الرئيسيةحياتناهل يزيد الملح من خطر الموت المبكر؟ دراسة تجيب

هل يزيد الملح من خطر الموت المبكر؟ دراسة تجيب

- Advertisement -

وطن- نشر موقع “healthsots” دراسة جديدة نشرتها مجلة القلب الأوروبية مفادها أن الأشخاص الذين يضيفون الملح إلى طعامهم هم أكثر عرضة للموت المبكر بنسبة 28٪ مقارنة بالأشخاص الذين يتناولوا الملح بإعتدال.

وأشارت الدراسة إلى أن الرجال الذين بلغوا من العمر 50 عامًا ويضيفون الملح إلى طعامهم يفقدون من حياتهم بمعدل 1.5 عام، بينما تخسر النساء في نفس العمر اللواتي تناولن ملحا إضافيا من حياتهن بنحو 2.28 عاما.

الأشخاص الذين يضيفون الملح إلى طعامهم هم أكثر عرضة للموت المبكر بنسبة 28٪

وقد ذكرت الدراسة، التي شملت أكثر من 500 ألف بريطاني، أن “النتائج الخاصة بالوفيات المبكرة تشير إلى أن زيادة مخاطر الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب المرتبطة بزيادة تواتر إضافة الملح إلى الأطعمة يمكن أن تعزى جزئيا إلى أمراض القلب والأوعية الدموية والوفيات المرتبطة بالسرطان”.

إذن كيف تقلل من استهلاك الملح في الطعام؟

- Advertisement -

هناك عدة طرق يمكنك من خلالها تقليل استهلاك الملح والتي من أبرزها:

  • تجنب إضافة الملح الزائد أثناء طهي الطعام.

  • لا تضع أبدا علبة الملح على الطاولة التي تتناول عليها الطعام.
  • سواء كانت وجبات خفيفة مالحة أو أطعمة مثل المخللات ورقائق البطاطس، فقط قلل من استهلاكها.
  • حاول تناول أطعمة تحتوي على نسبة منخفضة من الصوديوم، سوف يساعدك هذا في التحكم في تناول الملح. 
  • اختر الأطعمة الطازجة أو غير المصنعة أو المعالجة بالحد الأدنى لأن الأطعمة المصنعة والمعلبة تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم بسبب وجود المواد الحافظة.
  • الملح يتسبب بـ 3 ملايين حالة وفاة.. كيف يمكن استبداله؟

  • التوابل مثل صودا الخبز والصلصات والكاتشب والجبن المطبوخة غنية بالملح، وبالتالي تزيد من ارتفاع مستوى الصوديوم في الدم إذا أضفتها إلى طعامك.

  • تجنب الملح واستخدم بدلا من ذلك الليمون والتوابل والتوابل الأخرى لإضفاء نكهة على طعامك وبهذه الطريقة لن تحتاج إلى إضافة المزيد من الملح في طعامك.
- Advertisement -

كما ينصح الخبراء بتناول الأطعمة أو الوجبات التي تحتوي على كمية قليلة من الملح حيث يمكن أن يؤدي هذا إلى عيش حياة صحية في المستقبل.

ايمان الباجي
ايمان الباجي
إيمان الباجي من مواليد 14-12-1996 بمدينة سوسة جنسيتي تونسية متحصلة على الإجازة الأساسية في اللغة والآداب والحضارة الإنجليزية سنة 2019 من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بسوسة. سبق وأن عملت مع شركة تونسية خاصة في مجال الترجمة وذلك تقريبا لمدة عام وبضعة أشهر أين تعلمتُ بعض أساسيات الترجمة ومجالاتها كما اكتسبت بعض الدراية بمواقع الترجمة في العالم خاصة الصحف والمجلات الأمريكية. كما قمت بعد ذلك بالترجمة لفائدة موقع كندي يهتم بالشؤون الكندية وقد كانت تجربة مفيدة جدا إذ مكنتني هذه التجرية من الإلمام بالكثير من قضايا هذا البلد. ثم بدأت العمل مع صحيفة وطن أواخر عام ٢٠٢١ وأتمنى أن أستفيد من هذه التجربة خاصة وأن هذه الصحيفة واسعة الانتشار وتهتم بمختلف القضايا في العالم.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث