الرئيسيةالهدهداعتداء وحشي على سيدة "مُحجبة" في ألمانيا يفجر موجة غضب (شاهد)

اعتداء وحشي على سيدة “مُحجبة” في ألمانيا يفجر موجة غضب (شاهد)

- Advertisement -

وطن – في حالة جديدة تعكس حدة العنصرية ضد اللاجئين في ألمانيا، تعرضت لاجئة حامل محجبة لاعتداء عنصري على يد شاب ألماني في العشرين من عمره داخل حافلة نقل عامة.

تعرضت للضرب والركل داخل الحافلة

وبحسب تفاصيل نشرها موقع “TRT Deutsch” التركي باللغة الألمانية، فإن الفتاة البالغة من العمر 27 عاماً تعرضت للضرب والركل من الشاب الذي حاول نزع حجابها في حافلة بمنطقة “الشارلوتينبورغ” في العاصمة برلين.

ويقال إن الشاب تبع المرأة الحامل إلى الطابق السفلي من الحافلة ذات الطابقين، قبل أن يتدخل بعض الركاب في مكان الحادث لانقاذها لتحضر الشرطة وتعتقله.

“حاول نزع حجابها مراراً”

وبحسب TRT Deutsch، فإن الشرطة عثرت على مخدرات مع المشتبه به، الذي نُقل لاحقاً إلى جناح الأمراض النفسية في أحد المشافي ، فيما نُقلت السيّدة الحامل إلى المستشفى كإجراء احترازي بعد الحادث.

السائق أقفل جميع الأبواب

ووفق تقرير مصور لقناة “DW” فقد لاحظ سائق الباص ما جرى فأقفل جميع الأبواب وركن الباص لحين قدوم الشرطة. التي ألقت القبض على الشاب ،وعثر بحوزته على كمية من المخدرات .-حسب بيان الشرطة وبدأ أمن الدولة الألماني التحقيقات في القضية.

عنصرية ضد المحجبات

واعتبرت ناشطات الحادثة جزءاً من العنصرية المستمرة التي تتعرض لها المحجبات في ألمانيا.

وقالت الناشطة النسوية “آلاء محرز” للقناة من خلال برنامج “جعفر توك” أنها انصدمت وشعرت بالخوف وعدم الأمان بعد هذه الحادثة.

وأضافت للمصدر ذاته إنها كامرأة معرضة بأي لحظة للعنف والعنصرية، مطالبة بأن يكون هناك تشديد أكثر في القانون تجاه هذه الأحداث، ولا يكفي أن نقول “أنا لست شخص عنصري” ولكن يجب أن نساهم في مناهضة العنصرية.

ويُطبق في ألمانيا التي يعيش فيها حوالي 5،5 مليون مسلم ومسلمة قانون مكافحة التمييز منذ العام 2006، لمحاربة أشكال التمييز المختلفة.

وسجلت في عام 2021 بحسب المصدر 732 جريمة معادية للمسلمين.

وعبر كثير من مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي عن غضبهم من الحادثة محملين صعود اليمين المتطرف مسؤولية تنامي العنصرية ضد اللاجئين.

ورصدت “وطن” العديد من هذه الردود والتعليقات على صفحة “جعفر توك” التي يديرها الإعلامي في قناة dw جعفر عبد الكريم.

ردود فعل غاضبة

وعلق “علي محمد” “إنها ألمانيا بلد الانسانية ، لا تنصدموا فرنسا منعت الحجاب في الدوائر الحكومية ويتم سحب الأطفال في السويد ويرحلون اللاجئين من بريطانيا إلى أفريقيا ويتم منع النساء المحجبات من الانضمام إلى الأندية الرياضية الفرنسية”.

وسخر “بيجونيا بندولا” من خبر نقل المعتدي إلى الطب النفسي. وأضاف: “مسكين هو فقط عندو مشكل نفسي ومدمن مخدرات ما عندوش علاقة بالعنصرية”.

وفي السياق ذاته قال “مؤمن شويتر”: “دايما إذا الشخص ألماني بيرجعوه مريض نفسيا ولا يخضع لأي عقوبة، لكن كوننا عرب ومسلمين في المانيا نتعامل بأقسى العقوبات والغرامات وربما تصل إلى سحب الإقامة منا ووصفنا بأبشع الأوصاف والتحذير منا”.

الدواء والسقم

وعبر “شاكر أحمد” عن اعتقاده بأن هذه الحالات فردية وتحصل في أوقات متباعدة وبالمقابل هناك-كما قال- اعتداءات وتنمر على السافرات.

وأضاف أن تشريعات الدولة الألمانية قاسية ضد العنصرية ولكن بعض الأجانب –حسب قوله- يعلقون كل شيء على مشجب العنصرية والنازية ويمارسون العنصرية بتكتلاتهم وانعزالهم عن المجتمع وبطقوسهم”.

وفي السياق ذاته عقب “إيهاب رزق “أن المسيحيات وحتى المسلمات غير المحجبات في مصر يهن ويتم شتمهن بأفظع الألفاظ والتحرش بهن في المواصلات والمترو والقطارات وهناك حوادث موثقة-كما قال- ولا يتم الدفاع عنهم أو القبض على المتحرش مثلما يحصل في ألمانيا بلد الحق والعدل والمساواة.

وقال “عبد الله عيسى” مخاطباً اللاجئين بنبرة تهكم متجاهلاً إن “أكثر البلدان العربية والإسلامية ترفض دخول اللاجئين السوريين إليها”.

وتابع:” لا تطالبون بحقوقكم في مكان لا تجدونه، الإسلام موجود وبلاد الإسلام ولله الحمد موجودة. لكن رفضتموها وذهبتم إلى مرتع الفاسدين وتريدون ان يراعوا صلاحكم ! لا تبحثوا عن الدواء في السقم”.

المصدرTRT Deutsch
خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث