السبت, يناير 28, 2023
الرئيسيةالهدهدقطريون يدعون لحجب "تيك توك".. وشيخة قطرية: "أوسخ ما أنجبت الميديا"

قطريون يدعون لحجب “تيك توك”.. وشيخة قطرية: “أوسخ ما أنجبت الميديا”

وصفته الشيخة مريم آل ثاني بـ "أوسخ ما أنجبت السوشيال ميديا"

- Advertisement -

وطن– دعا قطريون حكومتهم إلى حجب تطبيق الفيديوهات القصيرة “تيك توك” في البلاد، لعدم مراعاته للذوق العام، وما ينشر فيه من مقاطع فيديو خادشة للأخلاق والحياء، بما يخالف عادات وتقاليد المجتمع القطري المحافظ.

ويعتمد تطبيق “تيك توك” على تصوير مقاطع فيديو قصية، حيث يقوم فيها الأشخاص بتصوير مقاطع موسيقية قصيرة مُرفقَة، بفيديو للمستخدم متفاعلاً مع المقطع.

وبدأ العديد من الأسر القطرية تشكو من استخدام أبنائها وبناتها لتطبيق “تيك توك”، لكون النسبة الأعلى من المحتوى الذي ينشر في هذا التطبيق خادشاً للحياء، ويتضمن مقاطع جنسية ومواضيع حساسة في المجتمع.

“بيئة تيك توك المنحطة”

ووصفت الشيخة القطرية مريم آل ثاني، عبر حسابها الرسمي بتويتر هذا التطبيق بـ”أوسخ ما أنجبت السوشيال ميديا”.

وقالت “آل ثاني” بحسب ما رصدت (وطن): “تيك توك أوسخ ما أنجبت السوشال ميديا”. وأضافت: “انتبهوا لأولادكم من بيئة تيك توك المنحطة”.

وأوضحت الشيخة القطرية: “فعلاوة على أنها بيئة منحطة أخلاقيًا، فهي تنشر تحديات خطيرة قد عرضت حياة الكثيرين للخطر، بل وفارق البعض منهم الحياة”.

- Advertisement -

مليار مستخدم في شهر

وتيك توك، المعروف في الصين باسم دوين Douyin (بالصينية)، هي خدمة شبكة اجتماعية لمشاركة الفيديو، ومملوكة لشركة “بايت دانس” الصينية.

وتُستخدم منصة الوسائط الاجتماعية لإنشاء مجموعة متنوعة من المقاطع المرئية القصيرة، من أنواع، مثل: الرقص والكوميديا والتعليم، والتي تتراوح مدتها من 3 ثوانٍ إلى ثلاث دقائق.

وحقّق هذا التطبيق المثير للجدل أرقامًا قياسية في السنوات الخمس الأولى منذ انطلاقه، ليتجاوز مؤشر عدد مستخدميه النشطين في شهر فبراير/شباط من سنة 2021، المليار مستخدم وفق صحيفة “الفايننشال تايمز”.

مخاوف وهواجس لا تنتهي

وأدى انتشار هذه المنصة القياسيّ ووصولها للفئات الهشة، إلى فتح بابَ أكبر للمخاوف، وهو التأثير والتحكم بمتابعيها بشكل سلبي في ظلّ هواجس وتساؤلات لا تنتهي.

مما دفع القطريين الذين ينتمي أغلبهم إلى مجتمع محافظ يلتزم الشريعة الإسلامية، إلى المطالبة بحجبه على غرار بعض الدول حول العالم.

وفي هذا السياق، علق “الرياشي قحطان”: “فيه تلوث اخلاقي مُرعب!”.

وروت “نورة القطرية” أنها جلست مع مدرسات مرحلة روضة وابتدائي وثانوي، فوجدت أن الجيل الحالي “هو جيل تيك توك للاسف”، حسب وصفها.

وأضافت، أن “المدرسة والأسرة أهملوا تربية الأجيال والوزارة يهمها تسجيل التقارير فقط!”.

واستدركت: “المشكلة أساسها قديم ومعالجتها يجب أن تبدأ من مرحلة الطفولة”.

وفي السياق ذاته، علّق ناشط آخر: “الموضوع بالتربية من الأساس، ولكن لما تشوف الأب والأم صارو بالتيكتوك.. إذا جيل كامل ابتداءا من الاب والام انتهى”.

وعبّر “القعقاع” عن اعتقادِه بأن “تيك توك”، أغلبه “عبارة عن عصابات وبيزنس بعروض البنات وحسابات تدرّ الدولارات خاصة امريكا اللاتينية”.

وتابع: “وللأسف يفعلون اي شيء للتسللّ الى بيوتنا وأبناءنا وفي بعض الاحيان الى الكهول.. وهو فعلا تطبيق يعكس انحطاط المجتمعات وضياع اغلبية الجيل الا من رحم ربي ومن يقدم محتوى محترم”.

واختصر حساب باسم “شموخ العز”، وصف تطبيق “تيك توك” قائلاً: “بعالم cheap تلعب جوله! وضحك ع الفاضي واستظراف سوالف خرابيط وتفاهة”.

ودافعت “ريم عبد العزيز” عن بعض محتوى التطبيق، قائلة: “الشباب والبنات في تريندات التيك توك “بإمكانيات متواضعة” قدموا محتوى محترف يعكس ثقافتنا بشكل افضل بكثير من كل أغاني كأس العالم اللي نزلت حتى الآن”.

واستدركت: “اعتقد قطر لازم يتبنون المواهب ويتركون الوجوه المعتادة واللي ما عاد عندها شي تقدمه غير إثارة الجدل”.

وأكد آخر ما ذهبت إليه ريم مشيراً إلى أن تيك توك “برنامج ترفيهي بعيد عن الحقد والتعصب والطائفية.. بغض النظر عن بعض الانحطاط ولكن كمية السم بتويتر اخطر بكتير من شخص يغني ويرقص”.

وتابع أن “فكرة التواصل المباشر فكرة رائعة للتقارب بين شعوب العالم”.

وعقّبت “منيره بنت عيسى الكواري”: “حقيقة مؤلمة للأسف.. وكأن الناس متلهفين للفواحش والانحطاط والعياذ بالله”.

ورأى “باسل البطاح” أنّ “تيك توك يعكس ما خلّفته الثقافة الغربية، من خلال سيطرتها على مختلف الأدوات المؤثرة في العالم”.

وأضاف أن “الهوية الإنسانية في خطر”.

وقال “مـاجد المـاجد”، إن ً أحد أسباب امتناعه عن الزواج هو الخوف من هذا العصر والجيل والسوشيال ميديا، “اللي تمنعنا في هذا الزمن من تربية اطفالنا”. حسب قوله.

وعقب “بوعبادي”: “على أساس السناب نظيف كلهم اوسخ من بعض وكلهم غسل لعقول الأطفال وموجه لتغيير أفكارهم.. وللامانه صعب مراقبتهم ولو منعناهم عن أطفالنا فالمقطع تنتشر وللأسف لا ينتشر منها الا الردي والفاضح”.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث