الرئيسيةالهدهدجديد قضية مقتل شيماء جمال.. قصة المزرعة التي قتلت فيها المذيعة وخدعة...

جديد قضية مقتل شيماء جمال.. قصة المزرعة التي قتلت فيها المذيعة وخدعة “المصلحة الحلوة”

- Advertisement -

وطن – تكشفت المزيد من المعلومات بشأن جريمة قتل المذيعة المصرية شيماء جمال على يد زوجها المستشار أيمن حجاج، في الجريمة التي هزت الرأي العام في مصر.

وأدلى حسين الغرابلي، المتهم الثاني في واقعة مقتل شيماء جمال، وصديق القاضي أيمن حجاج، باعترافات تفصيلية حول الواقعة، وقصة المزرعة التي قتلت فيها شيماء، بحسب موقع “القاهرة 24“.

- Advertisement -

المتهم حسين محمد إبراهيم الغرابلي، تم استجوابه أمام جهات التحقيق حول اشتراكه في مقتل الإعلامية شيماء جمال.

الغرابلي قال إنه يبلغ 49 عاما، ويعرف المستشار أيمن حجاج منذ 20 عاما، بحكم عمله في الإتجار بالسيارات، وكانت مهتهم توصيل السيارات للمعارض مقابل الحصول على عائد مادي.

وأضاف: “أنا سافرت الإمارات سنة ورجعت فتحت مكتب عقارات، وهو كان بيتاجر في الشقق والعقارات، وكنت ساعات بشتغل معاه.. أبيع له شقة أو أشطب له عمارة وبعدين أنا اشتغلت في المقاولات، وكنت برضه بشتغل معاه”.

- Advertisement -

وتابع: “علاقتنا اتقطعت مع بعض من سنة 2010 حتى سنة 2019، وعرفت أن ابنه توفي في حادثة ورحت عزيته، وكنا بنتصل نسلم على بعض بس مكنش في شغل بينا، لحد من سنة أنا كلمته لأني كنت عاوزه يدخل معايا في حتة أرض، وعرضت عليه يأخذ شقة لكن هو مرضيش، بس أنا كلمته بعدها بشهرين وساعتها وافق، وعملنا عقد واداني 80 ألف جنيه مقدم، وكان باقي مبلغ 20 ألف جنيه”.

وأكمل: “أنا كنت بتصل بيه كتير عشان يديني باقي الفلوس، بس هو كان مش بيرد عليا، وكان بيقولي أنا مشغول أنا مش معايا فلوس، لحد من حوالي شهر ونص فاتوا رد عليا وحسيت إنه بدأ يجر معايا ناعم، وبعدين قالي تعالي نتقابل في كافيه، ورحت قعدت معاه وساعتها قالي بقولك إيه شوفلنا مزرعة حلوة كده نتأجرها، فقولتله ليه، فقالي عشان لو معايا مصلحة نقعد قعدة حلوة فقلتله ماشي، وبدأت أدور على المزرعة فعلًا، وفي ظرف يومين عرفت أجيب مزرعة كويسة في البدرشين، وقلتله عليها وكان إيجارها 8 آلاف جنيه في الشهر”.

وأوضح المتهم الثاني: “القاضي كان مسافر الغردقة لأنه شغال في الغردقة، ولما رجع قعدت معاه وبعد كده رحنا شفنا المزرعة، وعجبته وقالي تمام وكمل باقي التشطيب وكلمنا الراجل صاحب المزرعة، اسمه الحاج عامر، علشان يبعتلنا العقود عشان نمضيها، وبالفعل جت العقود مع ابن الحاج عامر، وجالنا عند المزرعة والمستشار أيمن مضى نسختين من العقد، وابن صاحب المزرعة خد نسخة والمستشار أيمن خد نسخة وادهاني قالي خليها معاك ومشينا، وقالي قابلني على قهوة في المهندسين بالليل”.

وأردف صديق المتهم الأول: “لما اتقابلنا بالليل قالي أنا متجوز واحدة عرفي وعملالي مشاكل جامدة، وعاوزة مني 3 مليون جنيه، عشان أطلقها بدون مشاكل، ولما أنا قلتله ليه المبلغ ده كله قالي دي ست استغلالية، وأنا مش عاوز شوشرة فأنا قلتله الحكاية مش مستاهلة، الرجالة كلها متجوزة عرفي، فانهار وقالي هي بتهددني وعاوزة تروح الشغل وتفضحني، وعاوزة تروح تقول لمراتي، وأنا عاوز أوهمها إن المزرعة اللي احنا أجرناها اشتريتها وهكتبها باسمها عشان أخلص منها وأطلقها”.

وأكمل: “وأنا سألته هنعمل كده إزاي قالي ملكش دعوة هي بتثق فيا، وأنا هقولها إني خلصت مصلحة لواحد وهو إداني المزرعة دي وهكتبها باسمك، بس أنت وضب وجهز المزرعة بحيث هي لما تشوفها تتشد ليها وتقول أنها مزرعة لقطة وحلوة، والباقي عليا، واداني شيكين بالفعل باسم محمد ابني، واحد بمبلغ 50 ألف جنيه والتاني بمبلغ 20 ألف جنيه”.

وكانت المحامية المصرية مها أبو بكر، محامية الدفاع عن أسرة المذيعة المصرية الراحلة شيماء جمال، قد كشفت عن تعرضها لتهديدات عدة لإجبارها على ترك القضية.

وقالت في منشور لها على حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “في تهديدات ليا هبلة من ناس هبلة عشان أسيب قضية شيماء الله يرحمها، وطبعاً ده حصل من بعد الجلسة اللي فاتت ومستمر”.

وأضافت: “وخاصة لما نهرت القاتل في تجاوزه في حق والدتها، ورديت على قصة محاولة الإفلات من الإعدام تحت ادعاء الدفاع الشرعي عن النفس وقلت إن ده كلام فارغ وإنه قتل مع سبق الإصرار والترصد”.

وكان أيمن حجاج، قد أرجع إقدامه على قتل زوجته، إلى تهديدها إياه بنشر صور لعلاقتهما الزوجية، صورتها دون علمه وفضح أمر زواجهما بين أقرانه بالعمل، وطلبها منه مبلغ ثلاثة ملايين جنيه لتقبل أن يطلقها دون أن تسيء لمستقبله وسمعته.

والأربعاء الماضي، قررت الدائرة السادسة بمحكمة جنايات الجيزة، تأجيل أولى جلسات محاكمة المتهمين المحبوسين احتياطيا في قضية اتهامهما بارتكاب جريمة قتل المذيعة عمدا مع سبق الإصرار إلى جلسة 13 أغسطس المقبل.

شيراز ماضي
شيراز ماضي
صحفية فلسطينية، درست اللغة العربية والصحافة في جامعة بيت لحم، مهتمة بالشأن الفلسطيني بشكل خاص، والعربي بشكل عام، حصلت على العديد من الدورات في الصحافة الاستقصائية والدعم والمناصرة والتغطية الصحفية الميدانية والسلامة المهنية وإدارة صفحات التواصل الاجتماعي وغيرها. لدي معرفة وخبرة جيدة في التصوير الصحفي والمونتاج وتعديل الصور. وعملت كمراسلة ومعدة تقارير لدى موقع شبكة قدس الإخبارية وموقع دنيا الوطن، ومحررة في راديو بيت لحم 2000، وأخيرا التحقت بفريق موقع (وطن) بداية عام 2022، كمحررة وناشرة للأخبار بالأقسام السياسية والمنوعة.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث