الجمعة, يناير 27, 2023
الرئيسيةحياتنامن هو أغنى شخص في التاريخ؟ .. ليس إيلون ماسك ولا حتّى...

من هو أغنى شخص في التاريخ؟ .. ليس إيلون ماسك ولا حتّى جيف بيزوس ولا بيل غيتس

تقدر ثروة مانسا موسى بنحو 400 مليار دولار

- Advertisement -

وطن– عندما يُطرح سؤال: “مَن هو أغنى شخص في العالم؟”، أو “من هو أغنى شخص في التاريخ؟”، من المحتمل أن نفكّر عن طريق الخطأ في شخص من عصرنا.

الأسماء الأولى التي تظهر هي: “إيلون ماسك” مالك تويتر، “جيف بيزوس” الرئيس التنفيذي لشركة أمازون، أو “مارك زوكربيرج” مالك شركة Meta، أو “بيل جيتس” مبتكر شركة Microsoft.

ومع ذلك، لا أحد من هؤلاء المليارديرات هو الجواب الصحيح.

مَن هو أغنى شخص في التاريخ؟

لدهشة الكثيرين، كان أغنى رجل في العالم، موجودًا في العصور الوسطى بين 1280 و1337 قبل الميلاد.

مانسا موسى
مانسا موسى

اسمه مانسا موسى وكان إمبراطور مالي، حيث احتلت إمبراطوريته مساحةً شاسعة امتدت من نيجيريا إلى ساحل السنغال.

ثروة مانسا موسى 

وفقًا لمجلة Celebrity Net Worth، ستكون ثروة مانسا موسى هي الأكبر في تاريخ البشرية، إذا تم تعديلها وفقًا للتضخم الحالي.

- Advertisement -

تعود ثروة مانسا موسى، إلى حقيقة أنّه كان بإمكانه الحصول على كمية الذهب التي يريدها.

وإجمالاً، تُقدّر الثروة بنحو 400 مليار دولار (387.109 مليار يورو).

ما هي قيمة ثروة ماسك وبيزوس وجيتس وزوكربيرج؟

إذا أجرينا مقارنة صغيرة بين الثروات المختلفة، فإن ثروة مانسا موسى (400 مليار دولار)، تفوق ثروة إيلون ماسك (219 مليار دولار)، وجيف بيزوس (171 مليار دولار)، وبيل جيتس (118 مليار دولار) على سبيل المثال.

أغنى 3 مليارديرات في العالم watanserb.com
بيل غيتس – إيلون ماسك – جيف بيزوس

يعود تاريخ مانسا موسى وشهرته إلى الحج إلى مكة عام 1324، حيث سافر 6500 كيلومتر إلى المكان المقدس مع 60 ألف شخص، ورافقه ما يقرب من مائة جمل يحمل كلٌّ منها أكثر من 100 كيلو من المعادن النفيسة.

ترك مانسا موسى العديدَ من المساجد التي شُيدت، وانتشر إرثه في آذان تجار البحر الأبيض المتوسط.

وأنفق الملك خلال رحلته كميات هائلة من الذهب، إلى حدّ تسبّبه بانهيار أسعار المعدن وتضخم أسعار السلع بشكلٍ كبير.

قال أستاذ تاريخ من جامعة ميشيغان لمجلة Money Magazine، إن مانسا موسى كان “أغنى رجل رآه أي شخص على الإطلاق”.

وذكر: “تخيل كل الذهب الذي تعتقد أن الإنسان يمكن أن يمتلكه ومضاعفته؛ هذا ما يحاول جميع المؤرخين الوصول إليه”.

أنس السالم
أنس السالم
- كاتب ومحرر صحفي يقيم في اسطنبول. - يرأس إدارة تحرير صحيفة وطن - يغرد خارج السرب منذ عام 2015. - حاصل على درجة البكالوريوس في الصحافة والاعلام. - عمل مراسلاً لعدد من المواقع ووكالات الانباء، ومُعدّاً ومقدماً لبرامج إذاعية. - شارك في عدة دورات صحفية تدريبية، خاصة في مجال الاعلام الرقمي، نظمتها BBC. - أشرف على تدريب مجموعات طلابية وخريجين في مجال الصحافة المكتوبة والمسموعة . - قاد ورشات عمل حول التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي والتأثير في المتلقين . - ساهم في صياغة الخط التحريري لمواقع اخبارية تعنى بالشأن السياسي والمنوعات . - مترجم من مصادر اخبارية انجليزية وعبريّة.
اقرأ أيضاً

3 تعليقات

  1. اقتباس من المنشور يعقبه تعليق (( كان أغنى رجل في العالم، موجودًا في العصور الوسطى بين 1280 و1337 قبل الميلاد.)) قبل الميلاد خطأ شنيع جدا والصحيح ميلادي ….لانه كان مسلما وسنة ١٣٣٧ قبل الميلاد لم يكن نور الاسلام قد بزغ …

  2. مع احترامي للمؤرخين ولكن ماذا عن قارون الذي كانت خزاناته يعجز عن حمل مفاتيحها عصبة من الرجال الاشداء

  3. كلام الأخ قاريء جيد مضبوط وصحيح 100% وقد ظننت للوهلة الاولى بعد قراءة العنوان أن الكاتب سيذكر قارون هو أغنى رجل في التاريخ ولكني تفاجءت بعد قراءة المقال بأن الكاتب ذكر مانسا موسى كاغنى رجل في التاريخ. وقارون كان من قوم موسىى وكانت ثروته كبيرة جدا بحيث أن مفاتيح خزاناته يعجز عن حملها العصبة من الرجال ثم اخزاه الله واهانه لتكبره وعلوه في الارض لان الله تعالى لا يحب المتكبرين.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث