الرئيسيةالهدهدبالتزامن مع زيارة بايدن.. الإمارات تبحث تعيين سفير لدى إيران وتتجاهل "السعودية"

بالتزامن مع زيارة بايدن.. الإمارات تبحث تعيين سفير لدى إيران وتتجاهل “السعودية”

- Advertisement -

وطن – تبحث دولة الإمارات تعيين سفير في طهران بعد ست سنوات من خفض العلاقات بين البلدين.

أفاد بذلك مستشار الرئيس الإماراتي للشؤون الدبلوماسية أنور قرقاش، الجمعة، مدليا بتصريحات قبل زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات إلى باريس.

وقال قرقاش، في تصريحاته التي نشرتها شبكة “الحرة“: “نحن في مسار لإرسال سفير إلى طهران، ونبحث بالفعل في مسألة إرسال سفير إلى إيران”.

- Advertisement -

وأضاف أن بلاده تسعى لإعادة بناء العلاقات مع طهران، مشيرا إلى أن النهج التصادمي مع إيران ليس شيئا تدعمه أبوظبي.

وأشار إلى أن دولة الإمارات لن تكون جزءا من محور ضد إيران رغم قوله إن تصرفات طهران في المنطقة لا تساعد الجهود الدبلوماسية.

- Advertisement -

ولم يستبعد قرقاش أن تكون الإمارات عضوا في تحالف يحميها عسكريا “دون أن يضر أي دولة أخرى”.

علاقات إيران والإمارات

الإمارات كانت قد خفضت تمثيلها الدبلوماسي في إيران عام 2016 بعد اقتحام مجموعات إيرانية للسفارة السعودية في العاصمة طهران إثر إعدام رجل الدين الشيعي المعارض نمر النمر في المملكة.

لكن أبقت الإمارات على علاقات اقتصادية مع إيران، وسعت في الأشهر الأخيرة إلى الانخراط في حوار مع طهران لحلحلة المسائل العالقة بين البلدين، وجرى تبادل زيارات.

ولم يتحدث قرقاش عن موقف بلاده من الخلافات التي تجمع بين السعودية وإيران، لكن تصريحا كان قد أدلى به العام الماضي بشأن محادثات أبو ظبي وطهران، قال فيه إن بلاده تضع حلفاءها الإقليميين في الصورة.

وفي تلك التصريحات، أكد قرقاش أن الإمارات تشارك السعودية القلق إزاء هجمات حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على مدن بالمملكة.

وتتهم الرياض وحلفاؤها إيران بتزويد الحركة بالسلاح، وهي تهمة ينفيها الحوثيون وطهران.

تأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه الإمارات على تقوية علاقاتها مع خصومها الاقليميين، وبينهم تركيا وقطر، كما أقامت علاقات مع إسرائيل.

وقال قرقاش: “لا يمكن أن يكون العقد المقبل على غرار العقد الماضي، في العقد الجديد، كلمة خفض التصعيد يجب أن تكون هي الأساس”.

زيارة بايدن إلى السعودية

وجاءت الخطوة الإماراتية بالتزامن مع زيارة يجريها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى السعودية، الجمعة، قادما إليها من إسرائيل.

وكان بايدن تعهد في إعلان أمني وقعه مع إسرائيل، الخميس، بأن تستخدم الولايات المتحدة “كل قوتها الوطنية” لمنع إيران من حيازة سلاح نووي”، وهو ما نفت طهران مرارا السعي لتحقيقه.

وصرح بايدن للتلفزيون الإسرائيلي، بأنه منفتح على خيار الملاذ الأخير، باستخدام القوة ضد طهران”، في خطوة واضحة باتجاه قبول دعوات إسرائيل للقوى الدولية بالتلويح بتهديد عسكري قوي.

وكانت الإمارات بدأت حوارا مع إيران عام 2019 عقب هجمات على ناقلات قبالة مياه الخليج وعلى بنية تحتية سعودية في مجال الطاقة.

وفي 2015، بلغت قيمة استثمارات إيران في الإمارات عام 2015 ما يصل إلى 200 مليار دولار.

وعام 2017 كانت الإمارات هي الشريك المستورد الرئيس لإيران، مع تجارة بينهما وصلت 12,9 مليار دولار، وقد شمل ذلك إلى حد كبير واردات من إيران إلى الفجيرة التي عملت كمزود وقود للسفن ومركز تخزين وقود للسفن التجارية.

المصدرالحرة
خالد السعدي
خالد السعدي
صحافي كويتي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من جامعة الكويت، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث