الرئيسيةتقارير"شاذتان جنسياً" .. امرأة تفجّر مفاجأت عن الشقيقتين السعوديتين إسراء وآمال السهلي

“شاذتان جنسياً” .. امرأة تفجّر مفاجأت عن الشقيقتين السعوديتين إسراء وآمال السهلي

الشرطة تواصل التحقيق ..

- Advertisement -

وطن – مع استمرار لغز ظروف وفاتهما المثير للجدل، قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن الشقيقتين السعوديتين إسراء وآمال السهلي واللتين عثر عليها مقتولتين داخل شقتهما في منطقة كانتربري، في جنوب غرب سيدني في 7 يونيو، مثليات الجنس.

وبحسب ما أوردت الصحيفة، في تقريرٍ لها، فإنّ إسراء وآمال السهلي كانتا تخشيان الاضطهاد بالمملكة العربية السعودية؛ بسبب ميولهما الجنسية.

آمال عبدالله السهلي
آمال عبدالله السهلي

وذكرت الصحيفة أنّ الشقيقتين السعوديتين حضرتا حفلا مخصصا للسيدات المثليات الجنس قبل وفاتهما.

وبحسب ما ورد، عاشت الأختان حياة منعزلة، ولم يكن لهما سوى عدد قليل من الأصدقاء والاتصالات في أستراليا.

لكن امرأة قالت إنها قابلت الشقيقتين السعوديتين، في حدث خاص بالفتيات فقط في وقت سابق من هذا العام.

إسراء وآمال السهلي “مثليتا الجنس”!

وقالت المرأة، التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، لصحيفة الغارديان إن الشقيقتين “يحافظن على أنفسهن” في الحفلة، وأخبرتاها أن مثليي الجنس يواجهون الاضطهاد في المملكة العربية السعودية.

واضافت: “لاحظت أنهما منزويتان، وتبدوان خجولتين، فذهبت إليهما وبدأت أتحدث معهما”.

وقالت: “ذكرت الشقيقتان أنهما من المملكة العربية السعودية. وتحدثنا عما يعنيه أن تكون مثليًا هناك”.

وقالت الشقيقتان السعوديتان إن النساء يعشن في خوف على سلامتهن وأنهن يشعرن بالامتنان لعيشهن في أستراليا، حيث يمكنهن التعبير عن أنفسهن بحرية أكبر”.

وقالت المرأة للصحيفة البريطانية: “سألتهما عن حياتهما في المملكة العربية السعودية وعما إذا كانتا قد عادتا إلى الوطن مؤخرًا لزيارة أسرتهن.  لكن الشقيقتين السعوديتين كانتا مترددين في الخوض في التفاصيل وقدمتا إجابات قصيرة”.

إسراء عبدالله السهلي
إسراء عبدالله السهلي

وذكرت: “كان لدي انطباع بأنهما نادرا ما يخرجن ولم يستكشفا الكثير من سيدني”.

“ما هو محزن للغاية هو أنهما أخبرنني أنهما متحمستان للخروج في حدث مثل هذا. وأنهما كانتا على استعداد لبدء استكشاف المزيد من سيدني”. وفق المرأة

وأضافت أنه كان ينبغي أن يكونوا بأمان في أستراليا.

قالت المرأة إنها اتصلت بالشرطة بمجرد أن شاهدت صورة الشقيقتين السعوديتين في وسائل الإعلام.

وقالت: “كانت الشرطة حريصة جدًا على التحدث إليّ حيث يبدو أن الأختين تعيشان أسلوب حياة منعزلاً للغاية، خاصة في الآونة الأخيرة، وبالتالي لا تعرف الشرطة الكثير عنهما”.

شرطة نيو ساوث ويلز متأكد من شذوذ واحد 

وقالت إن شرطة نيو ساوث ويلز كانت متأكدة من أن إحدى الأختيْن “شاذة”.

واضافت المرأة: “أكدوا لي أنهم يعرفون أن إحدى الأختين كانت شاذة، لكنهم لم يكونوا متأكدين من الأخرى”.

قالت المرأة إنه “من الواضح أنه كان من الصعب” إثارة القضية علنًا، لكن عندما رأت الأخبار عن وفاة الشقيقتين شعرت بأنها مضطرة للتعبير عن ذلك.

وتابعت: “تحدثنا عن مدى خطورة أن تكون النساء السعوديات مثليات بشكل علني وأن ذلك من شأنه أن يضع هدفًا على ظهورهن، لذلك أردت التأكد من أن الشرطة كانت على دراية بأن واحدة على الأقل من الأخوات كانت تستكشف علنًا حياتهن الجنسية المثلية”.

وذكرت: “يمكن أن تساعد هذه المعلومات في معرفة ما حدث لهم.”

التحقيق متواصل ..

سألت “الغارديان”، شرطة نيو ساوث ويلز عن خطوط التحقيق الخاصة بها فيما يتعلق بوفيات الشقيقتين السعوديتين.

وقال متحدث باسم الشرطة: “مع استمرار التحقيق، تواصل الشرطة مناشدتها للحصول على معلومات تتعلق بوفاة الشقيقتين السعوديتين”.

ورفضت الشرطة تأكيد التقارير الإعلامية التي تفيد بأن المرأتين ماتتا انتحاراً، وأنه تم العثور على “زجاجات مواد كيميائية” بالقرب من أجسادهن.

وقال متحدث باسم شرطة نيو ساوث ويلز: “لا توجد معلومات أخرى متاحة في هذه المرحلة”. عندما سئل عما إذا كان هذا خط تحقيق، مضيفًا أن التحقيق جار.

المبنى الذي كانت تقطن فيه الشقيقتان إسراء وآمال عبدالله السهلي
المبنى الذي كانت تقطن فيه الشقيقتان إسراء وآمال عبدالله السهلي

وأكدت الشرطة في وقت سابق أنها كانت على اتصال بأسرة الشقيقتين في السعودية، وأنهما تعاونتا ولم يتم اعتبارهما مشتبها بهما.

وتحدثت صحيفة Guardian Australia مع أحد المدافعين الذي عمل مع طالبي اللجوء السعوديين في أستراليا وقال إنه لم يكن مفاجئًا أن تشعر شالقيقتين أنهما بحاجة إلى الفرار من المملكة العربية السعودية بسبب ميولهن الجنسية.

وقال: “فر عدد كبير من الأشخاص من السعودية بسبب ميولهم الجنسية وبسبب الاضطهاد الذي تعرضوا له أو علموا أنهم سيعانون إذا كشفوا عن ميولهم الجنسية”.

وحصلت حوالي 75 امرأة سعودية على تأشيرات حماية دائمة في أستراليا خلال السنوات الخمس الماضية.

شيراز ماضي
شيراز ماضي
صحفية فلسطينية، درست اللغة العربية والصحافة في جامعة بيت لحم، مهتمة بالشأن الفلسطيني بشكل خاص، والعربي بشكل عام، حصلت على العديد من الدورات في الصحافة الاستقصائية والدعم والمناصرة والتغطية الصحفية الميدانية والسلامة المهنية وإدارة صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها. لدي معرفة وخبرة جيدة في التصوير الصحفي والمونتاج وتعديل الصور. وعملت كمراسلة ومعدة تقارير لدى موقع شبكة قدس الإخبارية وموقع دنيا الوطن، ومحررة في راديو بيت لحم 2000، وأخيرا التحقت بفريق موقع (وطن) بداية عام 2022، كمحررة وناشرة للأخبار بالأقسام السياسية والمنوعة.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

- Advertisment -

الأحدث