أكاديمي عُماني يثير الغضب بعد انتقاده لسياسة بلاده تجاه اليمن التي وصفها بشهادة زور!

وطن- تسبّب الأكاديمي العماني، الدكتور أحمد عيسى قطن، بموجة غضب ضده لانتقاده السياسة الخارجية لبلاده في أزمة اليمن، ومهاجماً الوساطة التي تقوم بها حالياً بين الحوثييين ودول التحالف العربي.

وقال “قطن” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر“، رصدتها “وطن”: “حرص عمان على استقرار جوارها اليمني كان يتحتم عليها تقديم مبادرة سلام جريئة بعيدة عن الاطماع الايرانية ومكائد الانظمة الخليجية”.
وأضاف منتقداً تحركاتها في اليمن: “ولكنها تركت المجال للمتصارعين حتى بلغوا مداهم من تدمير البلاد”.

واعتبر أنّه “لا قيمة للوساطة بعد أن خربت روما”، ليردفَ أنه، “لا يشرفنا أن تكون عمان شاهد زور على تقسيم اليمن”.

انتقادات لاذعة للأكاديمي أحمد عيسى قطن

التغريدة الهجومية من قبل الدكتور أحمد عيسى قطن تسبّبت باستياء وغضب كبير لكثير من العمانيين الذين رأوا أنه لا يتوانى في التقليل من كل شيء تقوم به السلطنة.

وفي هذا السياق، قال مغرد منتقد أسلوبه وتهجّمه: “انت ايش اللي يشرفك يادكتور، اي شيء يتعلق بعمان تعتبره غير مشرف بالنسبة لك، انت لن ترى اي شيء جميل في هذا الوطن، أنت محروم من نعمة الاتزان، ولو أن عمان فعلت ما فعلت لن تراه جميل، نعرف السر ونعلمه جيدا ياصديقي تدثر بثوب الإصلاح والنقد لتطفيء لواهيب نار حقدك، تستحق العيش حقود”.

كما ردّ عليه الكاتب العماني حمد الصواغي قائلاً: “(لا تنسف جهود بلدك)، فعمان أيقونة السلام ولولا (عمان) وتاريخها في ترسيخ السلام لكانت دول الخليج وجهة أخرى في حروب وصراعات وفتن، هذا ما تؤكده دول عظمى في عمان كدولة رائدة ف عجلة السلام”.

من جانبه، قال المغرد سعيد الشامسي ردّاً على مزاعم “قطن”: “للأسف لن يعجبك شيء ولن ترضى عن هذا الوطن ولو فرش كل الطرق وردا ورايحين ولا أعلم أين نظرك واين عقلك من كل هذه الجهود التي تبذلها السلطنة في سبيل استقرار الأوضاع في اليمن الشقيق جهود عُمان في هذا الملف عظيمة لا ينكرها إلا جاحد ناكر ناقم حاقد هذا باختصار”.

أما المغردة عبير البلوشي، فردّت عليه بغضب قائلة: “ولا يشرفنا أن تكون أنت جزء منها عُمان وطن السلام في أي زمان ومكان”.

وقال المغرد عدنان الرئيسي، ردّاً على ادعاءات “قطن”: “عُمان أحرص منك في أمن و استقرار اليمن ولو أنصتوا لصوت الحكمة منذ ذاك الوقت لما قامت الحرب أصلاً..ولكن المصيبة آنذاك أن طرف من أطراف النزاع كان يتهم عمان زوراً بتهريب السلاح لليمن”.

انتقادات لاذعة للأكاديمي أحمد عيسى قطن

المبعوث الأممي يقدّم إحاطته لمجلس الأمن من صنعاء

يأتي هذا في وقت تسير فيه كلٌّ من التحركات الأممية والوساطة العمانية نحو هدف إقناع الحوثيين بالقبول بتمديد اتفاق الهدنة، ومنع أيّ تصعيد عسكري، والسماح للحكومة بتصدير النفط بعد منعها من قبل الحوثيين بهجمات بالطيران المسيّر، وصولاً إلى مفاوضات لإبرام تسوية سياسية للحرب في اليمن التي تدخل عامها التاسع على التوالي.

وكان المبعوث الأممي هانس غروندبرغ، قد ألقى إحاطته لمجلس الأمن، الاثنين، من العاصمة اليمنية صنعاء بعد يوم من إنهاء الوفد العماني زيارته الثانية إلى صنعاء، خلال أقل من شهر، التي استمرت أربعة أيام، ضمن جهود مسقط في الوساطة بين الحوثيين والسعودية، والتي وصفت بأنّها “جادة وإيجابية”، من قبل قيادات جماعة الحوثيين في صنعاء.

المشاط يصف المحادثات مع الوفد العماني بالإيجابية

من جهته، قال رئيس “المجلس السياسي للحوثيين” (مجلس حكم الجماعة) مهدي المشاط، إنّ “المشاورات مع الوفد العماني حملت أفكاراً إيجابية، تتعلق بالملف الإنساني وفي مقدمته صرف الرواتب لكافة موظفي الدولة من عائدات النفط والغاز، والفتح الكامل لمطار صنعاء وميناء الحديدة، وفتح الطرقات وتبادل الأسرى”.

وجاء ذلك خلال اجتماع موسّع مع قيادات سلطة الحوثيين في صنعاء، للاطلاع على آخر المستجدات السياسية ونتائج المشاورات مع الوفد العماني التي جرت في صنعاء، حيث أكدوا حرصهم على “إنجاح المساعي الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل، وتحقيق الاستقرار في المنطقة، بما يخدم السلم والأمن الدوليين”، وفق ما نقلت وكالة “سبأ“، النسخة الحوثية، بصنعاء.

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث