الرئيسيةحياتناهل يمكن للجراد شم الخلايا السرطانية؟ دراسة تجيب

هل يمكن للجراد شم الخلايا السرطانية؟ دراسة تجيب

- Advertisement -

وطنكشف باحثون في جامعة ولاية ميتشيغان أن الجراد لا يستطيع فقط، باستخدام حاسة الشم، التمييز بين الخلايا السرطانية والخلايا البشرية السليمة، بل يمكنه أيضًا التمييز بين الخلايا السرطانية المختلفة.

كما توصلوا إلى أن الجراد يمكن أن يستخدم للكشف عن السرطان في مراحله الأولى، وفقا لما أوردته صحيفة ميرور البريطانية.

- Advertisement -

تشم الحشرات الاختلافات بين الخلايا السليمة والخلايا السرطانية، مما يفتح الباب لاكتشاف المرض في وقت مبكر، الامر الذي بامكانه أن يحسن من فرص الشفاء.

ترسل أدمغة هذه الحشرات مستشعرات كيميائية مختلفة عندما يشمون الخلايا السرطانية، والتي يمكن للباحثين استخدامها لإنشاء آلات اكتشاف جديدة.

ثورة في علاج السرطان

ومن جهته، يقول مهندس الطب الحيوي ديباجيت ساها من جامعة ولاية ميتشيغان:”نظريًا، يمكنك التنفس من خلال جهاز، وسيكون قادرًا على اكتشاف وتمييز أنواع السرطان المتعددة وحتى المرحلة التي يمر بها المرض.”

- Advertisement -

متابعا “ومع ذلك، فإن مثل هذا الجهاز لم يقترب من الاستخدام في بيئة سريرية.”

فريق الدراسة

كما أضاف ساها أن العلماء يقولون أنهم إذا نجحوا، فقد يكون لهذا تأثير كبير على معدلات نجاة السرطان في جميع أنحاء العالم من خلال تسريع اكتشاف المرض.

قرر الباحثون محاولة استخدام الجراد لاكتشاف الخلايا السرطانية كما استخدمها العلماء لعقود في تجارب مماثلة.

ووجدوا أن أدمغة الجراد تلتقط “الروائح” الكيميائية المختلفة في الخلايا السرطانية، مقارنة بالخلايا السليمة.

لم تستطع الحشرات اكتشاف السرطان فحسب، بل رصدت أيضًا خطوطًا مختلفة من السرطان عن بعضها البعض.

يخطط العلماء لاستخدام النتائج لإنشاء جهاز كشف محمول. ويمكن للأطباء أن يطلبوا من المرضى التنفس فيه، مما يسرع الكشف مبكرا عن المرض.

ويقول عالم الأحياء الدقيقة كريستوفر كونتاغ، من جامعة ولاية ميتشيغان: “الاكتشاف المبكر للسرطان مهم جدا، ويجب أن نستخدم كل أداة ممكنة للوصول إليه، سواء كانت مصممة أو تم توفيرها لنا بملايين السنين من الانتقاء الطبيعي. وإذا نجحنا، سيكون السرطان مرضا قابلا للعلاج”.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث