الرئيسيةحياتناقبل صعود الطائرة .. إحذر من نشر هذه الصورة على مواقع التواصل

قبل صعود الطائرة .. إحذر من نشر هذه الصورة على مواقع التواصل

- Advertisement -

وطن–  نشرت مجلة “bestlife” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن خطأ شائع يقوم به معظم المسافرين وهو نشر صورة بطاقة صعود للطائرة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل رحلتهم.

بطاقة صعود الطائرة

على الرغم من أنها قد تبدو كأرقام وحروف عشوائية، إلا أن تذكرتك تحتوي على معلومات حساسة ودقيقة للغاية.

من جهته، قال مارك سكرانو، مدير أمن المعلومات في شركة الأمن السيبراني كوبالت، “تستخدم العديد من شركات الطيران البيانات الموجودة على بطاقة الصعود إلى الطائرة فقط، وتحديداً رمز التأكيد واسم العائلة للسماح بالوصول الكامل إلى حسابك عبر الإنترنت”.

سرقة المعلومات

كما أشار أيضا إلى أنه إذا قام المسافر بإخفاء اسمه ورقم رحلته ورقم التأكيد، فلا يزال بإمكان المتسللين جمع بياناته الحساسة من أي رمز شريطي أو رمز QR الموجود على تذكرته المطبوعة أو الرقمية.

وفقًا لبيل فيتزجيرالد، باحث في شؤون الخصوصية، يجب أن تفترض دائمًا أن أي رمز يمكن مسحه “يحتوي على معلومات عنك وعن أغراضك ووجهتك”.

وأضاف بالقول “إنها معلومات يمكن أن يستخدمها المخترقون لسرقة هويتك، لذا إذا كنت قلقًا بشأن ذلك،  ففكر مرتين قبل نشر الصورة على مواقع شبكات التواصل الإجتماعي مثل الفيسبوك.”

كما يمكن للقراصنة أيضًا استخدام معلوماتك لتغيير مسار رحلتك ومقعد رحلتك في الطائرة ويستطيعون كذلك العبث بترتيبات سفرك بشكل خطير.

ولهذا السبب، ينصح بالتخلص من أي تذاكر ورقية بعد رحلتك.

بعد أن تصل إلى وجهتك، يقترح الخبراء جمع جميع مستنداتك الورقية ورميها حتى تصل إلى المنزل أو إلى فندقك.

من الناحية المثالية، يبنصح بتمزيقها مثل أي مستند حساس آخر قبل وضعها في سلة المهملات.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث