الثلاثاء, يناير 31, 2023
الرئيسيةالهدهدكاميرات توثق اعتداء وحشيا لممارسة صحية على 11 رضيعا بالسعودية

كاميرات توثق اعتداء وحشيا لممارسة صحية على 11 رضيعا بالسعودية

حُكم على الممارسة الصحية المعتدية على الرضع في السعودية بالسجن 5 سنوات وغرامة مالية قدرها 27 ألف دولار

- Advertisement -

وطن- قضت محكمة سعودية بإدانة موظفة تعمل مُمارِسة صحية في قسم حضانة الأطفال بأحد المستشفيات، بتهمة الاعتداء على أطفال حديثي الولادة، بالسَّجن لمدة 5 سنوات وغرامة مالية قدرها 100 ريال سعودي، (27 ألف دولار)، في حادثةٍ أثارت صدمة السعوديين.

مُمارِسة صحية تضرب رُضّعاً بأحد المستشفيات في السعودية

وأظهرت كاميرات المراقبة لغرفة حضانة الرضّع، بحسب ما ذكرت مصادر صحفية سعودية، قيام المتهمة بممارسة عملها بقوة وعنف جسيمين على جسد أحد الرضّع، دون مراعاة للضوابط والمعايير الطبية المقررة تجاه حديث الولادة لمثل هذه الحالات.

وصرّح مصدر مسؤول في النيابة العامة، نقلاً عن قناة الإخبارية، قائلاً إن “نيابة الاعتداء على الأشخاص انتهت إلى توجيه الاتهام لمواطنة تعمل ممارسة صحية في قسم حضانة الأطفال حديثي الولادة بالاعتداء على 11 طفلا حديثي الولادة (رضّع)”.

كاميرات المراقبة كشفتها.. السجن والغرامة لممرضة سعودية "اعتدت على 11 رضيعا"
كاميرات المراقبة كشفتها.. السجن والغرامة لممرضة سعودية “اعتدت على 11 رضيعا”

وأشار المصدر إلى قيام نيابة الادعاء العام باستئناف الحكم والمطالبة بتشديد العقوبة على المتهمة نظير شناعة جنايتها بحق الرضّع مسلوبي الإرادة، ولكون ما أقدمت عليه يعتبر خيانة، لأنها مؤتمنة عليهم وعلى أرواحهم وصحتهم بحكم مهامّها الوظيفية.

وظهرت الممارسة الصحية وهي تعتدي على وجه الرضيع بالضرب ثلاث مرات، متجاوِزةً بذلك حدود ما لها من مسؤوليات وظيفية ومهامّ صحية، بالجناية عمداً على أطفال حديثي الولادة معدومي الإرادة ومسلوبيها.

- Advertisement -

وأوضحت التحقيقات قيام الممارسة الصحية بتكرار ارتكاب الأفعال محلّ التجريم على (11) طفلاً رضيعاً، مبررةً ذلك بزعم ضغوطات العمل.

“قضية الممارسة الصحية” تشعل السوشيال ميديا

وأثارت هذه الحادثة المروعة موجة غضب واسعة وردود فعل غاضبة بين مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي، عبّروا خلالها عن حنقهم واستيائهم من المشاهد غير الإنسانية التي قامت بها الممارسة الصحية، بحسب ما أشارت إليه النيابة العامة السعودية.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة “لمياء البراهيم” في تدوينة عبر حسابها الرسمي على تويتر: “قضية الممارسة الصحية التي تضرب الأطفال في العناية لا ينبغي أن تنتهي جنائيا فقط.. هذا يسمى خطأ جسيم في الجودة وسلامة المرضى”.

وتابعت: “ينبغي تحليله جذريا لمعرفة المسببات ومنعها.. أسباب ترتبط بالموظف ٢٠٪ بينما الخلل في النظام ٨٠٪ ..وما نجم عن ذلك من تأثير على السمعة والثقة في المنظومة الصحية”.

وكتب “محمد” قائلاً: “نحن بحاجة قانون واضح ورادع يحمي المرضى في حالة الاعتداء عليهم من قبل الممارس الصحي خاصة العاجزين وكبار السن”.

وأضاف: “افرض أن أحد أباء الرضع اعتدى على هذه الممارسة الصحية، .. فما هي العقوبة حسب النظام..!؟..ابحث وبتعرف الخلل..!”.

وعلق محمد: “اذا تحجر القلب .. تجرد الإنسان من إنسانيته وتحول “ملاك الرحمه” الى شيطان لا يرحم!”.

وقال “باسم”: “حسبي الله عليها .. يعني طفل رضيع ما يعي تصرفاته مهما كان ما تسوي شي يضره .. المفترض اختبارات ومقاييس لمثل هذي الوظايف .. اطفالنا امانه في اعناق المسؤولين”.

وفي السياق أيضاً، قالت “سنابل” عبر تويتر: “يجب ان تعتمد معايير دقيقة في قبول الممارسات والممارسين الصحيين”.

وتابعت موضحة: “لأن الآن كل من لم يجد وظيفة التحق بالتمريض وللاسف يوجد بعض الممارسين لا يليق بالمهنه عقليا ونفسيا.. نسأل الله السلامة والعافية”.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث