الإثنين, ديسمبر 5, 2022
الرئيسيةالهدهدسوريات يقصصن شعرهن في الشوارع دعماً "لمهسا" الإيرانية (فيديو)

سوريات يقصصن شعرهن في الشوارع دعماً “لمهسا” الإيرانية (فيديو)

تحول الشعر إلى رمز لانتفاضة المرأة الإيرانية

- Advertisement -

وطن – قامت نسوة من مدينة “القامشلي” شرق سوريا بتظاهرة دعماً لـ”مهسا” الإيرانية التي توفيت داخل مركز احتجاز أمني في طهران منذ أيام، وقمن يقصصن شعورهن وحرق جلابيبهن في الطرقات تضامناً مع الاحتجاجات في إيران ضد النظام الإيراني.

وأظهرت صور ومقاطع متداولة عشرات النسوة وهن يمشين حاملات صوراً لـ”مهسا” ومنددات بقمع التظاهرات من قبل النظام الإيراني.

وبدت بعضهن وهن يمسكن بمقص ويقصصن شعرهن، وقالت أروى الصالح عضو منظمة كونجرا “إنا نؤيد ونآزر الاحتجاجات والاعتصامات في إيران وقامت النسوة كما قالت بقص شعورن احتجاجاً على الظلم الممارس ضد المرأة الإيرانية.”

- Advertisement -

بينما قالت سوسن حسين (52 عاما) وهي موظفة في الإدارة التي يقودها الأكراد شاركت في المظاهرة: “تعرضت (مهسا) لمعاملة وحشية من الطغاة الإيرانيين. لا نقبل بهذه الإهانة لأي امرأة كانت بالمجتمع”.

تحدي للقادة الدينيين

وتلعب النساء دورا بارزا في المظاهرات في إيران، حيث يلوحن ويحرقن حجابهن، مع قيام بعضهن بقص شعرهن علنا في تحد مباشر للقادة الدينيين.

- Advertisement -

واجتاحت الاضطرابات عدة محافظات في إيران من بينها كردستان. ولم يقتصر الأمر على الإيرانيات فقط، بل نشرت العديد من النساء في مختلف أنحاء العالم مقاطع فيديو لأنفسهن أثناء قص شعرهن، تضامناً مع احتجاجات النساء في طهران.

رمز لانتفاضة المرأة الإيرانية

وبحسب تقرير لصحيفة “الشرق الأوسط” تحول قص الشعر إلى رمز لانتفاضة المرأة الإيرانية.حيث قامت العديد من النساء بقص شعرهن في العلن خلال مظاهرات أشعلت فتيلها أعمال عنف ارتكبتها شرطة الأخلاق بحق الإيرانيات وموت الشابة مهسا أميني في ظروف غامضة أثناء احتجازها لدى الشرطة.

وظهرت ممارسة قص الشعر في ملحمة غلغامش، وهي قصيدة عمرها 3500 عام من بلاد ما بين النهرين القديمة (العراق حالياً)، كرمز للانتفاض على الظلم والتعبير عن الحزن واليأس.

وتعتبر ملحمة غلغامش واحدة من أقدم الأعمال الأدبية في العالم، ويقال إنها أثرت على الثقافات المجاورة.

وفي التراث العربي القديم كان الشعر لا يقص الا حزناً على عزيز وغالي عند موته ويمكن أن يقص كدعوة للإنتقام عند ضياع الحقوق.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث