الرئيسيةالهدهدحملة لضبط الحمير في سوريا والتحفظ عليها تثير سخرية واسعة (شاهد)

حملة لضبط الحمير في سوريا والتحفظ عليها تثير سخرية واسعة (شاهد)

- Advertisement -

وطن- في خطوة أثارت جدلا واسعا على مواقع التواصل، بدأت “بلدية الشعب بالحسكة” -شرق سوريا- حملة لمكافحة انتشار الحمير بالمدينة والتي يعتمد عليها معدمو الدخل في نبش القمامة، لأنها “ظاهرة غير حضارية” بحسب بيان البلدية.

نقل أكياس القمامة قبل نبشها

ونشر إعلام البلدية التابعة للإدارة الذاتية، على صفحته الرسمية “فيس بوك”، تنويهاً، أشار خلاله إلى أن “هذه الحملة تأتي بعد انتشار عشرات الحمير مؤخراً، والتي تستخدم لنقل أكياس القمامة قبل نبشها”.

- Advertisement -

وفي هذا السياق نقل موقع “أثر برس” عن الرّئاسة المشاركة لبلدية الشعب بالحسكة، قولها بأنه سيتم حفظ المضبوطات “الحمير”. واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة اتجاه المخالفين، وفق كيم شيخة، مسؤول قسم الضابطة.

مضيفاً أن البلدية ستعمل على توفير بنية لفرز وإعادة تدوير القمامة، وتأمين أماكن صحية لتخزينها ومعالجتها.

حملةٌ لمكافحة ظاهرة انتشار الحمير في الحسكة

- Advertisement -

ورغم أن العديد من معدومي الدخل، يعتمدون في معيشتهم على هذه الظاهرة، إلا أن من شأنها التسبب بأمراض خطيرة، وإيذاء السكان بالروائح الكريهة، حسب الرّئاسة المشاركة لبلدية الشعب بالحسكة.

وتأتي هذه الحملة بعد أنباء ضجت بها محافظة الحسكة عن ضبط مجموعة من الأشخاص في حي “المشيرفة” في مدينة الحسكة. وهم يقومون بذبح الحمير خلف مركز الحبوب الواقع بالقرب من الحي، إلا أنهم لم يتمكنوا من الإمساك بهم.

وبحسب مصادر محلية فإن المجموعة تتألف من خمسة شبان، كانوا يقومون بذبح الحمير وإعدادها للبيع، وبعد أن حاولت مجموعة من سكان الحي إلقاء القبض عليهم، تمكنوا من الفرار مع لحوم اثنين من الحمير وترك الثالث قبل أن يتم ذبحه.

100 ألف حمار قبل الحرب

ومع ارتفاع أسعار المحروقات في سوريا زاد الاعتماد على الحمير كوسيلة نقل في المناطق الشرقية وغيرها. حيث يستخدمونها في التنقل والمواسم الزراعية وفي نبش القمامة ما أدى إلى زيادة الطلب عليها وبالتالي ارتفاع سعرها.

وكان عدد قطيع الحمير في سوريا يُقدّر بنحو 100 ألف حمار، موزّعين على المحافظات السورية، غير أن هذا العدد تناقص بحسب ما كشفت وزارة الزراعة السورية، قائلةً في مطلع عام 2016 إن عدد الحمير يبلغ نحو 79 ألف حمار في البلاد.

وأفاد موقع الإقتصاد اليوم عن مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الزراعة هيثم حيدر قوله، أن أكبر عدد للحمير في سوريا موجودٌ في دير الزور التي تحتوي على أكثر من 17 ألف حمار.

وفي طرطوس تم إحصاء 8753 حماراً، وفي حلب 10659، وفي حماه 9642، الحسكة 9823، وفي إدلب 2200 ، وفي درعا 1497، وفي السويداء 893 حماراً.

حمض نووي لعظام خيول في مقبرة عمرها 4500 عام بسوريا يحل لغز أقدم حيوان هجين

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث