الرئيسيةالهدهدإزالة سياج الأقفال في وادي دربات تثير انقساما بين العمانيين

إزالة سياج الأقفال في وادي دربات تثير انقساما بين العمانيين

- Advertisement -

وطن – بث نشطاء عمانيون، صورة تُظهر إزالة سياج الأقفال من وادي دربات في محافظة ظفار، وذلك بعد مطالبات أثيرت في هذا الصدد.

الخطوة العمانية أثارت جدلا واسعا بين النشطاء، إذ قال “أحمد المعشني”: “كل الشكر لبلدية ظفار ولكل من نوه على إزالة تلك الأقفال وما يصاحبها من أفكار هدامه، العادات الدخيلة وما تحمله من خُبث مبطن ليست إلا آفات تغزوا المجتمعات لزرع بذور الشر وإفساد الأخلاق وبث سمومها ،يجب الحرص والتصدي لها”.

- Advertisement -

بينما كتب الصحفي يوسف البلوشي: “انصياع ورضوخ جهة ما سريعا، لمجرد قيام فئة بكتابة ملاحظة، يؤكد أننا نسير في طريق خطأ، ولن نقدم للسياحة أي تجديد، إذا سمعنا لهذا وذاك من ذوي فكر لا يخدم ما يريده العامة من السياح، وسنظل في دوامة الخوف من النقد من قبل فئة تحاول ألا نتقدم ولو لمجرد مقترح سياج الققل”.

- Advertisement -

وأيد الخطوة “ود بلوش مكران”: “اليوم أقفال وغدا اشياء اخرى إلى أن نصبح يوما في بيئة مليئة بالانحلال الأخلاقي؟! خيرا فعلت الجهات المعنية”.

وتفاعل حساب “الفقير لله”: “هذه نتيجه طبيعيه لانتصار الحق دائما على الباطل، حتى لو وصل الباطل القمه نهاية الهاويه، إن التقليد الأعمى لكل وارده، وربط ذلك التقليد بأنه الرقي و التطور وبدونه لن يكون والانسلاخ من الدين والعادات والتقاليد الإسلامية، يكتسح كثير من العقول التي تدعي بالمثقفة”.

بينما قال حساب باسم “تشيلي”: “من أجل “أقفال” وضعت على سياج في مكان سياحي، يرسلون التهديد والوعيد وضرورة حماية قيم “حضارة عمان”. ونسوا الاقفال “الصدئة” على عقولهم وابصارهم قبل ذلك 🙂 فهم ينعقون على كل شي يخالف أوهامهم”.

وغرد “SAAD M.A”: “سبحان الله اغلب المدافعين عن سياج الأقفال هن النساء !! أمهات أجيال المستقبل”.

وظاهرة الأقفال التي ظهرت في دربات، هي عبارة عن قفل يدون عليه المتحابون حروف أسمائهم ويعلقونه في السياج المعدني للجسور ثم يقومون برمي مفتاحي القفل تعبيرا منهم على أبدية هذا الحب.

وقد غزت هذه الظاهرة الكثير من مدن العالم وأوروبا بشكل خاص.

وتفاعل الكاتب زكريا المحرمي مع هذا الجدل قائلا: “حين زرت باريس وقفت على جسر العشاق ولم أشاهد ما يخدش الحياء ولم تنزل صاعقة من السماء، فلا تهولوا الصغائر ولا تسمحوا للفراغ أن يعطلكم عن البناء ولا تلتهوا بالصغائر فتحدي النهوض بالوطن أكبر، وبدلا من إزالة الحواجز المشبكة عن المعالم الأثرية أزيلوها عن العقول المتخشبة”.

يُشار إلى أنه في قبل 2016، سحبت بلدية باريس نحو مليون قفل من “أقفال الحب” والتي يبلغ وزنها الإجمالي 45 طنا، والمعلقة على “جسر الفنون” (بون ديزار) الشهير، وفي ذلك العام أطلقت حملة لثني السياح عن تعليق “أقفال الحب” على جسور أخرى في العاصمة الفرنسية.

وقالت بلدية باريس إنها تسعى للحفاظ على صورة المدينة كـ”عاصمة للرومنسية والحب”، لكن من دون الأقفال الشهيرة المنتشرة على جسورها.

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث