الجمعة, يناير 27, 2023
الرئيسيةالهدهدالحجاب على رؤوس الأجنبيات في قطر أغضب كاتبة كويتية وأغاظها

الحجاب على رؤوس الأجنبيات في قطر أغضب كاتبة كويتية وأغاظها

دلع المفتي تسببت بجدل واسع

- Advertisement -

وطن– هاجمت الناشطة والكاتبة الكويتية المعروفة “دلع المفتي” دولة قطر، بعد انتشار ظاهرة توجه عشرات المشجعات الأجنبيات خلال كأس العالم2022 نحو تجربة ارتداء الحجاب والتعرف على الإسلام، مشيرة إلى أن “الأمر قد زاد عن حده” وأنه لايمكن للقطريين “إقناع أحد بالإسلام بفرض الحجاب” على حد تعبيرها.

دلع المفتي تهاجم قطر بسبب الحجاب

وعبر سلسلة من التغريدات عبر حسابها الرسمي على توتير، عبرت “المفتي” عن انزعاجها من هذه الظاهرة حيث كتبت تقول: “هذا الموضوع زاد عن حده وأصبح رياء وسخافة”.

وتابعت مزاعمها: “أولا لا أحد يضع الحجاب زينة ومباهاة، ثانيا لا يمكنكم إقناع أحد بالإسلام بفرض الحجاب”.

وأضافت ” ثالثا إن كنتم تريدون تعريف الناس بالإسلام عرفوهم عن طريق المعاملة والتسامح والأخلاق مش القشور ورابعا تقبلوا المختلف واحترموه.”

كما ولم تتوقف الكاتبة الكويتية المثيرة للجدل عند هذا الحد من الهجوم على قطر.

- Advertisement -

حيث تابعت في تغريدة أخرى تقول فيها “أفهم لو كان المنظمين لهذا العمل يقدمون تجربة لبس العباءة الخليجية، أو البرقع أو البطّولة باعتبارهم زي شعبي تراثي، أما استغلال الفعالية لعرض تجربة الحجاب على النساء فهو أمر سطحي سخيف”.

وختمت تتساءل بقولها ” ثم لماذا لم يعرضوا على الرجال لبس ثوب قصير أو وضع قحفية مثلا؟”.

جلبت هذه التصريحات المستفزة وغير الدقيقة، الكثير من الانتقادات عبر حساباتها على السوشيال ميديا.

رواد مواقع التواصل غاضبون من دلع المفتي

فكان تعليق أحد النشطاء:”استنكرتي مشهد الحجاب ولم يلفت نظرك الحرب الفكرية والإعلامية المتعلقة بالشذوذ الجنسي، والدعم الغربي الضخم لنشر هذا العفن والفساد في العالم، ومحاولات فرضه وإذاعته من خلال استغلال مونديال قطر 2022.”

وسخر منها مغرد باسم عبيد:”بس عشانه مظهر ديني ، لو كان من ثقافات الشعوب كان ياسلام شوف التقاليد وتلاقح الثقافات.”

أما “سارة” فأشادت بما يقوم به القطريون خلال المونديال من دعوة للأجانب في الدخول إلى الإسلام.

وقالت “مو قاعد يقنعونهن بالإسلام كثر ماهي لطافة وتودد للزوار وتجميل وتآخي لصورة المرأة المحجبة لأنها تعرضت للتشويه في العقدين الأخيرين خاصة.”

وتابعت مشيدة بهذه الخطوة: “هي فعالية لطيفة من المسلمات بين نساء العالم على اختلاف دينهم . مو دائما رأيكم صح . من الحكمة غالباً السكوت عما نجهل”.

وبنفس النبرة أيضاً غردت “آلاء” التي تحدثت عن أن ظاهرة دخول الأجانب إلى الإسلام خلال مونديال قطر أو توجه بعض المشجعات نحو ارتداء الحجاب، هي أولا وقبل كل شيء فعل طوعي وعن استحباب متبادل بين الضيف والمُضيف.

وقالت إنه ” 1 لم يتم اجبارهم على لبسه. 2-تسامحوا معهم وسألوهم اذا حابين يجربون لباسه برحابة صدر وليس بمسدس او تحت التهديد بسكين.
هُم فرحانين في المقطع وانتم متضايقين ومعصبين! المشكله بـ من؟ “.

ودون زيد بن إبراهيم:”السطحي والسخيف هو تغريدتك، العفاف والستر يغيض قلوبكم المريضة.”

ومن جانبه رد عليها الدكتور أحمد عبدالعزيز السياسي المصري البارز:”لا أدري ماذا يزعجك في هذا يا أستاذة؟!”

وتابع:”اعتبريها فعالية في مهرجان هلا فبراير، ولون من اللهو البرئ، وتجربة جديدة للنساء القادمات من خلفيات ثقافية مغايرة! ثم إن النسوة اللواتي يضعن الحجاب على الرؤوس يستعملن شيئا لا يليق إلا بالنساء، فهل الثوب القصير والقحفية مناسبان للرجال؟!”

المئات يُسلمون خلال كأس العالم في قطر

وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ترصدُ عدداً من المشجعات وهن يجربن الحجاب للمرة الأولى في مونديال كأس العالم 2022 المقام في قطر.

وأظهر أحد هذه المقاطع سيدة مسلمة تدعو بعض المشجعات لتجربة الحجاب، فعبّرن عن ترحيبهن بذلك، وغطّت أوجههن معالم السعادة.

مونديال قطر.. مشجعات أجنبيات يجربن الحجاب للمرة الأولى ومكسيكي يشهر إسلامه (شاهد)

وفي سياق متصل، انتشر مقطع فيديو لمشجع مكسيكي يشهر إسلامه في القرية الثقافية “كتارا” في الدوحة، خلال ثاني أيام كأس العالم في قطر 2022.

وشوهد المشجّع المكسيكي وهو ينطق الشهادتين بتلقين من الداعية “حيان اليافعي”، وسط سعادة غامرة من المشجع.

وقد ضجت السوشيال ميديا في المنطقة العربية بهذه الفيديوهات التي لاقت تفاعلاً واسعاً بين النشطاء وسط احتفاء كبير بالمجهودات التي تبذلها دولة قطر في سبيل أن تكون هذه النسخة من المونديال هي الأفضل على الإطلاق.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث