الإثنين, يناير 30, 2023
الرئيسيةحياتنا7 أشياء أساسية يجب عليك امتلاكها في المنزل لتكون أكثر سعادة

7 أشياء أساسية يجب عليك امتلاكها في المنزل لتكون أكثر سعادة

"إن وجود الزهور داخل المنزل سيؤدي تلقائيًا إلى الشعور بالسعادة والرضا"

- Advertisement -

وطن– أجمع العلماء على أنّ البيئة التي نتطور فيها لها تأثير خاص على رفاهيتنا العقلية. ولهذا من المهم التأكد من أن منزلنا مكان مريح ويحلو فيه العيش، فهكذا سنلجأ إليه للاسترخاء من ضوضاء العالم والمحيطين بنا. وبمجرّد الشعور بالتعب والإرهاق، سنجد مكانًا نستطيع فيه لململة أرواحنا والتغلّب على المصاعب.

وبحسب ما نشرته مجلة “غرازيا” الفرنسية، فمن أجل جعل مساحاتنا الداخلية مساحة لتجديد الشباب والروح، يكفي أحيانًا إضافة لمسة فنية بسيطة، لنغذّي سعادتنا الشخصية وتُنمّيها، كما تشير العديد من الدراسات التي أجريت في هذا الاتجاه.

الخبراء يحذرون..منتجات التنظيف المنزلية قد تزيد من خطر الإصابة بأربعة أنواع من السرطان

سواء أكان عنصرًا زخرفيًا أو رائحة أو لونًا، ركّز على كل هذه الأشياء التي يجب أن تمتلكها في شقتك أو منزلك لتجعل حياتك اليومية أكثر بهجة.

فما هي الأشياء التي يجب أن تكون في المنزل لتكون أكثر سعادة؟

وفقًا لتقرير صادر عن جمعية علم النفس، فإنّ العطر الذي ينبعث من داخل المنزل ضروري لرفاهيتنا. ولا شك في أن الرائحة الأكثر فاعلية لتهدئة أذهاننا؛ هي رائحة الزهور. لذلك يجب أن نراهن على العطور المنزلية ذات الرائحة الزهرية الرقيقة والممتعة، مثل: الياسمين أو زهرة تياري.

8 أغراض ومساحات في المنزل يجب ألا تنظفها بالماء

ووفقًا لما ترجمته “وطن“، أظهر البحث الذي أجرته أستاذة علم النفس جانيت هافيلاند جونز، أنّ وجود الزهور داخل المنزل سيؤدي تلقائيًا إلى الشعور بالسعادة والرضا. لذلك لا نتردد في ملء مزهرياتنا الفارغة بباقات ملونة جميلة من الزهور الطبيعية أو المجففة، والتي ستساعد أيضًا في تعزيز ديكور المنزل.

ا شك في أن الرائحة الأكثر فاعلية لتهدئة أذهاننا؛ هي رائحة الزهور
ا شك في أن الرائحة الأكثر فاعلية لتهدئة أذهاننا؛ هي رائحة الزهور

أما على الجانب الزخرفي، فللحصول على تصميم داخلي أكثر راحة، سيكون من الجيّد تجنّب ملء المساحات بأشياء ثقيلة ومملة، وبدلاً من ذلك يمكن وضع أشياء بسيطة ودقيقة. وفقًا لدراسة أجراها مركز الحياة اليومية والعائلات بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، هناك بالفعل صلة مباشرة بين زيادة مستوى الكورتيزول وهرمون التوتر وتراكم التحف الفنية في المنزل.

- Advertisement -

فلا شيء أفضل من شمعة لخلق جو أكثر دفئًا في المنزل. يقال إن ألسنة اللهب المتموّجة بلطف تكون مهدئة جدًا للدماغ، كما هو موضح في مقال في مجلة Chemical Sens. وستكون هذه الطريقة، أكثر فاعلية عند تعطير الشموع برائحة الفانيليا، وهي رائحة لها تأثير إيجابي على الحالة المزاجية مثلها مثل الزهور.

5 مهام علينا جميعًا القيام بها في المنزل قبل وصول الطقس البارد..

وفي حال كنا نعتمد على العلاج بالألوان، فإن الألوان التي يتم طلاء جدراننا بها ستكون مهمة أيضًا. لذلك، نوصي بشكل خاص باللون الأخضر والأصفر لإضفاء البهجة على حياتنا. على أي حال، هذا ما تقترحه دراسة أجرتها جامعة فريجي في أمستردام، والتي تنصّ على أن اللونين الأصفر والأخضر هما اللونان اللذان يجلبان أقصى درجات الفرح والسعادة، حيث يُذكّرنا اللون الأصفر بدفء الشمس، بينما يستحضر اللون الأخضر هدوء الطبيعة.

يجب أن نراهن على العطور المنزلية ذات الرائحة الزهرية الرقيقة والممتعة على حد سواء، مثل الياسمين أو زهرة تياري.
يجب أن نراهن على العطور المنزلية ذات الرائحة الزهرية الرقيقة والممتعة على حد سواء، مثل الياسمين أو زهرة تياري.

كما أضافت المجلة، أنه سيكون من المفيد عرض بعض الصور التذكارية في إطارات جميلة في الزوايا الأربع لمنزلك، لرفع المعنويات وتحسين المزاج. إنّ النظر إلى صور العائلة أو السفر أو الأشياء التي تهمّنا سيقلل على الفور من التوتر عن طريق إثارة المشاعر الإيجابية، وفقًا للباحثين في جامعة بورتسموث.

أخيرًا، إنه مبدأ أساسي من مبادئ النظافة: لا تغادرْ منزلك دون أن تأخذ الوقت الكافي لترتيب سريرك. فوفقًا لمسح أجراه موقع Hunch.com، فإن الأشخاص الذين يتخطون هذه المرحلة الصباحية هم أكثر تعاسة من غيرهم، بينما تنظيم السرير يُثير شعورًا بالرضا في نفوس الأشخاص الذين يرتبون أسرتهم قبل الخروج من المنزل.

درّاجة طفولتي وأشياء أخرى.. لماذا يصعب علينا التخلّص من الأشياء القديمة؟

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث