الأربعاء, أكتوبر 5, 2022
الرئيسيةحياتناتصغره بـ20 عامََا .. من هي حبيبة جوني ديب الجديدة؟ (صور)

تصغره بـ20 عامََا .. من هي حبيبة جوني ديب الجديدة؟ (صور)

منفصلة عن زوجها وهي أم لطفلين

- Advertisement -

وطن– كشفت مجلة US Weekly الأميركية أن جوني ديب يواعد حاليََا محاميته جويل ريتش، التي مثلته في محاكمة تشهير في المملكة المتحدة ضد “The Sun” التي خسرها عام 2018.

حبيبة جوني ديب الجديدة

كانت ريتش أحد المحامين الذين عملوا في قضية ديب ضد صحيفة ذا صن البريطانية بعد أن رفع الممثل دعوى قضائية ضد الصحيفة بتهمة التشهير في عام 2018. 

لكنها لم تكن ضمن الفريق القانوني الذي دافع عن ديب في القضية المرفوعة ضد زوجته السابقة، آمبير هيرد في وقت سابق من هذا العام. ومع ذلك، كانت حاضرة في قاعة المحكمة في فرجينيا لدعمه.

 حبيبة جوني ديب الجديدة
جوني ديب وجويل ريتش
 حبيبة جوني ديب الجديدة
حبيبة جوني ديب الجديدة
- Advertisement -

وكشفت المصادر أن المحامية التي يواعدها ديب منفصلة عن زوجها وبدأت بمعاملات الطلاق مؤخراً، وتشارك زوجها ولدان.

كما أضافت المصادر أن الثنائي التقيا عدة مرات سرا في الفنادق خلال المراحل الأولى من علاقتهما الرومانسية.

محامية جوني ديب تخرج عن صمتها

خلال محاكمة التشهير ضد هيرد، 36 عامًا، انتشرت شائعات مفادها أن ديب كان يواعد محاميته كاميل فاسكيز.

- Advertisement -

وبعدما إنتشرت هذه الشائعات، قالت فاسكيز، في مقابلة مع مجلة people، إن الشائعات التى تدور حولها مع موكلها ديب هي”متحيزة ضد المرأة.” مشيرة إلى أنه “أمر مؤسف ومخيب للآمال، ولكن فى نفس الوقت، تأتى الشائعات بنوع ما مع المنطقية.. ولا أستطيع أن أقول إننى فوجئت بكل هذا.”

كاميل فاسكيز
كاميل فاسكيز محامية جوني ديب في قضيته مع آمبر هيرد

وبعد محاكمة استمرت أسابيع عدة، وجدت هيئة محلفين أميركية، أن الممثلة أمبر هيرد شوهت سمعة ديب من خلال مقال زعمت فيه أنها كانت ضحية لعنف أسري. وأمرتها المحكمة بدفع 10.35 مليون دولار كتعويض لزوجها السابق.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث