الرئيسيةالهدهدهجومُ( كاتب) على العلامة نور الدين السالمي يثير حفيظة العمانيين

هجومُ( كاتب) على العلامة نور الدين السالمي يثير حفيظة العمانيين

- Advertisement -

وطن- تعرّض الشيخ والعالم العماني “نور الدين السالمي” أحد أعلام الحركة العلمية في سلطنة عُمان، لهجوم وانتقادات من الكاتب العماني المعروف سعود الزدجالي، عبر تغريدات عدة قلّل فيها من قيمته ومنهجه العلمي.

ونور الدين السالمي المعروف بـ “الضبي” هو علّامة ومحقق وشاعر ومؤرخ عماني، يعدّ من أبرز شيوخ عمان في القرن التاسع عشر الميلادي.

ومن أشهر مؤلفاته كتاب”تلقين الصبيان” في علم الفقه، وكتاب” تحفة الأعيان” في سيرة أهل عمان في علم التاريخ، ومنظومة في النحو بعنوان” بلوغ الأمل في المفردات والجمل”، وله في علم العقيدة منظومة” أنوار العقول” ومؤلّفات أخرى كثيرة.

بهجة الأنوار للسالمي

- Advertisement -

وكان سعود الزدجالي قد غرد على حسابه في موقع التدوينات الصغيرة” تويتر”منتقِداً ما جاء في كتاب “بهجة الأنوار” للسالمي، وهاجم فكرَه وفكرَ أتباعه.

وهاجم الكاتب العماني التيارات الدينية بقوله: “وإزاء هذه الظاهرة نلاحظ أنّ استعادة هذه الأحكام والنصوص يجعل التيارات الدينية ثلاثة أقسام على الأقل.”

- Advertisement -

وذكر منهم: “قسم يمارس الشََّتم في العالم الافتراضي وينتهك المختلِف في عِرضه وشخصه ويحرّض عليه، ويتوعّده بالتصفية أحياناً لو كان قادراً عليها، وهذا القسم كما يتبيّن يمارسه بعض الملتحين والمراهقين.”

وردّ عدد من المغردين على الزدجالي من خلال وسم حمل اسم “العلامة نور الدين السالمي”. حيث علّق “أبو اليسع الرواحي” :”لا أعلم هل يحقّ للمدّعو سعود الزدجالي أن يطعن في الإمام نور الدين السالمي بحجة حرية الرأي.!؟”

وتابع :”هل يَعتقد أن له الحق بالطعن في علمائنا كإباضية..هل غاب عنه مقام الإمام السالمي رضي الله عنه حتى يصف موروثه باللاأخلاقي..السالمي لم يخرج من منهجه إرهابيٌ واحدٌ..أوقفوا فتنة الرجل”.

وتساءل “يوسف الشبلي”: “هل يوجد تشريع يُحرّم التطاول على الأموات حتى ولو قال عنهم : أهل الفهم السقيم مثلاً. واستدرك أن “كلاهما خطر على المجتمع العماني”.

مفتي عمان أحمد الخليلي:مذهبنا لا يوالي الحاكم ونرفضه إن لم يحكم بشرع الله

مشايخ الإباضية

ورأى “خليفة بن حمد البسامي” أنّ “سعود الزدجالي دائماً في كتاباته يُسىء إلى علماء ومشايخ الإباضية- خاصة أهل عمان- سواء كانوا الأحياء منهم (كالخليلي والصوافي) حفظهم الله ، أو الأموات( كالسالمي) رحمه الله” حسب قوله.

مضيفاً:”ولم نقرأ عنه كلمة عن علماء السنة في السعودية. مع تعصّبه ضد كل ما يتعلق بالدين في عمان.”

وأضاف بنبرة تساؤل “هل هذا كُره للمذهب الإباضي؟”

وتنتشر الإباضية في سلطنة عُمان حيث يمثلون حسب بعض الإحصائيات ما يقارب 70% من العُمانيين.

وعقب “سعيد ” أن تعليقات وكتابات الزدجالي “نابعةٌ من كُرهٍ متأصل في قلبه المريض على المذهب الإباضي” حسب زعمه.

واستدرك “لا أستبعد شخصياً أنه قابضٌ ثمنَ ما يبثه من تطاول على علماء الإباضية وما يثيره من الفتن في المجتمع العماني وبدون رادع من الجهات المختصة.”

ووصف “ماجد بن محمد الوهيبي” الزدجالي بأنه “لا يساوي غرزة في نعل السالمي ويأتي ليصف عباراته باللاأخلاقية وبالألعاب السياسية وألفاظ المطاوعة.”

وتابع :”لو سكت لسَلِم، ولكنه أبى إلا أن يؤجج الفتنة وينتقص من حق الذين سبقوهُ في العلم والفضل،ويتنافى النقد والحقد والتفرس والتغطرس”

وقالت “لوامع” إن “العلماء هم ورثة الأنبياء وهم عقول الأمة، ولا بقاء لأمة لا تحترم عقولها، وقد ابتلي هذا الزمان بضعاف الإيمان وسفهاء اللسان الذين وجهوا طاقتهم قدحًا وتنقيصاً لعلماء الشريعة.”

وتابعت:”ومن المعلوم أن الاستهزاء بالعلماء يُفضي إلى الإلحاد؛ لأنه قدحٌ بما يحملونه من الشرع.”

بينما طالب “نصري بن مرشد” الجهات الرسمية باتخاذ إجراءت تأديبية بحَثَ الزدجالي لتطاوله الأخلاقي على شخص متوفًى وهو رمز وطنيٌّ وتمَّ تسجيل اسمه في اليونسكو كشخصٍ مؤثر إنساني.

وكان المُصلح الاجتماعي والموسوعي الإمام نور الدين عبدالله بن حميد السالمي، قد أُدرج عام 2015 على قائمة سجل الشخصيّات العالمية البارزة باليونسكو، ضمن برنامج احتفال اليونسكو لإحياء الذكرى الخمسينية أو المئوية لأحداث تاريخية وشخصيات بارزة.

مفتي سلطنة عمان يروي ما حدث عندما دخل أحد الإباضية المسجد الحرام وخطب في الناس (فيديو)

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث