الأحد, ديسمبر 4, 2022
الرئيسيةالهدهدأنور مالك يتهم مخابرات الجزائر بمحاولة اختطافه ويتقدم بطلب لأردوغان

أنور مالك يتهم مخابرات الجزائر بمحاولة اختطافه ويتقدم بطلب لأردوغان

أمن المطار في إسطنبول أوقف السياسي الجزائري السبت الماضي

- Advertisement -

وطن- اتهم الصحفي والمعارض السياسي الجزائري أنور مالك، “المخابرات الجزائرية وشبكة مافياوية في تركيا لديها نفوذ في أجهزة الأمن التركية” حسب وصفه، بـأنها السبب في منعه من دخول الأراضي التركية، وأنها قامت بذلك من أجل ترحيله لاحقاً إلى الجزائر.

إيقاف أنور مالك في تركيا

وطالب المعارض الجزائري المقيم في فرنسا، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على منصة تويتر، السلطات التركية بالتحقيق في عملية توقيفيه بمطار إسطنبول، بعد إخراجه من داخل الطائرة من طرف رجال أمن.

- Advertisement -

وعن الأطراف التي تقف وراء عملية التوقيف تلك -حسب زعمه- يضيف الصحفي أنور مالك أن ذلك “حدث وفق مخطط مقنن أُعِدّ منذ مايو الماضي من أجل ترحيله القسري إلى الجزائر”.

إطلاق سراح أنور مالك وأول ظهور له بعد مغادرته تركيا (شاهد)

مضيفاً أن ذلك “تم بين المخابرات الجزائرية وشبكة مافياوية في تركيا لديها نفوذ في أجهزة الأمن التركية”.

يشار إلى أن السلطات التركية كانت قد ألقت القبض على الناشط السياسي الجزائري، أنور مالك، خلال وصوله إلى مطار إسطنبول مساء، السبت، الماضي دون مدّه بأي تبريرات رسمية من قبل أمن المطار.

- Advertisement -

وتجد “اتهامات” أنور مالك بضلوع المخابرات الجزائرية في عملية توقيفه داخل مطار إسطنبول في تركيا- صدًى لدى المتابعين لأخبار الصحفي المعارض للنظام الجزائري.

أنور مالك، معارض للعسكر الجزائري- مهادن للسعودية

يذكر في سياق متصل، أن أنور مالك قد أصبح مؤخراً محسوباً على النظام السعودي، الذي صار يدافع عنه باستماتة.

حتى أن هناك تسريبات وأنباءً تتحدث عن تمويله من قبل الرياض، لمهاجمة خصوم ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

وهو ما تجلى خاصة خلال أزمة حصار قطر، من قبل السعودية والامارات والبحرين بالإضافة إلى مصر، حيث سخّر مالك حساباته بمواقع التواصل حينها لمهاجمة قطر وحكامها.

وتعيد قضية الصحفي الجزائري -بتعاون من أفراد مقربين من السلطات التركية على حد تعبيره- تسليطَ الضوء على مسألة تسليم تركيا لبعض المعارضين العرب المقيمين، أو الذين يمرون عبر أراضيها.

خاصة وأن ذلك يتزامن مع ما يصفه الكثير من المتابعين بـ “فترة من الدفء السياسي” بين رأسي السلطة في كل من تركيا (رجب طيب أردوغان)، والجزائر (عبد المجيد تبون)، بسبب تقاطعهما في كثير من القضايا، لعل مواجهة السياسات الفرنسية في المتوسط، عنوانها الأبرز.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث