سلطات الاحتلال من تلقي العلاج الذي تحتاجه، وتعمدت إهمالها على الرغم من حاجتها لـ8 عمليات جراحية.

  • اقرأ أيضا: 
هل الإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات يستحق ما حصل في غزة؟.. داعية أردني يجيب

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث