الخميس, يناير 26, 2023
الرئيسيةالهدهدفضائح ميدل بيست مستمرة.. تحرش بفتيات على الأكتاف ومقاطع مخلة

فضائح ميدل بيست مستمرة.. تحرش بفتيات على الأكتاف ومقاطع مخلة

ثمار رؤية ولي العهد محمد بن سلمان

- Advertisement -

وطن- تتواصل مظاهر الانحلال الأخلاقي بين الشباب والفتيات، فيما يُعرف بمهرجان “ميدل بيست” الموسيقي السنوي في المملكة العربية السعودية.

وأعلنت هيئة الترفيه السعودية المنظمة للمهرجان المثير للجدل، الاثنين، أنّ أكثر من 732 ألف شخص حضروا “ميدل بيست” خلال الأيام الأربعة الماضية، غالبيتهم من الشباب، فيما انهالت الانتقادات على المهرجان ومن حضره.

انحلال أخلاقي غير مسبوق بالمملكة

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعَ فيديو ظهرت فيه فتاة بين حشد كبير من الشبان والفتيات، وهي تعتلي كتف شاب وتتمايل وتلوّح بيديها على إيقاع موسيقى غربية.

فيما ظهرت أجزاء من جسدها من الخلف، في حالةٍ تعكس ما وصلت إليه أرض الحرمين الشريفين من انفلات وانحلال أخلاقي غير مسبوق، في ظل حكم محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة.

ولاقى الفيديو مثل غيرِه من مقاطع الانحلال التي باتت ظاهرة في موسم الرياض، موجةً من الاستياء والغضب.

- Advertisement -

وعلّقت “ديما فور” مستنكرة: “عندما نرى مثل هذه الأشياء تحصل في السعودية نخجل من الله ونسأل الله العفو والعافية”.

واستدركت متسائلة في لمز لمشايخ السلطة بالمملكة: “أين الفوزان لكي يوقف هذا الانحلال عند حده؟”.

ووثق فيديو آخر انتشر على نطاق واسع، لحظةَ تحرش جماعي بفتاة كانت حاضرة في مهرجان “ميدل بيست“.

وكانت الفتاة التي ظهرت ترتدي ملابس بيضاء ونظارة شفافة، يرفعها أحد الشباب على كتفيه عندما بدأ التحرش بها.

وتجمع الشباب حولها وبدأوا في تلمس جسدها من الخلف، لتزيح يدَهم مراراً عنها، فيما تعرضت لتحرش جنسي صريح.

وعلق الكاتب السعودي البارز تركي الشلهوب، على هذه المشاهد المخلة مستنكراً دعوات السماح بها تحت مزاعم الانفتاح: “متى يفهم أولئك الذين يدافعون عن نشر المنكرات في السعودية بحجة أنها موجودة في جميع دول العالم، أن أرض الحرمين ليست كباقي البقاع؟”.

وأضاف: “متى يفهمون أن لها قدسية ولها وضعها الخاص؟ متى يفهمون أن فيها الكعبة المشرفة، وفيها قبر خير إنسان مشى على ظهر هذه البسيطة”.

مطالبات بإيقاف موسم الرياض

وبمجرد انتهاء الأيام الأربعة لمهرجان “ميدل بيست” الموسيقي في السعودية، تصدّر هاشتاغ بعنوان “إيقاف موسم الرياض مطلب” قائمةَ الوسوم الأكثر انتشاراً في السعودية.

حيث اعترض البعض على مشاهد مصوّرة تُظهر رقص أعداد كبيرة من الشباب والشابات بشكل مختلط، ينافي عادات المجتمع السعودي، ويخالف لائحة الذوق العام.

وفي هذا السياق، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر”، منذ أيام، مقطعَ فيديو لفتاة سعودية تخلع ملابسها. حيث قامت بنزع ملابسها العلوية لتظهر فقط بحمّالة الصدر ذات اللون الأخضر، الذي يتماشى مع ألوان العلم السعودي.

وكان الأمن العام في السعودية رصد عدداً من مخالفات لائحة الذوق العام في افتتاح موسم الرياض 2021، قائلاً في بيان، إن الأجهزة الأمنية ستتعامل مع مرتكبيه.

وجاء البيان في وقت تداول فيه مستخدمون على تويتر مقاطعَ مصوّرةً لنساء تعرّضن للتحرش. حينذاك انتشر وسم “متحرش موسم الرياض” بين المستخدمين لكشف ما وقع، والقبض على المتهمين، ولكن لم تُجرِ أيّ مخالفة أو اعتقال بهذا الخصوص، مما يشير إلى أن قوانين التصدي للانحلال باتت حبراً على ورق.

وبحسب مزاعم النظام السعودي، فإن المملكة وهي أكبر مصدّر للنفط في العالم، تتطلع إلى دعم الترفيه والسياحة وقطاعات أخرى، بقيت مهملة طوال عقود في إطار خطة تحول اقتصادي طموحة، تهدف إلى وقف الارتهان للخام وتنويع أكبر اقتصادات العالم العربي.

السلطات ضبطت المشبوهين في ميدل بيست

وكانت السلطات الأمنية في المملكة، أعلنت عن كشف هوية جميع الأشخاص المشاركين في ممارسات مخلة بالمهرجان، مؤكّدةً استكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

وقال الأمن العام السعودي في بيان له عبر “تويتر” رصدته (وطن): إن “شرطة منطقة الرياض تحدد هوية مخالفين لنظام مكافحة التحرش ولائحة الذوق العام والأنظمة المرعية في المملكة، وتستكمل الإجراءات النظامية بحقهم”.

وأكد البيان على أنّ الجهات الأمنية، “تمكنت من تحديد هوية عدد من الأشخاص ظهروا بمحتوى مرئي متداول تضمن مخالفات لنظام مكافحة التحرش ولائحة الذوق العام والأنظمة المرعية في المملكة”.

وأضاف المتحدث الأمني، أنه “جرى استكمال الإجراءات النظامية بحقهم”.

وتحرُّك الأمن جاء عقب تداول العديد من الفيديوهات خلال الأيام الماضية، والتي توثّق حدوث ممارسات شاذة بين حضور مهرجان ميدل بيست.

وأظهر مقطع التُقط ليلاً أجواءً صاخبة وشخصين يضعان شخصاً ثالثاً في منتصفهما، ويتحسسانه في حركات جنسية فاضحة.

المشهد الكارثي الذي أحدث ضجة وموجة غضب عارمة في المملكة، استدعت تدخل السلطات.

كما وثق فيديوهات تبادلاً للقبلات الحميمية بين الشباب والشابات على مرأى ومسمع الجميع، دون مراعاة لمشاعر السعوديين، الذين تمثل لهم مثل هذه الممارسات اعتداءً صارخاً على القيم والعادات التي يحرمها الدين.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث