الإثنين, أكتوبر 3, 2022
الرئيسيةالهدهد"بركة الضريح وسلالة الملكة إليزابيث".. فضيحة للجزائرية الإخبارية (فيديو)

“بركة الضريح وسلالة الملكة إليزابيث”.. فضيحة للجزائرية الإخبارية (فيديو)

زارت الملكة فيكتوريا الجزائر في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر

- Advertisement -

وطن – تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو بثته قناة (AL24 News) الجزائرية، تقول من خلاله إن الملكة ڤيكتوريا، ملكة بريطانيا العظمى وايرلندا ما بين (1837-1901) زارت “ضريح سيدي عبد الرحمان” في الجزائر.

الملكة فيكتوريا في الجزائر

وتقول القناة الجزائرية أيضاً، بحسب ما وقع تداوله أن “سيدي عبد الرحمان” منح الملكة البريطانية “بركته لتتمكن عبرها من إنجاب سلالة الملكة إليزابيث الثانية” .

- Advertisement -

وبثت قناة (AL24 News) مقطع فيديو لبرنامج حواري يتحدث فيه الحضور عن التاريخ المشترك للجزائر مع بريطانيا.

إلى ذلك، فقد سأل المذيع أحد المتدخلين، حول زيارة الملكة البريطانية إلى ضريح سيدي عبد الرحمان: عما اذا كانت الملكة فيكتوريا قد قامت بإشعال الشموع؟

ليجيبه بـ “نعم، لقد قامت بذلك وحين عادت إلى لندن، أرسلت هبة لضريح سيدي عبد الرحمان، بعد أن ولدت سلالة اليزابيت، والأسرة المالكة في بريطانيا تعلم ذلك”.

“ضـريح سيدي عبد الرحمان” في الجزائر

- Advertisement -

الأمر المثير للاهتمام هو أن الموقع الرسمي لـ سفارة الجزائر في المملكة المتحدة، يوثق ماجاء في البرنامج التلفزي على القناة الجزائرية المذكورة.

يتحدث موقع السفارة عن زيارة الملكة فيكتوريا إلى الجزائر ويقول أنها “قامت بزيارة المدرسة وضـريح سيدي عبد الرحمن في الجزائر العاصمة”.

مضيفا بقوله “يُعتقد أن الملكة فيكتوريا زارت هذا الضـريح في أواخر تسعينيات القرن التاسع عشر.. وأعجبت به كثيرًا لدرجة أنها قدمت ثريات يمكن العثور عليها هناك حتى يومنا هذا”.

يشار في هذا السياق إلى إن الملكة فيكتوريا واحدة من أشهر الملوك الذي تقلدوا التاج البريطاني على مر العصور.

وقد استلمت الأخيرة الحكم وهي في الثامنة عشرة من العمر خلفا للملك وليام الرابع، الذي توفي يوم 20 حزيران/يونيو 1837.

تقلدت خلال ذلك، التاج البريطاني لـ فترة زمنية تجاوزت 63 عاما، شهدت خلالها بريطانيا العظمى تغييرات عديدة على كافة المستويات.

فهمي الورغمي
فهمي الورغمي
فهمي الورغمي مُحرر صحفي تونسي ومساهم في مجال الترجمة. ترجمتُ العديد من الدراسات- منشورة مع مراكز بحثية عربية- من الانجليزية إلى العربية حول الشعبوية السياسية في العالم العربي، والانتقال السياسي داخل الأنظمة العربية مابعد ثورات 2011. مُهتم بقضايا الهجرة وتطوراتها؛ وقد صُغت ورقة سياسات حول الهجرة و آفاقها من تونس نحو أوروبا. متابع للأخبار السياسية العربية والتونسية خاصة. شغوف بالصحافة والعمل التحريري الصحفي. مُتحصل على شهادة في صحافة المُواطن من المعهد العربي لحقوق الإنسان. خضت مع صحيفة الإستقلال تجربة صحفية طيلة عامين (منذ جويلية 2020) اشتغلت خلالها مُحررا صحفيا للمقالات والتقارير السياسية حول منطقة المغرب العربي.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث