السبت, أكتوبر 1, 2022
الرئيسيةتقاريرنفوذ الجزائر يتصاعد على حساب المغرب.. ما دور تونس في ذلك؟

نفوذ الجزائر يتصاعد على حساب المغرب.. ما دور تونس في ذلك؟

تعلب الجزائر دورا محوريا في المنطقة المغاربية

- Advertisement -

وطن- أشارت صحيفة “فورين بوليسي” الأمريكية، إلى أن الدبلوماسية الجزائرية صارت اليوم أقوى من نظيرتها المغربية، وذلك للعديد من الأسباب، منها الدور الذي لدى الجزائر بوصفِها مورداً مهمّاً للطاقة، وأيضاً تحركاتُها الأخيرة في المنطقة المغاربية.

تقدّم الدبلوماسية الجزائرية على حساب نظيرتها المغربية

وتقول الصحيفة، إن زيارة إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو إلى تونس أواخر شهر آب/أغسطس، باستدعاء من الرئيس التونسي قيس سعيد، كانت اللحظة الفارقة في تقدّم الدبلوماسية الجزائرية على حساب نظيرتها المغربية.

وهي على حدّ قولها، “خطوة مدروسة هدفها إثارة حفيظة الملك المغربي محمد السادس”.

- Advertisement -

تلعب الجزائر منذ سنوات دوراً محورياً في المنطقة المغاربية، ولكن أيضاً مع الشركاء الأوروبيين والدوليين على حدٍّ سواء، وفقاً للتقرير الصحفي.

الجزائر و المغرب
الجزائر و المغرب

الجزائر مستمرة بمخطط إشعال الحرب في المغرب واستفزاز الملك

وقد تعزّز هذا الدور، بحسب “فورين بوليسي” بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، وبروز الحاجة المتزايدة لمصادر طاقة جديدة، وهو بالأساس المجال الحيوي “للسياسة الجزائرية” على اعتبار أن الجارة الشرقية للمغرب، هي واحدة من أهم مصدّري المنتجات الطاقية في العالم.

تونس، ورقة الجزائر الرابحة مع المغرب

مثّلت زيارة إبراهيم غالي إلى تونس ابتعاداً واضحاً للأخيرة عن عقود من الحياد، فيما يتعلق بالقضايا الدبلوماسية في المنطقة المغاربية، على حدّ تعبير الصحيفة.

- Advertisement -

و تقول، إن هذا “الضرب لحيادية تونس” على حساب القرب من الجزائر يُضر أولاً، وقبل كل شي بالعلاقات “التاريخية الوثيقة بين تونس والمملكة”.

وبالنسبة لـ “فورين بوليسي”، فإن سياسة الرباط في “التعامل مع قضية الصحراء في آخر سنتين، قد أوصلها إلى حقيقة مفادها بأنه قد صار من المحال إيجاد حلٍّ يُرضي كل الأطراف في الظروف الحالية”.

خاصة وأن تطبيع المملكة المغربية لـ علاقاتها مع إسرائيل وكشف مصادر إعلامية دولية، لـ فضيحة تجسس السلطات في الرباط، عبر برنامج بيغاسوس على عديد القادة الأوروبيين، قد زاد من توتير الأجواء الدبلوماسية مع الدول المجاورة للرباط، ولكن أيضاً مع بعض أهم الحلفاء في القارة الأوروبية، والحديث هنا عن فرنسا.

جدير بالذكر، أن العلاقات المغربية الفرنسية تعيش منذ سنة ونصف تقريباً في حالة من الركود، و “الصراع الصامت” الذي تجلّى خاصة في منع مواطني المملكة من الحصول على التأشيرات الفرنسية.

التلفزيون الرسمي لهذه الدولة ينتصر لملك المغرب ويحرج الجزائر (فيديو)

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

  1. الصحراء في مغربها .. والجزائر تلعب على اطالة النزاع . واطالة محنة المغرر بهم لتبيعهم السراب .. حلمهم اطلالة على المحيط . ومات كل الرؤساء الذين حملوا هذا السراب وفي قلوبهم المسودة ان كانت لهم قلوب غصة ان الصحراء مغربية وستظل مغربية .. لن ينزعج المغرب من مواقف الرئاسة التونسية .. ولكنه ينزعج لأنها ابتلعت الطعم بسداجةلتخسر اخا شقيقا وفيا صادقا .. ولن تجد من يفك وحلتها حينما تحاصرها ثعالب الصحراء .. وكانت المحاولة والمكيدة والمصيدة ان توقع بينها وبين محيطها حتى يسهل الانفراد بها والتهامها على مهل .. سياسة الثعالب انهاك الفريسة حتى لا تقاوم المزيد من الاملاءات وتصبح تابعة لأوامر الكابرانات .. اما نحن فنقول لهم وللكل ماقاله الحسن الثاني رحمه الله في احدى خطبه .. سقف بيتي حديد ركن بيتي حجر .. فأقصفي يارعود واهطلي بالمطر .. وللرئاسة التونسية مع احترامنا الكبير لأشقاءنا التونسيين نقول لهذه الرئاسة التي تبحث لها عن شرعية مفقودة ماورد في خطاب للحسن الثاني طيب الله ثراه .. اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا تندوف فان لكم ماسألتم من الاحلام والاوهام .. وكان حينها رحمه الله في قمة الغضب من موقف القيادة الفلسطينية من قضية صحرائنا ..

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث