السبت, فبراير 4, 2023
spot_imgspot_imgspot_img
الرئيسيةتقاريربعد نجاحها مع قرد.. إيلون ماسك يطلب تجربة "شريحة المخ" على البشر

بعد نجاحها مع قرد.. إيلون ماسك يطلب تجربة “شريحة المخ” على البشر

توقع بدأ التجارب قريبا وسط مخاوف حكومية أمريكية

- Advertisement -

وطن – توقع الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، خلال ظهوره في بث مباشر لشركته “نيورالينك” أمس، الأربعاء، بدء التجارب على البشر باستخدام أداة لاسلكية، في غضون الستة أشهر المقبلة، وذلك عبر زرع شرائح في المخ البشري.

ماسك وشريحة نيورالينك

وكشف رجل الأعمال المثير للجدل، أن أول تطبيقين مستهدفين في التجارب على البشر باستخدام هذه الشريحة سيكونان من أجل استعادة البصر، وإتاحة الحركة لعضلات الأشخاص العاجزين عن ذلك.

وأضاف: “حتى لو لم يكن الشخص مبصرا أبدا، كأن يولد أعمى، نعتقد أننا ما زال باستطاعتنا إعادة البصر له”.

وتقوم الشركة بتطوير وصلات شريحة للمخ، تقول إنها قد تمنح المرضى المصابين بإعاقات، القدرة على الحركة والتواصل من جديد.

تجربة “شريحة المخ” على قرد

يشار إلى أن شركة “نيورالينك”، المملوكة لإيلون ماسك، أجرت بالفعل، تجاربا على الحيوانات في الأعوام القليلة الماضية.

- Advertisement -

وفي آخر عرض تقديمي عام للشركة قبل أكثر من عام، عرضت الشركة تجربة على قرد نجح في لعب واحدة من ألعاب الكمبيوتر عبر التفكير بمفرده بفعل شريحة المخ التي أنتجتها “نيورالينك”.

ويبقى الحاجز الوحيد أمام تنفيذ تصورات ماسك، هو الحصول على موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية لبدء التجارب على البشر.

وألقى ماسك كلمة على هامش قمة مجموعة العشرين، التي عقدت خلال شهر نوفمبر الماضي، في العاصمة الإندونيسية “بالي” على زعماء العالم الحضور، تحدث فيها عن غزو الفضاء، وحفر الأنفاق العميقة تحت الأرض، والقيام برحلات سياحية حول العالم.

حيث تحدث عن حفر أنفاق عميقة تحت الأرض لمكافحة مشكلة زحمة السير، والسفر بصواريخ عبر العالم في أقل من ساعة، واكتشاف الحياة خارج الأرض في الفضاء.

وأوضح أن هناك فوائد لهذه الأنفاق التي ستحفر تحت الأرض مقارنةً بالسيارات الطائرة لمكافحة الاختناقات المرورية، قائلاً “السيارات ستسقط على رؤوسكم، وستكون سيّئة من حيث الخصوصية”

وأضاف أن السيارات الكهربائية والأنفاق هي بالتأكيد الحل لأسوأ الازدحامات المرورية التي قد تحدث في أي مدينة، لأنه يمكن النزول بالعدد الذي تريدونه من الطبقات العميقة حتى ينتهي الازدحام.

إيلون ماسك وسلاح الـ”فاجرا”

وقدّم الملياردير الأمريكي والرئيس التنفيذي الجديد لشركة “تويتر” إيلون ماسك، أيضا لمحةً نادرة عن عالمه هذا الأسبوع، عندما شارك صورة لطاولته الفوضوية بجانب السرير.

ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل“، لم تكن علب الكولا الدايت والبنادق الدعائية، هي التي حيّرت منتقديه ومعجبيه.

ووفقاً للصورة، فقد تناثرت بين الممتلكات الشخصية للملياردير البالغ من العمر 51 عامًا “فاجرا”، وهو سلاح طقوسي يرمز إلى “القوة غير القابلة للتدمير” و”التنوير” في البوذية التبتية.

وبحسب الصحيفة، غالبًا ما يوصف “ماسك” بأنّه ملحد أو لاديني، على الرغم من أنّه لم يحدّد أبدًا معتقداته الدينية بعبارات معينة، حيث تساءل العديد من مستخدمي تويتر ذوي العيون شديدة الملاحظة كعين الصقر، عما كان يحاول نقله من خلال التباهي بالأداة.

وكان بريان روميلي، مؤسس تطبيق وموقع Multiplex، من بين أولئك الذين أشاروا إلى الفاجرا على منضدة سريره.

وكتب على “تويتر”: “بينما يتشتت انتباه معظم العالم، أرى الرمزية الموجودة دائمًا وسوف نفكها أنت وأنا”.

وأضاف: “هذا هو فاجرا (دورجي). يعود هذا الجهاز إلى أكثر من 30000 عام من الثقافات الفيدية والسومرية. نموذج لجهاز “الطاقة الحرة” أو البرق من الآلهة”.

ونشر “روميلي” صوراً للوحات Enuma Elish من اللثقافة السومرية، زاعماً أنها “هي التي زودت الآلهة مردوخ بسلاح عظيم. هذا السلاح عند تشغيله سيولد ما نسميه اليوم كرة بلازما يمكن تصويبها وإطلاقها. بالنسبة لعامة الناس، بدا الأمر وكأنه صاعقة”.

وغالبًا ما تظهر الفاجرا كسلاح، وترتبط على نطاق واسع بإندرا، ملك الآلهة الصاعقة في الأساطير الهندوسية، والمعروف باسم شاكرا في الثقافة البوذية.

ويتم استخدامه للتغلب على “عقبة خارجية أو داخلية”، ويُنظر إليه على أنه “أداة للتعاطف والوسائل الماهرة تؤدي إلى حالة التنوير غير القابلة للتدمير”.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث