الجمعة, يناير 27, 2023
الرئيسيةالهدهدعشرات الأطفال اللاجئين يختفون في ظروف غامضة ببريطانيا وفتح تحقيق

عشرات الأطفال اللاجئين يختفون في ظروف غامضة ببريطانيا وفتح تحقيق

وزارة الداخلية البريطانية تحقق في دعاوى "اختطاف" الأطفال طالبي اللجوء الذين يقيمون في فندق تحت رعايتها

- Advertisement -

وطن- كشف تحقيق أجرته صحيفة “أوبزرفر” عن فضيحة تمثّلت باختطاف عشرات الأطفال طالبي اللجوء من قبل عصابات، داخل فندق في “برايتون” تديره وزارة الداخلية.

وذلك في حالة يبدو أنها تكررت من قبل، وفقًا لمتعاقد يعمل في وزارة الداخلية أشار للصحيفة، إلى أن الأطفال “تم اختطافهم من الشارع خارج الفندق ووضعهم في سيارات ويختفون.. ولا يتم العثور عليهم بعدها”.

الداخلية حذرت سابقاً من شبكات خطف تستهدف الأطفال اللاجئين

وكانت وزارة الداخلية البريطانية قد حذّرت عبر الشرطة، من أن صغار السن من طالبي اللجوء الذين وصولوا مؤخراً إلى المملكة المتحدة بدون آبائهم أو مقدمي رعاية، سيتم استهدافهم من قبل الشبكات الإجرامية.

وسكن نحو 600 طفل غير مصحوبين بذويهم في فندق “ساسكس” في لندن خلال الـ18 شهرًا الماضية، وتم الإبلاغ عن 136 في عداد المفقودين وأكثر من نصف هؤلاء 79 لا يزالون في عداد المفقودين.

ووصفت وزيرة الداخلية “إيفيت كوبر” هذا الكشف، بأنه “مروّع وفضيحة بكل المعايير”، ودعت الحكومة إلى الكشف عن عدد الأطفال الذين اختفوا، وما الذي يتم فعله للعثور عليهم.

وقالت إن وزيرة الداخلية “سويلا برافرمان”، أخفقت في التصرف بناءً على التحذيرات المتكررة التي تلقتها بشأن الضمانات غير الكافية على الإطلاق للأطفال في رعايتها.

- Advertisement -

وتابعت أن ما جرى تقصير كامل في أداء واجب وزارة الداخلية التي فشلت في حماية سلامة الأطفال وقمع العصابات الخطيرة، مطالبة الوزراء في بريطانيا بوضع ترتيبات حماية جديدة على وجه السرعة.

شبكات خطف تستهدف الأطفال اللاجئين
شبكات خطف تستهدف الأطفال اللاجئين

وزارة الداخلية الأطفال أحرار في مغادرة أماكن إقامتهم

وقالت مصادر وزارة الداخلية، إنه “ليس صحيحًا” أن الأطفال غير المصحوبين بذويهم يتعرضون للخطف من فنادقهم، وأضافت قائلة إن الأطفال أحرار في مغادرة أماكن إقامتهم.

وفي وقت سابق، قال نائب رئيس حزب المحافظين اللورد موراي، إن وزارة الداخلية “لا تعلم بأية حالات اختطاف”، وفهم أنه لم يتم الإبلاغ عن أي شيء من هذا القبيل.

وأشار اللورد “موراي” إلى أن وزارة التعليم تقوم بجمع بيانات سنويًا عن عدد جميع الأطفال الذين تتم رعايتهم في إنجلترا، بما في ذلك الأطفال الذين يفتقدون طالبي اللجوء غير المصحوبين بذويهم.

وأكد مصدر حماية الطفل للصحيفة البريطانية، أن بعض الأطفال المفقودين من فندق “برايتون” ربما تم الاتجار بهم في أماكن بعيدة مثل: مانشستر وإسكتلندا. وهناك حالة واحدة قيد التحقيق من قبل شرطة العاصمة في لندن.

وأظهرت البيانات التي تم الكشف عنها في أكتوبر، أن 222 من طالبي اللجوء غير المصحوبين بذويهم فقدوا من الفنادق التي تديرها وزارة الداخلية، واعترف الوزراء بأنهم ليس لديهم فكرة عن مكان وجودهم.

في غضون ذلك، تبين أيضًا أنه لم يتم إصدار توجيهات جديدة للشرطة لتعقب الأطفال طالبي اللجوء المفقودين.

وأظهرت البيانات الجديدة الصادرة بموجب قانون حرية المعلومات، أن الأطفال غير المصحوبين بذويهم الذين وصلوا حديثًا، يقضون ما معدله 16.5 يومًا في فنادق وزارة الداخلية قبل نقلهم إلى رعاية المجلس في جميع أنحاء البلاد.

وعندما طُلب من مجلس مدينة برايتون وهوف الذي يعتني تقليدياً بطالبي اللجوء الأطفال عند وصولهم إلى المملكة المتحدة التعليق على الأمر، أحال الاستفسارات المتعلقة بالمجرمين الذين يستهدفون الأطفال إلى الشرطة.

وقالت شرطة “ساسكس”، إن الاستفسارات بشأن المجرمين الذين يستهدفون الأطفال يجب توجيهها إلى وزارة الداخلية، التي قالت بدورها، إن “على السلطات المحلية واجب قانوني لحماية جميع الأطفال بغض النظر عن المكان الذي يختفون منه”.

وأكدت الوزارة أنها لا تملك إجراءات حماية قوية مطبقة، “للتأكد من أن جميع الأطفال في رعايتنا آمنون ومدعومون قدر الإمكان وينسقون بهذا الخصوص مع السلطات المحلية”.

ومن جانبها، قالت كاثرين هانكينسون، رئيسة مجلس رؤساء الشرطة الوطنية للمفقودين، إن “الاجتماعات المنتظمة متعددة الوكالات من قبل الشرطة استعرضت الاستجابة لكل طفل مهاجر مفقود لم يتم تحديد مكانه”.

ونشرت صحيفة “أوبزرفر” إحصائيات تتعلق بالفضيحة التي هزت المجتمع البريطاني، حيث تم إيواء أكثر من 4600 طفل في الفنادق منذ افتتاحها في يوليو 2021، وما يقرب من 440 حلقة مفقودة، ويستخدم مصطلح “حلقة”، لأن بعض الأطفال فقدوا ثم تم تحديد مكانهم، ثم فقدوا بعد ذلك مرة ثانية أو أكثر.

وكل هؤلاء الـ440 بحسب الإحصائية، كانوا ذكورًا باستثناء أربع إناث، ولا يزال 200 من الأطفال في عداد المفقودين وواحدة فقط من هؤلاء هي أنثى، والمفقودون، 88٪ منهم هم مواطنون ألبانيون، وبينهم 13 شخصاً دون سن الـ16 عاماً.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث