صوت وصورة.. جار ضحية حادث مدينتي يوثق وحشية الضابط زياد: “حيوان”

وطن – روى شاهد على جريمة مقتل الصيدلانية المصرية “بسمة علي حسنين القليط” وإصابة عائلتها، على يد ضابط في القوات المسلحة المصرية بالصوت والصورة ما حصل من موقع الجريمة، وكشف عن وحشية ضابط الجيش زياد حسام الدين الذي وصفه بـ”الحيوان” من قسوة ما فعله.

وكانت مقاطع فيديو متداولة وثقت لحظة وقوع حادث مدينتي ولحظة دهس الصيدلانية بسمة علي وأسرتها المروع بسيارة ضابط الجيش.

وقال شاهد العيان ـ أحد جيران الدكتورة بسمة ـ في فيديو صوره بكاميرا هاتفه من موقع الجريمة، إن الضابط الجاني كان يعرف ما يقوم به وأنه تعمد قتل الدكتورة بسمة.

هكذا ارتكب ضابط حادث مدينتي جريمته

وتابع بينما كان يُرى الأسكوتر الخاص بأحد أطفال الدكتورة المتوفية بسمة، في المكان الذي شهد الحادثة الأليمة، أن الجاني صعد بسيارته على الرصيف وصدم زوج الصيدلانية الراحلة الذي أنجاه الله.

وحينها جاءت الطبيبة الضحية لترى زوجها ولاحقهما الضابط في الممر وقفز جارهما المصاب من سور المبنى قيد الإنشاء واصطدم الجاني بسيارته في عمود مقابل المبنى، بحسب رواية شاهد العيان.

وكانت الصيدلانية لا زالت على قيد الحياة فعاد بسيارته بشكل عكسي في الممر ذاته، ليتعمد دهسها مرة أخرى قاصدا إزهاق روحها.

تعمد قتلها ودهسها مرتين

وتابع الشاهد في حديثه بالفيديو من موقع جريمة حادث مدينتي، أن الضابط الجاني نزل بسيارته من الرصيف وبقي لثوان يفكر ماذا سيفعل، واتخذ قراره بأن يصعد ثانية إلى الممر ويدهس السيدة بسمة منهياً حياتها.

وطالب الشاهد بأن تكون هذه الجريمة قضية رأي عام، ويجب على كل المصريين أن يتحدثون عنها، للضغط على السلطات ومحاسبة الضابط القاتل زياد حسام الدين.

ضابط حادث مدينتي زياد حسام الدين
الضابط القاتل زياد حسام الدين

إصابات بليغة لأسرة الدكتورة بسمة

وكانت مصادر قريبة من الأسرة المكلومة قالت إن الطفلين المصابين بكسور ورضوض مختلفة قد خرجا من المستشفى وهما في حالة مستقرة، وأن الأب حمدان حالته مستقرة أيضا، وتسيطر عليهم جميعا مشاعر الصدمة والحزن الشديد.

ضحايا حادث مدينتي
طفلة الدكتورة الصيدلانية بسمة علي التي أصيبت بكسور ورضوض
ضحايا حادث مدينتي
طفل الدكتورة الصيدلانية بسمة علي الذي أصيب بكسور ورضوض

وبدوره نشر المتحدث باسم القوات المسلحة بياناً على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيه أن النيابة العسكرية باشرت التحقيقات وأسندت للمتهم جرائم “القتل العمد والشروع فيه”.

مضيفاً أنه تقرر حبسه احتياطياً على ذمة القضية وإحالته إلى المحكمة العسكرية للجنايات.

كما أكد بيان القوات المسلحة على كامل احترامها لمبدأ سيادة القانون.

وكشفت تفاصيل تداولتها وسائل إعلام مصرية أن الصيدلانية الضحية بسمة علي حسنين القليط، تخرجت من كلية الصيدلة جامعة طنطا عام 2006، وتعمل في وزارة الصحة الكويتية.

وتزوجت الصيدلانية من طبيب بيطري يعمل في الكويت أيضا هو حمدان زكي محمود حميد، وأنجبت منه 3 أطفال: ياسين 11 عامًا، ونور 9 أعوام، والأصغر أحمد 7 أعوام، وكانت الأسرة في عطلة بالقاهرة، حيث يملكون منزلا في منطقة “19 فيلات” بمدينتي في القاهرة الجديدة، والذي شهد محيطه الحادث الأليم.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا