جثة نجل كاتب تركي مُقطعة داخل ثلاجة.. حل لغز جريمة بشعة هزت تركيا

وطن – أفادت وسائل إعلام تركية بأن سلطات البلاد عثرت على جثة نجل الكاتب مصطفى كسادار، “محمد نور كسادار” مقطعة داخل ثلاجة في منزل بإسطنبول بمنطقة بيرم باشا بعد أيام من اختفائه.

وكان الشاب محمد نور البالغ من العمر 19 عاماً، اختفى الاثنين الفائت بشكل مفاجئ.

ووفق المصدر أوقفت الشرطة شخصاً للاشتباه في ضلوعه بالجريمة، وتبين لدى التحقيقات الأولية أنه كان يعمل لدى أسرة كسادار، ومن المنتظر أن يتم إحالة المشتبه إلى المحكمة، اليوم الخميس.

قاتل الشاب محمد نور
السلطات التركية تلقِ القبض على قاتل الشاب محمد نور

أجزاء من جثة في ثلاجة

وفي التفاصيل قالت صحيفة “cumhuriyet” التركية إن الشرطة تلقت بلاغاً عن وجود جثة في الشقة الواقعة في الطابق الثالث من المبنى المكون من 4 طوابق الواقع في منطقة بيرم باشا، فهرعت فرق الشرطة بسرعة إلى مكان الحادث.

وتم العثور على أجزاء من جثة رجل في الثلاجة ليتبين أنه ابن كاتب العمود اليومي الصحفي التركي “مصطفى كسادار”.

وعلى الفور شاركت فرق مكتب جرائم القتل في جمع الأدلة وبدأت التحقيقات بعد إغلاق الشقة التي عثر فيها على أشلاء الشاب، كما تم نقل الجثة لفحصها من قبل التحقيق الجنائي.

وقال أحد سكان الحي للمصدر أن الشرطة أتت الساعة 06:30 صباحًا. وقاموا بنقل الجثة التي بدت مقطعة.

طلب فدية بعد القتل

وأشارت وكالة DHA التركية إلى أن الجاني قتل محمد نور 19 عاماً بخنقه بحبل ثم قام بتقطيعه إلى أشلاء، ووضعه في مجمدين منفصلين داخل ثلاجة المنزل، ثم اتصل بالعائلة وطلب فدية.

وقدم مصطفى كسادار ، وهو كاتب عمود في صحيفة ملي، طلبًا إلى الشرطة في 11 يوليو تموز في اسطنبول وطلب المساعدة ، قائلاً إن شخصًا يتصل به وطلب فدية 40 ألف دولار عن ابنه محمد نور كسادار، الذي كان قد اختفى قبلها بيوم.

وطلبت الشرطة من الأسرة التفاوض متظاهرين بقبول طلب الفدية. وفي المقابلات التي أجريت تحت إشراف الشرطة ، تم الاتفاق على أن المتصل تمت مساومته بـ 70 ألف ليرة.

وبعد إجراءات أمنية مكثفة ألقت فرق الشرطة القبض على المشتبه به “هاكان أوزتورك” الذي جاء طلباً للفدية في حديقة بمنطقة “سلطان غازي”، وتم استجوابه في فرع الأمن العام ولم يقر بجريمته بداية ولكنه اعترف لاحقاً وأقر بالجريمة راوياً تفاصيلها.

عمل كسائق لدى العائلة

وتبين من خلال التحقيق أن أوزتوك عمل سابقاً كسائق لدى عائلة كسادار، وترك وظيفته منذ حوالي عامين.

وروى “هاكان أوزتورك” أمام رئيس مكتب الابتزاز أنه اجتمع في 10 يوليو 2023 ، بالشاب القتيل، وبعد تناولهما الطعام جاءا إلى منزله لتدخين الشيشة، وأثار معه قضية قديمة وهي عدم حصوله على مستحقاته من عائلة القتيل.

جدل وعراك

وادعى أوزتورك أن الجدل تحول إلى عراك في وقت قصير، وقال: حينها وضعت حبل الملابس الأحمر حول رقبته وشددته بكل قوتي لمدة 4-5 دقائق، وعندما نظرت إلى وجهه ، أدركت أنه مات. وفكرت فيما يجب أن أفعله لمدة نصف ساعة ، فقررت تقطيع الجثة، وحملتها إلى الحمام وقطعتها بالسكاكين الموجودة في المنزل، ووضعتها في مجمدين عميقين”.

وأوضح أنه قرر المطالبة بفدية بعد القتل وأنه أرسل صورة له إلى عائلته قبل أن يقطع أوصاله: “اتصلت بالعائلة وطلبت المال. كان هدفي هو الاختفاء بهذه الأموال والهرب. لكن الشرطة قبضت علي”.

وتم نقل هاكان أوزتورك ، الذي علم أن لديه سجل جنائي، إلى المحكمة بعد الانتهاء من الإجراءات. وقال المشتبه به في إفادته إنه ألقى الهاتف الخلوي الخاص بكسادار في سلة المهملات.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث