الرئيسيةحياتنالماذا لا تستطيع الطائرات الإقلاع عند درجات الحرارة المرتفعة؟

لماذا لا تستطيع الطائرات الإقلاع عند درجات الحرارة المرتفعة؟

- Advertisement -

وطن- كشف الطيار جون كوكس أن الطقس الحار يمكن أن يؤدي إلى إلغاء الرحلات في الحالات القصوى.

وأشار إلى أن جميع الطائرات تحتاج إلى قوة الرفع لتتمكن من الطيران. ويحدث هذا عندما تستخدم الطائرات ضغط الهواء للبقاء في السماء، وموازنة قوة الجاذبية لدفع الطائرة إلى الأمام.

- Advertisement -

ومع ذلك، تصبح كثافة الهواء أرق بكثير خلال ظروف الحرارة الشديدة، مما يجعل من الصعب على الطائرات الإقلاع أو الهبوط.

هذا يعني أن درجة الحرارة في وجهتك وموقعك الأصلي من بين الأمور التي يمكن أن تحدد ما إذا كانت رحلتك ستكون في موعدها أم سيتم إلغاؤها.

وفي السياق نفسه، قال كوكس:”هناك درجة حرارة قصوى مدرجة، إذا تجاوزت درجة الحرارة هذه القراءة، فلا يمكن الإقلاع.”

- Advertisement -

وتابع بالقول: “في درجات حرارة عالية جدًا، يمكن أن تكون كمية الحمولة التي يمكن أن تحملها الطائرة محدودة.”

ومن جهة أخرى، يمكن للطائرات العمل على درجات حرارة عالية تبدأ من حوالي 43 درجة مئوية.

إلغاء رحلات بسبب الطقس

وفي عام 2017، تم إلغاء أكثر من 40 رحلة جوية في فينيكس في ولاية أريزونا، بعد أن وصلت درجات الحرارة إلى 48 درجة مئوية.

في درجات الحرارة المرتفعة، قد يتعطل نظام تكييف الهواء على متن الطائرة، مما يجعل الرحلة غير مريحة للغاية للركاب.

وقد تؤثر درجات الحرارة على الركاب ويمكن أن تجعلهم يصابون بالجفاف الشديد أو يعانون من أمراض أخرى مرتبطة بالحرارة.

يجب على الطيارين أيضًا مراقبة محرك الطائرة ودرجة حرارتها باستمرار.

ومع هذه الظروف الحرارية القاسية وكثافة الهواء المنخفضة، يتعين إذًا على المحركات العمل بجدية أكبر وتكون بالتالي معرضة لخطر السخونة الزائدة، وفقاً لما أودرته صحيفة ذا صن البريطانية.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث