الرئيسيةتقاريركيف ومتى بدأ الصراع بين الصين وتايوان؟

كيف ومتى بدأ الصراع بين الصين وتايوان؟

- Advertisement -

وطن- بدأ الجيش الصيني أهم مناورات عسكرية في تاريخه حول تايوان ردا على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي.

ونعود في هذه السطور إلى محطات تاريخية مفصلية في تاريخ العلاقات بين الجزيرة المتمتعة بالحكم الذاتي وبكين (التي تعتبر الجزيرة جزءا لا يتجزأ من أراضيها).

الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيسة تايوان تساي إنغ ون

عام 1949: إنفصال الصين وتايوان

استولى الشيوعيون بقيادة ماو تسي تونغ على السلطة في بكين بعد هزيمة القوميين في الكومينتانغ (كيه.إم.تي) بزعامة شيانغ كاي-شيك في حرب أهلية.

فر تشانغ كاي شيك، زعيم حزب الكومينتانغ القومي الحاكم في الصين، إلى تايوان وشكل حكومة منفصلة وقطع الاتصال مع البر الرئيسي للصين.

تشانغ كاي شيك

في 1950، أصبحت تايوان حليفًا للولايات المتحدة التي تخوض حربًا مع الصين في كوريا.

وتنشر الولايات المتحدة أسطولًا في مضيق تايوان لحماية حليفها من هجوم محتمل من البر الرئيسي.

1971

في أكتوبر 1971، تولت بكين مقعد الصين في الأمم المتحدة، الذي كانت تشغله سابقًا تايبيه.

في عام 1979، قطعت الولايات المتحدة العلاقات الرسمية مع تايوان وأقامت علاقات دبلوماسية مع بكين بدلاً من ذلك.

تمضي واشنطن في تطوير سياسة متباينة بشأن تايوان إذا “اعترفت” بمطالبة الصين بالجزيرة، وهو ما يختلف عن قبول مطالبة بكين بالسيادة.

كما تقيم الولايات المتحدة علاقات تجارية وعسكرية مع تايبيه. وهي تعارض استقلال تايوان وأي محاولة من جانب الصين للاستيلاء على الجزيرة بالقوة.

1987- 2004: تحسن العلاقات

في أواخر عام 1987، سمح للتايوانيين بالتوجه إلى الصين القارية لاجتماعات لمّ شمل عائلي.

في عام 1991، رفعت تايوان قانون الطوارئ، منهية من جانب واحد حالة الحرب مع الصين. وعقدت أول محادثات مباشرة بين الجانبين في سنغافورة بعد ذلك بعامين.

لكن في عام 1995، علقت بكين المحادثات احتجاجا على زيارة الرئيس التايواني لي تنغ هوي للولايات المتحدة.

الرئيس التايواني لي تنغ هوي

في عام 1996، أطلقت الصين صواريخ قرب السواحل التايوانية لردع الناخبين في أول انتخابات رئاسية ديمقراطية في الجزيرة.

في انتخابات عام 2000، خسر الحزب القومي الصيني السلطة في تايوان لأول مرة.

وبعد سنوات قليلوة من ذلك، تحسنت الروابط التجارية بين الجانبين.

2005- 2015: تهديدات ومحادثات

في مارس 2005، اعتمدت بكين قانونا ضد الانفصال يقضي باللجوء إلى الوسائل غير السلمية في حال أعلنت تايوان استقلالها.

وبعد شهر، قام رئيس حزب الكومينتانغ، ليان تشان، بزيارة تاريخية إلى بكين لإجراء محادثات مع الزعيم الصيني هو جينتاو.

في عام 2008، استأنفت تايوان والصين حوارهما بعد فوز يينغ جيو مرشح كومينتانغ.

وبعد عامين، تم توقيع سلسلة اتفاقات اقتصادية بين الطرفين.

وفي عام 2014 أقامت بكين وتايبيه حوارا بين الحكومتين للمرة الأولى منذ عام 1949.

2016

في يناير 2016، فازت تساي إنغ ون، المنتمية للحزب الديمقراطي التقدمي المؤيد تقليديًا للاستقلال، بالانتخابات الرئاسية.

تساي إنغ ون، رئيسة تايوان

في يونيو، أوقفت الصين جميع الاتصالات مع تايوان بعد أن رفضت حكومة الجزيرة الجديدة الاعتراف بمبدأ “الصين الواحدة”.

في 2016، تحدث الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب هاتفيا مع رئيسة تايوان تساي اينغ-وين في خطة غير مسبوقة. وفي 2019، قال شي جين بينغ إن “إعادة توحيد” الجزيرة والبر الصيني أمر لا مفر منه في نهاية المطاف.

2021: التوترات بين الولايات المتحدة والصين

في عام 2021، قامت الطائرات الحربية الصينية بتوغلات في منطقة الدفاع التايوانية.

في أكتوبر، قال الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إن الولايات المتحدة ستدافع عسكريا عن تايوان إذا شنت الصين هجوما عليها.

ماذا قال "بايدن" عن قرار أوبك+ الخاص بإنتاج النفط؟
جو بادين: “الولايات المتحدة ستدافع عسكريا عن تايوان إذا شنت الصين هجوما عليها.”

كما أكدت في السابق، رئيسة تايوان تساي إنغ-وين وجود عدد صغير من القوات الأمريكية في الجزيرة للمساعدة في التدريبات العسكرية.

2022: زيارة بيلوسي تثير غضب بكين

في الثاني من أغسطس وبعد أيام من التكهنات والتحذيرات الصارمة من بكين بشأن “عواقب” غير محددة، زارت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، تايوان كجزء من جولتها في آسيا.

زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان

وقالت بيلوسي، وهي أرفع مسؤولة أميركية تزور تايوان منذ 25 عاماً، إن زيارتها تظهر “التزام واشنطن الثابت بدعم الديمقراطية النابضة بالحياة في تايوان”.

ومن جهتها، تعهدت الصين بالعقاب وبدأت مؤخرا مناوراتها العسكرية حول تايوان ونشرت طائرات مقاتلة وسفنا حربية، وفقا لما أورده موقع “ndtv“.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث