السبت, ديسمبر 3, 2022
الرئيسيةحياتناعادات تنظيف سيئة يجب أن تتوقف عنها فورًا..تعرف عليها

عادات تنظيف سيئة يجب أن تتوقف عنها فورًا..تعرف عليها

- Advertisement -

وطننبحث جميعًا عن طرق لجعل مهمة تنظيف المنزل أسرع وأسهل.

ولكن موقع “thespruce” كشف عن العديد من الأخطاء التي تقع فيها الأمهات في بعض الأحيان عند تنظيف المنزل، والتي يمكن أن تفسد مظهره ونظافته.

ترك المناشف رطبة وربط ستائر الحمام المبللة

هل ترغب فى قضاء وقت أقل فى غسل الملابس: لا تترك ستائر الحمام الرطبة مربوطة، وكذلك لا تضع المناشف المبللة مكومة، حيث يتم ربط الستائر بمجرد الانتهاء من الاستحمام، بالرغم من كونها عادة بسيطة، حاول ألّا تنسى تعليق المناشف، وترك الستائر حتى تجف.

استخدام الكثير من منتجات التنظيف

- Advertisement -

تعتقد العديد من الأمهات أن استخدام الكثير من أدوات التنظيف يمكن أن يساعد في الانتهاء من التنظيف سريعًا، إلا أن استخدام أكثر من نوع من المنظفات يمكن أن يسبب ضررًا أكثر مما ينفع.

حيث إنه يوصي دائمًا باستخدام منتج واحد في كل مرة، بالكميات المنصوح بها من قبل الشركة المصنعة.

- Advertisement -

ولا تتخطى الشطف إذا كان موصى به على الملصق. لهذا السبب يجب عليك قراءة التوجيهات واستخدام الكمية الموصى بها دائمًا.

التنظيف بأدوات متسخة

كيف تتوقع نتائجَ جيدة عندما تستخدم أدوات تنظيف قذرة؟ إذا كان لديك غسالة تفوح منها رائحة البكتيريا المتبقية من المنظفات، سوف تكون رائحة ملابسك كريهة. وإذا كان كيس “المكنسة” الكهربائية مليئًا بالغبار، فلن يؤدى ذلك إلى الحصول على نتيجة جيدة.

لذا، خذ الوقت الكافى لتنظيف الأدوات بعد كل استخدام بالتفريغ التام، أو الغسل بالماء الساخن، وإضافة مطهر بشكل دورى، واستبدلها بأدوات جديدة.

استخدام منديل معقم واحد لتنظيف الحمام بالكامل

تعد المناديل المبللة المطهرة التي تستخدم لمرة واحدة، رائعة لمسح حوض الحمام بسرعة.

لكن يُنصح دائماً بتجنب استخدام منديل معقم واحد لتنظيف الحمام بأكمله، لأنه بحلول الوقت الذي تصل فيه إلى تنظيف مقعد المرحاض والمقابض، تختفي خصائص المطهر، وأنت تقوم ببساطة بنشر البكتيريا من سطح إلى آخر.

ترك الأطباق المتسخة في المغسلة

ترك الأطباق المتسخة فى الحوض، يمكن أن يسبب في تكاثر البكتيريا والحشرات.

لذا يجب تدريب كل فرد فى الأسرة على تنظيف الأطباق، وغسلها على الفور.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت دراية كافية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث