الرئيسيةحياتنالماذا تستقبل مضيفات الطيران الركاب عند مدخل الطائرة؟ إليك الإجابة..

لماذا تستقبل مضيفات الطيران الركاب عند مدخل الطائرة؟ إليك الإجابة..

- Advertisement -

وطن- يعتقد الكثيرون أن استقبال مضيفات الطيران للركاب وتوجيههم إلى مقاعدهم على متن الطائرة هو من حسن الضيافة، إلا أن هناك سبباً آخر أكثر أهمية بالنسبة لشركات الطيران، وفقاً لما أوردته صحيفة إكسبريس البريطانية.

في هذا السياق، نشرت سييرا ميست وهي مضيفة طيران تشارك رحلاتها ونصائحها حول السفر على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها، مقطع فيديو على التيك توك تناولت فيه أسباب استقبال مضيفات الطيران المسافرين على باب الطائرة.

في الفيديو، قالت ميست “سبب وقوفنا على متن الطائرة لتحية الركاب هو من بين الأسئلة التي تأتيني دوماً كمضيفة طيران.”

- Advertisement -

شخصية الركاب

وأضافت” قد تعتقد أننا نقوم فقط بإلقاء التحية بك، لكن ما نفعله في الواقع هو أننا نقوم بتقييمك عن قرب، ولكن ليس بالطريقة التي قد تعتقدها.”

وقد أوضحت المضيفة أن طاقم الطائرة يبحث عن أشخاص قد يكونون قادرين على مساعدتهم في حالات الطوارئ.

- Advertisement -

مؤكدة أن مضيفات الطيران دائما ما يحاولن تحديد أي راكب لائق جسدياً ويتمتع ببِنية قوية يمكنه المساعدة في حالة التعرض لحالة طارئة أثناء الرحلة.

وقد أخبرت “سييرا” متابعيها البالغ عددهم قرابة 3 ملايين، أنه من المهم على الراكب أن يبتسم للمضيفات، حيث أخبرت متابعيها أن هذه إحدى نصائحها الخبيرة “للحصول على مشروبات مجانية وترقية مجاناً.”

البطانية

وفي سياق آخر، كشفت مضيفة طيران أخرى عن عنصر من الملابس يجب عليك أخذه معك على متن الطائرة دائماً.

حيث قالت مضيفة الطيران” كارولين” البالغة من العمر 28 عاما” هو أمر بسيط، ولكن لا يمكنني إخباركم بعدد المرات التي يَطلب مني فيها راكب يرتدي سروالًا قصيرًا وجزءًا علويًا على متن الطائرة بطانيةً في اليوم.”

وأضافت “أحضِر دائماً كنزة معك على متن الطائرة.”

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث