الرئيسيةالهدهدفيديو رواية اغتصاب "جوى استانبولي" لمدة 10 دقائق يفجّر جدلاً وفضيحة لنظام...

فيديو رواية اغتصاب “جوى استانبولي” لمدة 10 دقائق يفجّر جدلاً وفضيحة لنظام الأسد

- Advertisement -

وطن– أعلن مدير مركز الطب الشرعي في حمص “جورج صليبي”، عن استقالته بسبب ورود أخطاء في تقرير الوفاة في مقتل الطفلة جوى استانبولي، والتي هزت قضيتها العالم.

ويأتي ذلك في سياق اللغط الذي أثارته اعترافات القاتل “مدين الأحمد” والتي بثها التلفزيون السوري، دون مراعاة لمشاعر المشاهدين لما احتوته من عبارات وصفت بالخادشة للحياء.

مما دفع الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون إلى الاعتذار في بيان مصور عما ورد في اعترافات المجرم من عبارات خادشة لمشاعر المشاهدين، ووصف البعض هذه الاعترافات بالكارثية.

الطب الشرعي يحسم الخلاف

- Advertisement -

ويأتي هذا في وقت حسم فيه مدير الهيئة العامة للطب الشرعي الدكتور “زاهر حجو”، الخلاف بخصوص التساؤلات المثارة مؤخراً، حول الاختلاف بين تقرير اللجنة الأولية للطب الشرعي، وبين اعترافات المتهم بقتل الطفلة جوى استانبولي.

وقال “حجو” في لقاء مع موقع” أثر برس” : “في البداية كان التقرير يتحدث عن غياب، ولم يستطع تأكيد أو نفي وجود اعتداء جنسي، بالإضافة إلى سبب الوفاة، هاتين النقطتين كانتا الخلاف”.

تم إخراج الطفلة من القبر.. رئيس الطبابة الشرعية يحسم عبر “أثر” الجدل المثار حول تقرير الاعتـ.ـداء على جوى استانبولي

- Advertisement -

وأضاف: “عندما تمّ إخطارنا بالحادث وتقديم اللجنة الطبية تقريراً لنا كهيئة عامة للطب الشرعي كان تصريحنا بعدم تأكيد أو نفي وجود اعتداء جنسي بناءً على تقرير اللجنة الأولية، التي لم تستطع تأكيد وجود اعتداء جنسي”.

الكشف عن هوية قاتل الطفلة السورية جوى استانبولي ودوافع جريمته! (شاهد)

وأوضح أن سبب ذلك هو عدم قيامها بالتشريح، مضيفاً: “لو كان في تشريح كان اختلف الوضع”.

واتهم “حجو” لجنة الفحص الأولية بالتقصير، لكن الهيئة العامة للطب الشرعي استدركت الموضوع من جديد، مضيفاً أن الكشف أكد حدوث اعتداء جنسي، بالإضافة إلى أن سبب الوفاة لم يكن دقيقاً أبداً؛ لأن الكسر على الجمجمة هو كسر متمادٍ.

واستطرد: “وعندما تأكّدنا وفحصنا اليوم العلامات التي موجودة حول الكسر غير حياتية مماتية”.

اعترافات قاتل جوى استانبولي

وقال القاتل “مدين أحمد”، في تسجيل فيديو بثته وزارة الداخلية السورية أمس، إنه في الساعة 7 مساء اتجه إلى منزله قادماً من حديقة المهاجرين.

وأضاف: “بينما كنت جالسا أمام منزلي شاهدت 4 فتيات يلعبن بالكرة، فخطرت لي فكرة جلب إحداهن إلى منزلي واغتصابها”.

واستطرد: “سارعت إلى البنات وجلبت إحداهن إلى شقتي، ووضعت يدي على فمها حتى لا تصرخ وأخذتها، واغتصبتها في 10 دقائق وخنقتها بعد ذلك”.

موجة استياء

وأثار تعامل إعلام النظام السوري مع قضية تحولت إلى رأي عام، بهذه الطريقة من الغباء واللامبالاة، بحسب وصف البعض، موجة من الاستياء ووصف البعض عرض هذه الاعترافات بالكارثي.

وعلّقت “هبة محمود” قائلةً: إن التصريحات يفترض أن تكون مدروسة، ولذلك هناك شيء أسمه علم الإعلام، وهو الذي يتحمل مسؤولية ما يقال وكيف يقال”.

وقال آخر: “في قضايا الرأي العام كهذه يجب أن يخرج بيان رسمي من المكتب الإعلامي للوزارة مدروس بكل حرف”.

وأضاف، “أنّ المصيبة التانية إنو المنصات الإعلامية للوزارة خالفت القانون السوري بنشر اسم وصورة “المتهم” عدا عن أنهم غير مهتمين بتقدير حالته العقلية إنما القضاء بالاستعانة بالطب – في إشارة إلى من اتهم القاتل بأنه مختل عقلياً-“.

وبدورها علّقت “راميا الإبراهيم” أن ما عرضه الإعلام السوري لتفاصيل اعترافات قاتل الطفلة جوى حول اغتصابها معيبة، ولا تراعي أخلاقيات المهنة وتنتهك الطفلة وتقتلها من جديد ولا تراعي مشاعر أهلها.

مضيفةً: “وهي تفاصيل تشبع رغبات مجرمين شواذ كقاتل الطفلة ذات الأعوام الثلاثة”.

واستدركت: “لا أفهم كيف سمحت وزارة الإعلام بذلك ولا يجب أن يمر بلا محاسبة”.

ورأى “محمد اليبوسي” أن هناك نهجاً اعلامياً رسمياً في سوريا، لخرق ميثاق الشرف الاعلامي وليس أخطاء فردية.

وأردف، أن الكل رأى كيف نقلت إعلامية سورية رسمية مشاهد وهي تحاور قتلى بانفجار وهم ينزفون دماً، عدا عن أن إعلامياً آخر كان يطرب وهو يسمع سقوط براميل متفجرة على رؤوس الأطفال وآخرين.

بينما رأت “مها عز الدين” أن اعترافات قاتل الطفلة جوى استنبولي حول اغتصابها، معيبة ولا تراعي مشاعر أهلها المفجوعين، وتنهتك الطفلة وتقتلها من جديد.

وكان الأولى بالإعلام السوري -حسب قولها- أن ينقل على الهواء مباشرة إعدام القاتل فقط، بدل أن تنشر تلك التفاصيل التي لا يقوى البشر على سماعها.

وقال عدنان سليمان: “الرخيص واللا اخلاقي بهالقضية، مين لازم يوقف بوجهه؟ مو أنت ووزارتك –في إشارة إلى وزارة الإعلام”.

وأضاف: “أيهما أخطر على الأمن الاجتماعي والأخلاقي والقانوني، كلام ربى الحجلي في برنامج يعالج قضايا الناس، أو اعترافات المجرم قاتل الطفلة جوى؟”

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث