الرئيسيةتقاريرهل تستهدف إسرائيل زوار السيدة زينب في دمشق بقصف صاروخي؟

هل تستهدف إسرائيل زوار السيدة زينب في دمشق بقصف صاروخي؟

- Advertisement -

وطن– مهّد مركز “ألما” الإسرائيلي المهتم بالدراسات الجيوسياسية والتعليم، لاحتمال استهداف إسرائيل لزوار السيدة زينب، بالقول: إن الزوار الإيرانيين الآتين من العراق، لزيارة المقام، ينقلون ضمن الباصات التي يستقلونها معداتٍ لمشروع الدقة الصاروخية وأجزاء من طائرات بدون طيار. مما اعتبره مراقبون تمهيداً لاستهداف الزوار.

تخزين مسيرات انتحارية في حماة

وقال المركز في تغريدة له على حسابه في “تويتر” رصدتها (وطن): “يحتمل أن يكون نشطاء فيلق القدس الفنيون ذوو الخبرة في الطائرات المسيرة الانتحارية من طراز (مهاجر 4 وأبابيل 3)، قد وصلوا من مطار دمشق إلى القاعدة العسكرية في حماة.. حيث يتمّ تخزين طائرات مسيرة من هذا النوع”.

وللمليشيات الإيرانية العديد من مستودعات الأسلحة الإيرانية، في ريف حماة كما في “جبل عين الزرقا” الواقع غرب السلمية بحوالي 5 كم. وأيضاً جبلَي “الأطوز والخضراء” شمال غرب السلمية، مع مستودعات “أبو طويقية” شمال غرب السلمية بحوالي 10 كم”.

- Advertisement -

وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” نشرت في تشرين الأول 2021، تقريراً أشارت فيه إلى أن إيران “استغلت ثغرات في نظام ‏الرقابة العالمي، سمح لها بنقل الطائرات المسيّرة إلى الميليشيات التي تنفّذ أجندتها ‏في الشرق الأوسط”.

استهداف السيدة زينب في دمشق

ونقلت الصحيفة الأميركية عن مسؤولين عسكريين قولَهم: إن إيران استطاعت مدّ الميليشيات ‏الموالية لها في سوريا، واليمن، ولبنان، وغزة، بتكنولوجيا الطائرات المسيّرة.

- Advertisement -

‏مستغلة في ذلك ـ بحسب تقرير الصحيفة ـ الثغرات في نظام الرقابة على الصادرات العالمي، لإيصالها ‏للميليشيات من دون المرور عبر إيران.‏

تهديد متصاعد

وتحوّلت الطائرات المسيّرة من ظاهرة هامشية إلى “تهديد متصاعد” بنظر إسرائيل، بعد أن أصبحت حركة “حماس” و”حزب الله” ومجموعات عسكرية موالية لإيران تستخدمها ضد إسرائيل وحلفائها في المنطقة، بينها دول في الخليج والقوات الأميركية في قاعدة “التنف” في سوريا.

اعتراض مسيرات لحزب الله

وبحسب تقرير لموقع “inss” العبري، اعترض الجيش الإسرائيلي في تموز- يوليو ثلاث مسيّرات أطلقها حزب الله باتجاه منصة حقل الغاز “كاريش” في البحر المتوسط والذي تسيطر إسرائيل عليه.

وأضاف المصدر: “بالرغم من اعتراض المسيّرات الثلاث، إلا أنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات من هذا الحدث حيال قدرات إسرائيل في التعامل مع هذا التهديد المتصاعد، المتمثل بالطائرات المسيّرة بحوزة دول ومنظمات معادية”.

ونشر الموقع فيديو يوثق اعتراض قوات الجيش الإسرائيلي للمسيرات الثلاث، التي اقتربت من المجال الجوي في المياه الاقتصادية لفلسطين المحتلة، باستخدام طائرة مقاتلة وسفينة صواريخ تابعة للبحرية.

اختبار عشرات المسيّرات

وتزامنَ ذلك مع مناورات للطائرات المسيّرة بدأها الجيش الإيراني أمس “الأربعاء” في إيران، تشارك فيها وحدات من القوات البرية والبحرية والجوية ومقر “خاتم الأنبياء” للدفاع الجوي.

وقال المتحدث باسم المناورات “محمود موسوي”: إن التدريبات ستُجرَى على مدى يومين في الأجواء الإيرانية كافة بالإضافة إلى المياه الخليجية وبحر عُمان.

وستشمل اختبار عشرات المسيّرات بما فيها الهجومية، علی مدى ألف كيلومتر انطلاقاً من قواعد للمسيّرات بما فيها قواعد تحت الأرض.

تعزيز قوة الردع

وأضاف موسوي، أن المناورات تهدف إلى تعزيز قوة الردع، واختبار أنظمة التعامل مع أي تغلغل لطائرات مسيرة هجومية داخل البلاد في أي هجمات محتملة.

وبحسب موقع “Israeldefense” الإسرائيلي نقلاً عن المحلل “نير دفوري قال: “قامت إيران خلال الأعوام الأخيرة بتصنيع مسيّرات متطورة أثبتت نجاعتها من خلال ضرب أهداف في السعودية والإمارات، وضد سفن بملكية إسرائيلية في الخليج العربي”.

وبالإضافة إلى أن إيران أطلقت مسيّرات تجاه إسرائيل، فإنها زودت حزب الله بهذه المسيّرات، وساعدت “حماس” بهذا الخصوص، كما زودت الحوثيين في اليمن بالمعرفة والتكنولوجيا لبناء مسيّرات مختلفة”.

وهذه الطائرات بدون طيار قادرة على البقاء في الجو لأكثر من يوم. وقد استخدم الروس الطائرات المسيرة الأولى في حربهم في أوكرانيا. بعد أن صدرها الإيرانيون إليهم بصفقة، وتشمل الصفقة طيارين إيرانيين سيقومون بالتدريس الروس كيف يطيرون طائرات Su-35.

جهاز محاكاة خاص

وبحسب الصحفي والمحلل اللبناني “إلياهو ماغيار” نقلت طهران بالفعل إلى روسيا بناء على طلبها، جهازَ محاكاة خاص لتدريب الضباط الروس الذين يشغلون الطائرات المسيرة، فضلاً عن عدة وحدات.

ويؤكّد الصحفي المذكور أنّ إبرام مثل هذه الصفقة في طهران نفسها يُعتبر اعترافاً بالصناعة العسكرية الإيرانية المتقدمة والفعالة. ومع ذلك، لم تؤكد روسيا ولا إيران رسميًا حتى الآن بيع الطائرات بدون طيار.

تفاصيل البرنامج الإيراني

وكان “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” كشف النقاب عن تفاصيل البرنامج الإيراني الضخم للطائرات المسيرة، تتضمن معلومات عن مواقع الإنتاج والدورة الكاملة للبرنامج، من الإنتاج إلى النشر، ومن التدريب إلى الشراء.

واستعرضت ممثلة المجلس في واشنطن السیدة‌ “سونا صمصامي” ونائبها “علي رضا جعفر زاده” خلال مؤتمر عقد في واشنطن في تشرين الأول 2021 مواقع الإنتاج بالإضافة إلى تفاصيل عملية الإنتاج والتدريب.

صناعات القدس الجوية

وتمّ جمع التفاصيل الجديدة المثيرة للقلق حول البرنامج الذي يديره “فيلق القدس” التابع لـ”قوات حرس الملالي”، من قبل شبكة “مجاهدي خلق” داخل إيران.

وورد في المعلومات التي كشف عنها المؤتمر اسم شركة “صناعات القدس الجوية” التي تعمل تحت إشراف منظمة صناعة الطيران التابعة لوزارة الدفاع، والتي غيرت اسمها في 13 ديسمبر 2019 إلى “صناعات تصميم وبناء الطائرات الخفيفة”.

ويقع مقرها الرئيسي في الكيلو 4 من طريق طهران – كرج السريع قريباً من مطار “مهر أباد” وقاعدة “قدر سباه” الجوية في المطار نفسه.

وحدة متخصصة

ومن بين المعلومات التي تمّ كشفها خلال المؤتمر أنه “منذ عام 2019، أنشأت القوات المسلحة التابعة للنظام مجمعًا جديدًا للطائرات المسيرة ـ هو وحدة متخصصة لهذا النوع من الطائرات مقرها في سمنان ـ تنشط فيه جميع المؤسسات العسكرية، بما في ذلك قوات الحرس الثوري والباسيج وقوات الأمن ووزارة الدفاع “.

معدات مخبأة في حاويات

ووفق المصدر ذاته يتم إرسال بعض هذه المعدات المخبأة في حاويات بالشاحنات إلى العراق وسوريا ولبنان عبر الحدود البرية، كما يتم إرسال معدات أخرى على متن قوارب قوات الحرس الثوري عبر الموانئ التي تسيطر عليها هذه القوات إلى اليمن ومناطق أخرى.

مجلس الشيوخ الأمريكي يهدد

وكان مجلس النواب الأمريكي وافق في نيسان الماضي على خطة لـ “وقف الطائرات الإيرانية بدون طيار”. وبموجب الخطة، سيتم معاقبة أولئك الذين يدعمون برنامج الطائرات بدون طيار الإيراني.

ویتطلب مشروع القانون الذي تمّت الموافقة عليه بأغلبية 424 صوتاً وعارضه اثنان، في مرحلة لاحقة موافقة مجلس الشيوخ أيضاً.

وكتب عضو الحزب الديموقراطي في مجلس النواب الأمريكي “تيد دويتش” تغريدة على تويتر” قال فيها: “إيران تستخدم برنامج الطائرات بدون طيار لتهديد الاستقرار العالمي والمصالح الأمريكية، ووافق الكونجرس على خطة لوقف الطائرات الإيرانية بدون طيار لمواجهة هذا السلوك المزعزع للاستقرار”.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث