الإثنين, يناير 30, 2023
الرئيسيةالهدهدكان من الممكن أن "تقوم القيامة" لو حدث هذا في قطر (فيديو)

كان من الممكن أن “تقوم القيامة” لو حدث هذا في قطر (فيديو)

حظرت الدوحة رفع أو ارتداء رموز تدل على المثليين

- Advertisement -

وطن– بالتزامن مع الحملة الغربية على قطر بسبب المثليين، أعاد ناشطون عبر مواقع التواصل مشاركة مقاطع فيديو تظهر كيف تعاملت السلطات الروسية خلال مونديال 2018 بكل عنف مع مجتمع المثليين جنسيا.

وربط النشطاء هذا المقطع بالحملة الشعواء ضد قطر من الغرب، متسائلين عن الحال وردود أصحاب هذه الحملات المغرضة إذا كان هذا الحدث بمونديال روسيا قد وقع في قطر.

حلال لروسيا وحرام على قطر

وظهر الأمن الروسي، خلال مونديال كأس العالم روسيا فيفا 2018، في مقطع مصور شاركه ناشطون قطريون، وهو يعتدي بالعنف على مشجعين كانوا يرتدون علم قوس قزح الذي يرمز إلى المثليين.

وتوالت عبر السوشيال ميديا تعليقات لقطريين عبروا عن كم النفاق والتناقض الذي يتعامل به الغرب مع قضية المثليين وحقوق الإنسان.

مشددين على أن في تلك القضايا بالذات، يتعامل الغرب بميزان أعوج لا مؤشر واضح فيه سوى مصالحهم السياسية والاقتصادية.

ماذا لو قمعت قطر المثليين على أراضيها؟

- Advertisement -

يقول الناشط “أحمد بن علي” تعليقا على التناقض الغربي في التعامل مع حقوق المثليين، إنه عندما تعاملت روسيا بكل عنف ووحشية مع مجتمع الشواذ، لم تحرك الدول الأوروبية ساكنا في الدفاع عنهم.”

وتابع مستنكرا: “لكن عندما قررت قطر معاملة الجميع، دون استثناء، باحترام قوانينها الخاصة داخل أراضيها، قُوبلت بالرفض والتهجم من قبل المثليين والدول الأوروبية على السواء”.

وبالمثل، علق الناشط “أبو الحسن الهاشمي” قائلا إن “ازدواجية المعايير عند الغرب لا تقف فقط في نصرة المستضعفين في أوكرانيا على العدوان الروسي.”

وأضاف:”الآن في قطر يتّضح لنا سياسة الكيل بمكيالين.”.

وتتعرض قطر منذ أشهر لحملة دعاية غربية متواصلة مفادها اضطهادها لحقوق الإنسان وحقوق المثليين.

ضابط قطري يوقف مراسل هولندي ويطالبه بنزع شارة المثليين من على ذراعه(شاهد)

ورغم النفي القطري لهذه الادعاءات وفي ظل عدم وجود أي أدلة على ما يُسوِق له الغرب، تتواصل هذه الحملة في رصد كل نقطة ضعف عبر كأس العالم 2022 الذي تحتضنه قطر ما بين 20 نوفمبر و18 ديمسبر القادم.

يذكر أن السلطات القطرية كانت قد حظرت على المثليين ارتداء أو رفع أعلام لها دلالات لما يمثل قضيهم.

وهو ما قُوبل برفض كبير في الأوساط الإعلامية والسياسية الغربية الأوروبية، لكنه في المقابل، حظي بدعم ومساندة عربية وإسلامية كبيرة جلعت من قطر محل احترام وتقدير الشعوب في العديد من الدول العربية.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث