هل اعترف أنور قرقاش بفك التحالف بين السعودية والإمارات؟

وطن– علق حساب سعودي شهير على موقع “تويتر”، على تغريدة أنور قرقاش المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي محمد بن زايد، بشأن مستقبل التحالف الخليجي.

أنور قرقاش كان قد قال في تغريدة عبر حسابه على موقع “تويتر“: “ما يحدث في الإعلام ووسائل التواصل من تجاذب حول محاور وتغيرات السياسة العربية وضع غير صحي ويفتح الباب للانقسام والفرقة في الوقت الذي تحتاج فيه منطقتنا التكاتف والتضامن”.

وأضاف: “توجه الإمارات أساسه وحدة الكلمة والصف وفي هذا الإطار كانت وستبقى الشقيقتان السعودية ومصر محور توجهاتنا ومواقفنا”.

فيما علق حساب “رجل دولة” السعودي الشهير على تويتر: “أنور قرقاش لم ينفِ الحديث المتداول عن فك التحالف السعودي الإماراتي وعن الخلافات التي بدأت تطفو على السطح”.

وأضاف: “تغريدته في جزءٍ منها إثبات لما قُلناه، والجزء الآخر كلام إنشائي يصدر من الناشطين والمغردين العاديين فقط”.

الحديث عن التوتر السعودي الإماراتي، كان قد تطرق إليه الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله، الذي قال إنّ محوراً عربياً جديداً قد برز بقيادة الإمارات، ولا وجود للسعودية فيه.

وزعم عبد الله في تغريدة على حسابه بـ”تويتر” أن محور الرباعي العربي، الذي ضمّ السعودية ومصر والإمارات والبحرين، قد انتهى مفعوله بعد أن أدى دوره، وقال إن المحاور عموماً آنية لا تدوم، وظرفية لا تستمر.

وأشار إلى أن قيادة الأمة العربية ستظل خليجية حتى إشعار آخر وهي بيد الإمارات، وأن مصر قد استبعدت منذ 2013 عن تبوّء قيادة الأمة العربية.

وفيما أثارت هذه التغريدة جدلاً واسعاً لا سيما أنها أظهرت تعمّق الخلافات السعودية الإماراتية حتى وإن كانت غير معلنة، فقد حذف عبد الخالق التغريدة من حسابه على تويتر.

https://twitter.com/Abdulkhaleq_UAE/status/1622284191395102721?ref_src=twsrc%5Etfw

تتزامن هذه التطورات مع حالة من التراشق والتجاذب الإعلامي بين مصر والسعودية، يعبّر عن توتر آخر بين البلدين، ويكشف عن حجم الهوة الواضحة بين الجانبين في الوقت الحالي.

توتر سعودي إماراتي للتسابق على الأصول المصرية

أبعاد هذا التوتر متعدد الأوجه تعود إلى التنافس بين السعودية والإمارات على الأصول المصرية، في ظل السياسة التي تنتهجها البلاد في هذا الإطار ضمن تعاملها مع الأزمة الاقتصادية.

وتعتزم الحكومة المصرية طرح حصص تتراوح بين 5 و20 بالمئة من أسهم 20 شركة مملوكة لها، عبر إدراج أسهمها ببورصة القاهرة، أو البيع لمستثمر إستراتيجي، لتوفير عملة صعبة للبلاد.

ونصف الشركات الـ20 المقرر طرحها ينتمي لقطاع البترول والطاقة، وهي تشمل شركات البترول، والأسمدة، والشحن والتفريغ، مثل: “إنبي”، و”أبوقير”، و”بورسعيد لتداول الحاويات”، و”دمياط”، و”مصر للألومنيوم”، وبنوك “القاهرة”، و”الإسكان والتعمير”، و”الإسكندرية”، و”مصر لتأمينات الحياة”، وشركات “مصر الجديدة للإنشاء والتعمير”، و”مدينة نصر للإسكان والتعمير”.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث