تعليق ناري من فيصل القاسم على رفض بشار الأسد تقديم تنازلات لعودة سوريا للجامعة العربية

وطن– علّق الإعلامي السوري فيصل القاسم، على تقرير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، التي تحدثت عن أنّ الرئيس السوري بشار الأسد رفض تقديم أي تنازلات لوزراء خارجية العرب مقابل عودته للجامعة العربية.

وقال فيصل القاسم في تغريدة عبر حسابه على تويتر: “تعليقاً على رفض الرئيس السوري تقديم أي تنازلات لوزراء الخارجية العرب مقابل عودته للجامعة العربية تذكرت كلاماً للواء بهجت سليمان ضابط المخابرات السورية الشهير عام ٢٠١٣، قال حرفياً: سيأتي اليوم الذي سيتهافت فيه الأرانب كي يلعبوا بـ….الأسد، لكنه لن يسمح لهم”.

الأسد يرفض تقديم تنازلات

وقالت صحيفة “فايننشال تايمز“، إنّ رئيس النظام السوري بشار الأسد، رفض تقديم أيّ تنازلات لوزراء الخارجية العرب مقابل عودته لمقعد سوريا في جامعة الدول العربية، في ظلّ تطبيع عربي محموم معه.

ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول عربي قولَه، إنّ اللقاءات التي تجري مع النظام ستختبر ما إذا كان الأسد جادّاً أم لا. وتمّ التوصّل إلى إجماع حول عدد من القضايا ونريد من النظام أن ينجزها.

وبحسب الصحيفة، فإنّ مسؤولين محللين يشيرون فيما إذا كان الجدل ينتقل مما إذا كانت إعادة تأهيل بشار الأسد أمراً معقولاً على الإطلاق بالنظر إلى التنازلات التي سيتمّ طلبها من دمشق.

من جانبه، قال جوزيف ضاهر الخبير السوري في معهد الجامعة الأوروبية في إيطاليا، إن التطبيع مع الأسد يبدو حتمياً بشكل متزايد

وأضاف: “قد تكون هناك بعض الاختلافات بين الدول العربية، لكن هذه الاختلافات بدأت تتضاءل بشكل كبير، بينما تنامت مصلحتها المشتركة في ترسيخ شكل من أشكال الاستقرار الاستبدادي الإقليمي”.

بشار الأسد.. واثق وقد يطلب اعتذاراً

وأشارت الصحيفة إلى أنّ بشار الأسد يشعر حالياً بالثقة، ففي اجتماع لوزراء الخارجية في الآونة الأخيرة ناقشوا إعادة قبول سوريا في جامعة الدول العربية، قال مسؤولون إنه لم يُبدِ أيّ اهتمام بالتسوية.

في الوقت الذي أوضح فيه مسؤول عربي للصحيفة: “النظام يريد (من العرب) استسلاماً كاملاً.. البعض يمزحون حتى أنه قد يطلب الاعتذار”.

وما تزال بعض الدول العربية مترددة، ومن بين تلك الدول التي امتنعت عن الخطط التي تقودها السعودية لدعوة الأسد لحضور قمة جامعة الدول العربية هذا الشهر، قطر والكويت.

لكن كبار المسؤولين من عدة دول عربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والأردن والعراق ومصر، بدأوا العمل بشأن قضايا لإثارتها مع النظام السوري.

وقال أحد الدبلوماسيين إنّ مثل هذه المفاوضات ستختبر ما إذا كان الأسد “جاداً أم لا” بشأن العودة إلى حضن الدبلوماسية العربية.

قطع العلاقات مع الأسد

وقطعت معظم الدول العربية العلاقات مع الأسد في عام 2011 عندما بدأ في قصف وتعذيب وقتل السوريين بالغاز كجزء من جهود لهزيمة التمرد الناشئ، أكثر من 14 مليون شخص نزحوا داخلياً أو سعوا للجوء في الخارج.

لكن، بدعم عسكري من روسيا وإيران، احتفظ الأسد بالحكم واستعاد السيطرة في نهاية المطاف على معظم الدولة الممزقة.

وسرعان ما تبع ذلك الضغط لإعادة إشراكه، بقيادة الإمارات العربية المتحدة، التي أعادت فتح سفارتها في دمشق عام 2018، ثم البحرين.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

  1. مجرد تساؤل.
    عندما يهرول النعام العربي نحوى الأسد السوري !!!؟؟؟
    جاء في المقال على لسان اللواء بهجت سليمان ضابط المخابرات السورية ما نصه:
    ” سيأتي اليوم الذي سيتهافت فيه الأرانب كي يلعبوا بـ….الأسد، لكنه لن يسمح لهم” انتهى الاقتباس
    بن سلمان تورط في مستنقع اليمن وكشف أن لا أمريكا ولا الكيان سيدفعان عنه إيران، فهرول صوب روسيا والصين والتصالح مع إيران الذين اشترطوا عودة الأسد السوري لمقعده في الجامعة العربية. وسيضغط بن سلمان على الدويلات التي تدور في فلكه ويأتمر بإملاءاته، ولن يستطيع أحدا أن يقولا “لا”، وسيطبعون صاغرين و يجدون أنفسهم خارج السرب.
    والأسد سيستغل الفرصة ويبتز الجميع ويشتر الإعتذار العلني ثم التعويض على الدمار الذي خلفته تدخل السعودية وحلفائها على سوريا ودعمهم للإرهابيين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث