بالفيديو.. تشييع جنازة الشاب الجزائري “نائل” على وقع الزغاريد

وطن- دُفن اليوم، السبت، جثمان الشاب الجزائري “نائل” بعد 5 أيام من مقتله على يد الشرطة الفرنسية خلال عملية تدقيق مروري في “نانتير” غرب باريس أثناء الاحتجاجات التي اندلعت في البلاد، الخميس الماضي.

وكانت أسرة الضحية ـ الشاب الجزائري نائل ـ طالبت أن تتم عملية الدفن في إطار خاص بدون حضور إعلامي.

حيث ورى جثمان نايل الثرى في المكان المخصص لدفن المسلمين في المقبرة الخاصة بمدينة نانتير الفرنسية.

جنازة الشاب الجزائري نائل

وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن” جثمان الشاب الجزائري داخل سيارة مغلقة فيما بدا عدد من المشيعين حولها ويسمع صوت أحدهم يصدح بالتوحيد.

فيما تسمع أيضاً أصوات زغاريد، كما ظهر عدد من رجال الشرطة الفرنسية إلى جانب موكب التشييع.

وكانت التوترات بين المتظاهرين والشرطة الفرنسية وصلت إلى ذروتها في باريس بعد وفاة مراهق على يد ضابط شرطة.

وقُتل الشاب الجزائري نائل رمياً بالرصاص مما أثار أعمال شغب ضخمة في أنحاء العاصمة الفرنسية في 28 يونيو 2023.

ووفق صحيفة “ذا صن” البريطانية فنائل هو مواطن جزائري فرنسي يبلغ من العمر 17 عامًا، عمل كسائق توصيل وعاش في حي نانتير في الضواحي الغربية لباريس.

وفي يوم الثلاثاء ، 28 يونيو 2023 ، تم إيقاف الشاب المراهق في سيارته المرسيدس في نقطة تفتيش مرورية بالضاحية الغربية لنانتير.

وذكر الادعاء الفرنسي أنه لم يمتثل للضابط بعد أن خالف العديد من قواعد الطريق .

وزُعم أن أحد الضباط أطلق النار بعد ذلك على نائل عندما حاول قيادة السيارة بعيدًا عن الشرطة.

مقتل الشاب الجزائري نائل في فرنسا
مقتل الشاب الجزائري نائل في فرنسا

حادث مقتل الشاب الجزائري نائل في فرنسا

ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر ضابطي شرطة يحاولان إيقاف السيارة.

وفي مقطع الفيديو الأول شوهد أحد الضباط وهو يصوب سلاحه نحو نائل عبر النافذة.

ويُظهر المقطع الثاني أن الضابط أطلق النار من مسافة قريبة بعد أن تجاهله نائل على ما يبدو واستمر في القيادة.

وحاولت خدمات الطوارئ إنعاش المراهق الجزائري، لكنه توفي بعد ذلك بوقت قصير. وتم اعتقال ضابط الشرطة المتورط في الحادث للاشتباه في القتل غير العمد.

وقالت والدة نائل، التي طلبت عدم ذكر اسمها: “فقدت طفلاً في السابعة عشرة من العمر ، وكنت بمفردي معه ، وأخذوا طفلي بعيدًا عني”، وأضافت: “كان لا يزال طفلاً ، كان بحاجة لأمه”.

وقال مسؤولون إن 31 شخصا اعتقلوا من بينهم 25 شرطيا أصيبوا، وحرق 40 سيارة بعد أعمال الشغب.

وبينما أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية اعتقال 1300 شخص وإصابة 79 شرطيا خلال ليلة رابعة من الاحتجاجات، أرجأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارة رسمية إلى ألمانيا كان من المقرر أن تبدأ غدا الأحد.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا