الأحد, سبتمبر 25, 2022
الرئيسيةحياتناإمرأة تايلاندية علقت في حمام منزلها لمدة ثلاثة أيام..ما القصة؟

إمرأة تايلاندية علقت في حمام منزلها لمدة ثلاثة أيام..ما القصة؟

- Advertisement -

وطن– أنقذت السلطات التايلاندية إمرأة تبلغ من العمر 54 عامًا علقت لمدة ثلاثة أيام داخل حمام منزلها. وقد صمدت طوال هذه المدة، بفضل شرب ماء الصنبور.

وفقا لموقع أوديتي سنترال، بدأت هذه القصة عندما دخلت السيدة، والتي لم تكشف وسائل الإعلام التايلاندية عن اسمها، حمام منزلها في 22 أغسطس. وهي لا تعلم أنها ستقضي الأيام الثلاثة المقبلة عالقة هناك.

حاولت طلب المساعدة

على الرغم من جهودها لجذب انتباه جيرانها أو حتى الغرباء، لم يسمعها أحد وهي تطلب المساعدة بصوت عالٍ.  وقد نسيت أن تأخذ معها هاتفها. لذلك كان عليها أن تعيش على مياه الصنبور.

- Advertisement -

وبعد أن أمضت يومين هناك وهي تحاول لفت انتباه أي شخص، قبل أن المرأة كتبت وصاية على جدار الحمام باستخدام مستحضرات التجميل.

لحسن الحظ، بدأت أختها، التي لم تسمع أي خبر عنها منذ أيام، في القلق عليها وأبلغت الشرطة باختفائها.

وتم إرسال فرقة للاطمئنان على المرأة، وبعد عدم تلقي أي رد عند البوابة الامامية لمنزلها، قرروا القفز فوق البوابة الحديدية.

- Advertisement -

وعندما اقتحم رجال الشرطة منزلها، وركلوا باب الحمام، وجدوا المرأة في حالة ضعف وهذا غير مفاجئ، ذلك أنها لم تأكل منذ ثلاثة أيام.

وصاية المرأة

كما وجد رجال الشرطة الوصاية التي كتبتها على جدران حائط الحمام والتي تقول “محاصرة هنا منذ 22 أغسطس، أشرب ماء الصنبور للبقاء على قيد الحياة. وإذا نفذ الماء سأموت، حاولت أن أحفر طريقًا للخروج وصرخت ولكن لم يسمعني أحد.”

كما كتبت كذلك عن ما يجب أن تفعله أسرتها بشأن ممتلكاتها بعد وفاتها.

وعلى الرغم من ضعف هيئتها، قال الأطباء أن المرأة تتمتع بصحة جيدة بشكل عام.
ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث