هكذا ستتعامل قطر مع “السكارى” في شوارعها خلال كأس العالم

وطن- أوضح مصدر قطري موقف دولتِه التي تتأهب لاستضافة كأس العالم 2022، من تناول مشجعي كأس العالم للخمر في الأماكن العامةـ، مشيراً إلى أنهم لن يلاحَقوا قضائياً، وفق الخطط التي وضعتها السلطات في الدولة الإسلامية المحافظة.

وخضع موقف قطر الصارم، بشأن مختلف الممارسات الاجتماعية والسياسية الشائعة في الغرب، لتدقيق شديد في الأشهر الأخيرة؛ حيث تستعد الدولة الشرق أوسطية لاستضافة كأس العالم 2022، في نوفمبر.

إبداء المرونة

وأشار المصدر -الذي لم يذكر اسمه- في حديث لوكالة “رويتر“، إلى أن منظمي كأس العالم أبلغوا دبلوماسيي الدول المشاركة والشرطة، أنهم يعتزمون إبداء المرونة فيما يتعلق بالانتهاكات البسيطة نسبياً، حسب قوله.

ووفق التقرير الذي كتبه “أندرو ميلز”، فإن هذه الإشارات تعكس “التوازن الدقيق” الذي تحاول قطر تحقيقَه؛ بين احترام التقاليد الدينية، واستيعاب الوفرة الصاخبة لأكثر من مليون زائر من مشجعي كرة القدم.

وقال دبلوماسي غربي آخر: “إن هذا التساهل المتزايد يرضي المجتمع الدولي، لكنه يأتي مع احتمال أن يُزعِجَ المحافظين داخل البلاد”.

وفي حين لم يوضح المنظمون علنًا أسلوبهم في العمل الشرطي، حذّرت العديد من السفارات مشجعي بلدانها، من أنهم يواجهون عقابًا على سلوك يمكن التغاضي عنه في أماكن أخرى.

مشاكل تواجه قطر بكأس العالم رغم الإنفاق الضخم وهذا ما ستفعله عند حدودها مع السعودية

حرية التعبير مقيدة

وقال الدبلوماسي الأمريكي “مورجان كاسيل”، في مقطع فيديو على موقع “يوتيوب”: “تذكر أنك أثناء وجودك في قطر تخضع للقوانين المحلية”.

وفقًا لقانون قطر، فإن حرية التعبير مقيدة، والمثلية الجنسية غير قانونية، والجنس خارج نطاق الزواج محظور. ويمكن أن يؤدي السكر في الأماكن العامة إلى عقوبة السجن لمدة تصل إلى ستة أشهر. وبعض الأشياء التي تعتبر عادية في مكان آخر، مثل: إظهار ارتداء ملابس فاضحة يمكن أن تكون سببًا للاعتقال”.

المشاجرات والتبشير الديني

ومن ذلك أيضاً، المشاجرات مع الآخرين أو إهانتهم في الأماكن العامة قد يؤدي إلى الاعتقال. كما يحاكم جنائياً من يقوم بأنشطة مخالفة، مثل: الاحتجاجات، والتبشير الديني، والدعوة إلى الإلحاد، وانتقاد حكومة قطر أو الدين الإسلامي. وهذا ينطبق أيضًا على منشورات وسائل التواصل الاجتماعي.

تخفيف القوانين الصارمة

ولفت تقرير “رويترز” كذلك، إلى أن منظمي كأس العالم يعتزمون تخفيف القوانين الصارمة في قطر، التي تحد من بيع الكحول، وسيسمحون بتقديم البيرة بالقرب من الملاعب، قبل ساعات قليلة من انطلاق المباريات.

وفي حين أن السلطات القطرية لم تؤكد هذا النهج، فإن التشريعات الخاصة التي دخلت حيز التنفيذ خلال البطولة، وستمنح رئيسَ أمن كأس العالم في قطر -المعروف باسم القائد الذهبي- مهلةً كبيرة في معالجة انتهاكات القوانين القطرية.

وقال منظمو كأس العالم لدبلوماسيين، في إفادة صحفية قبل بضعة أشهر، إن الشرطة تخطط لاتخاذ إجراءات أكثر صرامةً، عندما تكون سلامة الأشخاص أو الممتلكات في خطر.

الألعاب النارية

يمكن للمشجعين الذين يرتكبون أفعالاً، مثل: استخدام المشاعل، أو الألعاب النارية التي يمكن أن تسبب أضرارًا، أو المشاركة في قتال -حتى في حالة عدم وجود إصابات خطيرة- أن يواجهوا غرامات وإلغاء بطاقة “Hayya” الخاصة بهم، وتصريح دخول قطر.

ولم يتضح ما إذا كان المشجعون الذين خسروا بطاقة الحياة الخاصة بهم سيُمنحون موعدًا نهائيًا لمغادرة البلاد، أم سيتم احتجازهم للترحيل.

وتعد قطر أصغر دولة تستضيف كأس العالم لكرة القدم، ويبلغ عدد سكانها أقل من 3 ملايين نسمة، ومن المتوقّع أن يدخلها حوالي 1،2 مليون متابع للمباريات، وهو تحد غير مسبوق للدولة الخليجية العربية.

المثليون جنسياً حاضرون في كأس العالم بقطر.. وهذا ما سيحدث

قد يعجبك أيضاً

تعليقات

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعنا

الأحدث