الرئيسيةحياتنافي الأردن .. قصة فتاة أرسلت صورها عارية لشاب وابتلعت 40 حبة...

في الأردن .. قصة فتاة أرسلت صورها عارية لشاب وابتلعت 40 حبة دواء لتنتحر!

تبلغ من العمر 14 عامًا!

- Advertisement -

وطن – عاقبت محكمة في الأردن شابا نشر صورًا ومقاطع فيديو فاضحة لفتاة تبلغ 14 عامًا؛ ما دفعها إلى محاولة الانتحار عبر تناولها 40 حبة دواء.

بداية التعارف .. طلب صور عارية!

في التفاصيل التي ذكرها موقع ”رؤيا“ المحلي، تعرفت الفتاة إلى المتهم، العام الماضي، عبر موقع ”إنستغرام“، ومن ثم أخذا بالتواصل هاتفيًّا، إلى أن طلب المتهم مازحًا الزواج منها فوافقت أيضًا، وبعدها أصبح يطلب منها إرسال صور عارية لها، وهو ما فعلته استجابة له.

وتبادل المتهم مع الفتاة أحاديث جنسية، وبعدها أرسلت له مقطع فيديو يظهر فيه جسدها.

بعد ذلك، طلبت الفتاة منه إنهاء العلاقة بينهما، إلا أن الشاب طلب منها أن يلتقي بها لممارسة الرذيلة، وهو ما رفضته، ليقوم بتهديدها بإرسال الصور إلى والدتها.

كما قام المتهم بإرسال صورة لجسده وهو عار. بالإضافة إلى إرسال صورة أسلحة بهدف التهديد.

أرسل صورها إلى صديق شقيقها

المتهم أرسل مقاطع الفيديو والصور الخاصة بالفتاة، إلى هاتف صديق شقيقها، حيث أبلغ الأخير شقيق الفتاة.

وإثر مشاهدة شقيق الفتاة مقاطع الفيديو والصور، أقدمت الفتاة على شرب 40 حبة دواء بهدف الانتحار خوفًا من والدتها، إلى أنه تم إسعافها.

ابتزاز
حاولت الفتاة الانتحار بعد نشر صورها بتناول 40 حبة دواء – تعبيرية

بعد ذلك أخبرت الفتاة والدتها بما حصل وتم تقديم شكوى بحق المتهم، إذ تم ضبط الشاب والهاتف، وعند تفريغ محتواه تبين وجود الصور ومقاطع الفيديو للمجني عليها.

وأصدرت محكمة الجنايات الكبرى، حكمًا بحق الشاب العشريني، بوضعه بالأشغال المؤقتة 7 سنوات، بعد تجريمه بجناية هتك العرض.

وهو القرار الذي أيدته محكمة التمييز.

رفيف عبدالله
رفيف عبدالله
كاتبة ومحررة صحفية فلسطينية وصانعة محتوى نصي رقمي ـ مختصة بأخبار الفن والمجتمع والمنوعات والجريمة، تقيم في غزة، درست قسم الصحافة والإعلام بكلية الآداب في الجامعة الإسلامية، تلقت عدة دورات تدريبية بالصحافة الاستقصائية، ودورات في حقوق الإنسان، التحقت بفريق (وطن) منذ عام 2019، وعملت سابقا لدى العديد من المواقع الإخبارية المحلية والعربية، مختصة بصحافة السوشيال ميديا ومواقع التواصل وقياس ردود الأفعال بشأن الأخبار والأحداث الاجتماعية الغريبة والفنية، عربيا وعالميا.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث