الملكة رانيا ارتدت فستاناً قديماً في خطاب الملك أمام البرلمان.. هل أحرجها تناول الإعلام لبذخها!

وطن– بدت ملكة الأردن رانيا العبدالله ساحرةً، أثناء حضورها اجتماعاً في البرلمان.

حقيبة مصمّمة على الطلب

وحضرت ملكة الأردن (52 عامًا)، البرلمانَ اليوم للاستماع لكلمة الملك عبد الله الثاني، وصعدت إلى المبنى الحكومي بفستان أحمر فاخر، وحقيبة يد تم تصميمها على طلبها.

وحملت الملكة رانيا حقيبةَ كلاتش، من المصممة البريطانية جنيفر شاماندي.

الملكة رانيا

أما هذا الفستان الماكسي الأحمر، فسبق أن ارتدته أثناء لقائها الرئيس الأمريكي وزوجته “جيل بايدن”.

حسين بظاظا

وتميّز بوجود حزام خصر أسود، ودبوس ذهبي لافت على ناحية الصدر، مع قصة انسيابية.

وهو من تصميم المصمم اللبناني حسين بظاظا، تحديداً من مجموعة شتاء 2019.

وليست المرة الأولى التي تشجّع بها الملكة رانيا المواهبَ العربية في الأزياء. كما لم يكن هذا أول تعاون بينها وبين المصمم حسين بظاظا، حيث سبق أن ارتدت من تصاميمه في مناسبات أخرى.

الملكة رانيا

لكن ارتداء الملكة رانيا الفستان مرتين، شيء نادر الحدوث، وربما جاء تزامناً مع تعرضها لانتقادات لعرض ثروتها، بينما يعاني الأردن من تفاوت اقتصادي كبير.بحسب موقع MSN

 

قُدِّر أسلوب حياة رانيا الملكي بأكثر من 250 ألف يورو سنويًا في عام 2018. ووفقًا لمجلة فانيتي فير،”اضطرت الملكة رانيا للدفاع عن نفسها من وسائل الإعلام التي اتهمتها بالتبذير”.

وأضافت فانيتي فير: “يُزعم أن الملكة الأردنية أنفقت 267 ألف يورو على الملابس في 2018”.

ومع ذلك، فقد اتضح أن العديد من فساتين وبدلات وإكسسوارات الملكة الأردنية، إما معارة من قبل دور الأزياء، أو مهداة، أو يتم شراؤها بأسعار تفضيلية مخفّضة، حسب ما أشارت إليه فانيتي فير.

انتهاك البروتوكول

وفي سياق آخر، زارت الملكة رانيا البابا فرنسيس في مدينة الفاتيكان، مرتديةً فستاناً أسودَ من تصميم Diamond Dogs.

ومع ذلك، على عكس الأميرة “شارلين” أميرة موناكو، لم يتم السماح لرانيا بارتداء فستان أبيض لزيارة البابا، وربما تكون قد انتهكت البروتوكول مع وشاحها الأبيض.

الملكة رانيا العبدالله.. إطلالة جديدة في وداع ملكة السويد بسعر صادم جدا!!(شاهد)

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

حياتنا