الأحد, نوفمبر 27, 2022
الرئيسيةحياتنافنان سوداني يتلقى ضربة قاضية على المسرح وما حدث لا يصدق (فيديو)

فنان سوداني يتلقى ضربة قاضية على المسرح وما حدث لا يصدق (فيديو)

ردد كلمة "جميلة" كثيرا فاستفز أحد الحضور الذي اعتدى عليه

- Advertisement -

وطن – تلقى مطرب سوداني ضربة على رأسه أثناء غنائه على المسرح، من قبل شخص كان حاضرا ضمن الجمهور، في مشهد فجر جدلا واسعا على مواقع التواصل.

وتداول سودانيون عبر السوشيال ميديا مقطع فيديو يظهر المطرب وهو يجلس وسط فرقته على مسرح عالي، ويردد كلمة “جميلة” في أغنيته كثيراً وبشكل مبالغ فيه.

الأمر الذي استفز أحد الجمهور فقام برمي الفرقة بكرسي كان على المسرح، ثم قام بضرب المطرب فيما تدخل شخص لإبعاده عن الفنان وفرقته.

- Advertisement -

تفاعل مواقع التواصل

وتفاعل الكثير من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي مع الفديو وحادثة الاعتداء عل المطرب والفرقة.

وفي هذا السياق علق “محمد عبد الله”: “ترند في السودان فنان يتلقى ضربة قاضية بالكرسي من أحد الحضور ، لانه ردد كلمة جميلة كثيرًا شكله الزوول هذا اسم زوجته جميلة”.

- Advertisement -

وعقب آخر ساخرا: “احتمال جميلة دي زوجتوا أو ربما تذكر هذا الرجل أن زوجته لم تحمل من الجمال شي سوى طول اللسان.”

وأضاف: “ربما هذا الرجل قد عشق في السابق امرأة جميلة وتركته وحيدا”، وتابع بنبرة ساخرة :”هذا الشخص ذكره بها لذلك ضربه بالاندفاع نحوه كالأسد نحو فريسته.. أي زول بجيب سيرة جميلة بياخد كرسي”.

ويشار إلى أن كلمة “زول” تطلق عى الرجل في السودان.

وشطح آخر في تعليقه مستبعداً أن يكون الرجل مغنياً بل منشد مادح للنبي صلي الله عليه وسلم.

وأضاف أن “هذا الذي ضربه قد اعترته أحوال المحبة ففقد السيطرة على نفسه وكُتب التابعين والصالحين مليئه بهذه الاحوال. بل أشد فكان منهم من يشهق ويموت وربما الان إن تذكرت محبوب او ميت بكيت فكيف بمن تمكن حب المصطفي في دمه هذا الحال خارج ارادته”.

وفي سياق آخر يشار إلى أن السودان يعاني أزمة سياسية حادة وسط سيطرة العسكر على الحكم، وخروج تظاهرات شعبية بشكل دائم في الشوارع تطالب بحكم مدني وحياة كريمة عادلة.

ودخل السودان في نفق أزمة اقتصادية قاسية أيضا، وصلت لانهيار الجنيه السوداني أمام الدولار، مما تسبب في ارتفاع الأسعار بشكل غير مسبوق وأثقل كاهل المواطنين وأفقرهم.

ومنذ الإطاحة بنظام عمر البشير، سيطر الجيش على الحكم ويماطل في تسليم السلطة للمدنيين كما يطالب الشعب، ويمهد عسكر السودان الآن لتصعيد قائد من الجيش في منصب الرئيس عبر الاحتيال على الثورة والإرادة الشعبية.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث