الرئيسيةتقاريرغضب فلسطيني شعبي ضد زيارة بايدن.. ماذا يحمل الرئيس الأمريكي في زيارته...

غضب فلسطيني شعبي ضد زيارة بايدن.. ماذا يحمل الرئيس الأمريكي في زيارته للفلسطينيين؟

- Advertisement -

وطن – أجرى الرئيس الأمريكي جو بايدن، زيارة للضفة الغربية المحتلة في أجواء محشونة بغضب الشارع الفلسطيني.

ونظم ناشطون فلسطينيون مظاهرة احتجاجية أمام مستشفى المطلع بالتزامن مع زيارة بايدن للمستشفى الواقع في القدس الشرقية.

وانتشرت في مدن الضفة الغربية المحتلة شعارات ضد الانحياز الأمريكي لإسرائيل، ورسومات وجداريات تحمل صور الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ولوحات إعلانية عن الأبارتهايد.

- Advertisement -

كما نظمت التظاهرات التي ترفع الأعلام السوداء والرافضة لزيارة بايدن.

بايدن في مستشفى المطلع بالقدس

وخلال الزيارة، أعلن بايدن، تقديم 100 مليون دولار إلى المستشفيات في القدس الشرقية، آملا أن يؤدي هذا المبلغ إلى التركيز أكثر على القطاع الصحي.

- Advertisement -

وقال في تصريحات من مستشفى المطلع بالقدس المحتلة، إن تاريخ إيرلندا يتشابه مع فلسطين في العمل من أجل العدالة والإبقاء على الأمل، مؤكدا أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الصحة والكرامة للشعب الفلسطيني.

وأفاد بأن “الإمارات ستساهم بمبلغ 45 مليون دولار لدعم القطاع الصحي والعمل مع الشركاء الفلسطينيين والإسرائيليين للازدهار بهذا القطاع”.

مسيرات ووقفات في الضفة الغربية رفضا لزيارة بايدن

وأمس الخميس، شارك عشرات الفلسطينيين، بينهم قادة سياسيون وممثلو فصائل وقوى سياسية وناشطون، في وقفة ثم مسيرة جابت شوارع مدينة رام الله، رفضا لزيارة الرئيس الأمريكي.

ورفع المشاركون لافتات تدعو الولايات المتحدة إلى وقف انحيازها لإسرائيل، ورفعوا صورا لبايدن كتب عليها “غير مرحب به”، و”لا أهلا ولا سهلا بك في فلسطين”.

كما رفعوا لافتات تندد بالسلام الاقتصادي على حساب الحقوق السياسية للشعب الفلسطينية منها: “لا للسلام الاقتصادي، نعم للعودة والاستقلال”.

كما نُظمت وقفة مماثلة في مدينة نابلس، شهدت مشاركة العشرات الذين طالبوا بمقاطعة بايدن وعدم استقباله من قبل القيادة الفلسطينية.

إعلان القدس

وكان بايدن، قد وقع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد، الخميس، إعلان القدس للشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وأكدت الولايات المتحدة، التزامها الثابت بالحفاظ على قدرة إسرائيل على ردع أعدائها وتعزيزها للدفاع عن نفسها ضد أي تهديد.

كما شدد إعلان القدس، على أن الولايات المتحدة تعتبر أن أمن إسرائيل ضروري لمصالح الولايات المتحدة وركيزة للاستقرار الإقليمي.

وأكد الجانبان، أنه تماشيًا مع العلاقة الأمنية الطويلة الأمد بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والالتزام الأمريكي الراسخ بأمن إسرائيل، لا سيما الحفاظ على تفوقها العسكري النوعي، تؤكد الولايات المتحدة التزامها الراسخ بالحفاظ على قدرة إسرائيل على ردع أعدائها وتعزيزها للدفاع عن نفسه ضد أي تهديد أو مجموعة من التهديدات.

كما جددت الولايات المتحدة تأكيدها بأن هذه الالتزامات مقدسة من الجانبين، وأنها ليست التزامات أخلاقية فحسب، بل أيضا التزامات استراتيجية ذات أهمية حيوية للأمن القومي للولايات المتحدة نفسها.

وفيما يتعلق بالشؤون الإقليمية والدولية، أكدت الولايات المتحدة أن جزءًا لا يتجزأ من هذا التعهد هو الالتزام بعدم السماح لإيران أبدًا بامتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة لاستخدام جميع عناصر قوتها الوطنية لضمان هذه النتيجة.

وذكر نص الإعلان: “تؤكد الولايات المتحدة التزامها بالعمل مع الشركاء الآخرين لمواجهة العدوان الإيراني والأنشطة المزعزعة للاستقرار، سواء كانت مدفوعة بشكل مباشر أو من خلال وكلاء ومنظمات إرهابية مثل حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين.

وفيما يتعلق بفلسطين، تلتزم الولايات المتحدة وإسرائيل بمواصلة مناقشة التحديات والفرص في العلاقات الإسرائيلية الفلسطينية.

وقال الإعلان: “تدين الدول سلسلة الهجمات الإرهابية المؤسفة ضد المواطنين الإسرائيليين في الأشهر الأخيرة ، وتؤكد على ضرورة مواجهة القوى المتطرفة ، مثل حماس ، التي تسعى إلى تأجيج التوتر والتحريض على العنف والإرهاب”.

وأضاف: “يعيد الرئيس بايدن التأكيد على دعمه الطويل الأمد والمتواصل لحل الدولتين وللتقدم نحو واقع يمكن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء التمتع فيه بإجراءات متساوية من الأمن والحرية والازدهار”.

وتابع: “الولايات المتحدة على استعداد للعمل مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية وأصحاب المصلحة الإقليميين لتحقيق هذا الهدف. كما يؤكد القادة على التزامهم المشترك بالمبادرات التي تعزز الاقتصاد الفلسطيني وتحسن نوعية حياة الفلسطينيين”.

خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

1 تعليق

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث