هل تعرض حميدتي لإصابة خطيرة؟.. معلومات متضاربة عن مصيره وجدل

وطن- قال عضو المجلس السيادي السوداني الفريق أول ياسر العطا، إن المعلومات حول قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الشهير بـ “حميدتي” متضاربة، ما بين أنه قُتل أثناء المعركة أو جرح جرحاً بليغاً.

وأضاف ياسر عطا في تصريح لموقع “السوداني” المحلي: “يعملون الآن لإخراجه لخارج السودان من جهة الشرق، ونسعى للقبض عليه وشقيقه.”

وقال الفريق العطا إن معركتنا ليست مع الدعم السريع إطلاقاً بل مع أسرة حميدتي المتمردة الغادرة الخائنة، حسب وصفه.

وأكد أن خسائر المليشيا المتمردة آلاف القتلى وقرابة 10 آلاف من الجرحى لكن لم يتم الحصر الدقيق حتى الآن.

وأضاف عضو المجلس السيادي السوداني، أن قتلى ما وصفها بالميليشيا المتمردة أكثر من ألفين في اتجاه معين من المعارك التي يشرف عليها.

وتابع:”أما بقية القطاعات فقتلاهم لا حصر ولا عدد لهم، وجثثهم تملأ الشوارع حتى قامت عناصر من الجيش بدفنهم حتى لا يؤثروا في الصحة العامة.”

ومنذ بدء العمليات العسكرية لم يظهر قائد قوات الدعم السريع، حميدتي، على الإطلاق، إلا أنه أكد، في مقابلات تلفزيونية عبر الهاتف، أنه يخوض ويقود بنفسه المعارك العسكرية مع قواته على الأرض.

كما ظهر في مقطع مصور داخل عربة عسكرية أمام القصر الجمهوري، ونشرت قوات الدعم السريع الفيديو على أنه حديث، لكن لا يمكن التأكد من وقت تصويره بشكل مستقل.

وكشف حميدتي في إحدى المقابلات معرفته باختباء البرهان تحت الأرض في «بدروم»، من دون أن يحدد مكانه بالضبط، وتوعد بالقبض عليه وعلى القادة العسكريين الآخرين ومحاكمتهم.

وفي المقابل أعلن الجيش أن حميدتي وشقيقه عبد الرحيم دقلو متمردان مطلوبان للعدالة.

وفي وقت سابق، أكد حميدتي أنه متواجد داخل الخرطوم ومع قوات الدعم السريع، في رد على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الذي أعلن عدم علمه بمكان دقلو ولا حتى عناصره، في إشارة إلى أنه متوار عن الأنظار.

ويشار إلى أن القادة العسكريين والسياسيين؛ خصوصاً إذا كانوا من قادة الدولة والبلاد، يتم التعامل معهم كهدف رئيسي في الحرب والعمليات العسكرية، لذلك تجري حمايتهم وفق إجراءات تأمين عالية جداً في الظروف العادية، وتزداد أكثر في وقت الحرب والاضطراب الأمني.

ولا بد من الحد من ظهورهم في الميدان بقدر الإمكان، إلا بما تقتضيه الضرورة على الأرض وفقاً لسير العمليات العسكرية.

هذا ودخل النزاع في السودان يومه الحادي عشر اليوم، الثلاثاء، حيث تُسمع بين الحين والآخر اشتباكات متقطعة، رغم اتفاق لوقف إطلاق النار خلال العيد بين قوات الجيش والدعم السريع.

وسُمع دوي اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في الخرطوم بعد ساعات من الهدوء، فيما سمع دوي المدفعية في أم درمان مع ثاني أيام عيد الفطر، وسقوط 6 قتلى بقذيفة في منطقة المنصورة بأم درمان.

يذكر أن تلك الاشتباكات التي انطلقت في 15 أبريل الجاري، أدت إلى مقتل ما يقارب 450 مدنياً حتى الآن، وإصابة نحو 2000 شخص، وسط خروج تام لأغلب المستشفيات في الخرطوم عن الخدمة، وانقطاع للكهرباء وشح في مياه الشرب والمواد الغذائية.

من هو حميدتي؟

والفريق أول محمد حمدان دقلو المُلقب بـ حميدتي من مواليد 1975 بقبيلة الرزيقات، عسكري سوداني وقائد قوات الدعم السريع في السودان.

برزَ اسمهُ خلال الثورة السودانية التي اندلعت في 19 ديسمبر/كانون الأول من عام 2018، والتي أسقطت الرئيس عمر البشير الذي ظل يحكمُ البلاد لما يزيد عن ثلاثة عقود.

شغل منصب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان بعد الإطاحة بالمشير عمر البشير.

واختلف حميدتي لاحقًا مع عبدالفتاح البرهان وأعلن التمرد على الجيش السوداني في 15 أبريل 2023، وقد وصف حربه بأنها ضد الإسلاميين المتطرفين ولتحقيق الديمقراطية والحكومة المدنية -وفق زعمه-.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث