الرئيسيةحياتنا4 مدن فرنسية تحتل مراتب متأخرة في سباق أفضل 100 مدينة عالمية...

4 مدن فرنسية تحتل مراتب متأخرة في سباق أفضل 100 مدينة عالمية مهيأة للطلاب

- Advertisement -

وطن-تحتل العديد من المدن الفرنسية مراتب “متقدمة نوعا ما” ضمن قائمة أفضل 100 مدينة مهيأة للطلاب في العالم. وهذا تصنيف صادر عن شركة الاستشارات البريطانية QS؛ وهي شبكة تعليم عالمية رائدة.

ويمكن أن تفخر بعض المدن الفرنسية بهذا التصنيف الذي كشفت عنه شركة الاستشارات البريطانية QS.

وفقا لما نشرته مجلة “فيمينا” الفرنسية، فقد أجرىت هذه الشركة الاستطلاع وقامت بتجميع ترتيب لأفضل المدن المهيأة بشكل جيد للحياة الطلابية في العالم.

من الأفضل تجنب دبي.. 5 عواصم عالمية تتمتع بأفضل توازن بين العمل والحياة

- Advertisement -

وفي قائمة أفضل 100 دولة، يوجد 4 مدن في فرنسا فقط، لكن وصلت مدينة واحدة فقط إلى ترتيب أفضل 10 مدن في العالم.

لإنشاء هذا التصنيف، أخذت الشركة الاستشارية في الاعتبار عدة معايير. ومنها والأهم أن لا يزيد عدد سكان هذه المدن عن 250000 نسمة وتضم جامعتين على الأقل مدرجتين في تصنيفها العالمي، وفقا لما ترجمته “وطن“.

"باريس لديها طابع تاريخي وثقافي يجذب دائمًا الطلاب من جميع أنحاء العالم"
“باريس لديها طابع تاريخي وثقافي يجذب دائمًا الطلاب من جميع أنحاء العالم”

ثم فيما يتعلق بمعايير الاختيار الأخرى، نظرت الشركة في:

  • إمكانية الوصول المالي
  • نوعية الحياة
  • مستوى الجامعات
  • رأي الطلاب السابقين الذين درسوا في المدينة.
- Advertisement -

والنتائج كانت الآتي ؟ مما لا يثير الدهشة، أن باريس تبذل قصارى جهدها بدخولها المراكز العشرة الأولى واحتلت بذلك في المركز الثامن.

وحصلت العاصمة الفرنسية على 92.6 نقطة من أصل 100 نقطة. وفي هذا السياق،  قال نائب الرئيس الأول للاستشارات QS بين سوتر: “إن باريس لديها طابع تاريخي وثقافي يجذب دائمًا الطلاب من جميع أنحاء العالم”.

ومن ثم احتلت مدينة ليون المرتبة 45، تليها مدينة تولوز في المرتبة 78، وأخيراً مونبلييه التي احتلت المرتبة 119.

معالي بن عمر
معالي بن عمر
معالي بن عمر؛ متحصلة على الإجازة التطبيقية في اللغة والآداب والحضارة الإسبانية والماجستير المهني في الترجمة الاسبانية. مترجمة تقارير ومقالات صحفية من مصادر إسبانية ولاتينية وفرنسية متنوعة، ترجمت لكل من عربي21 و نون بوست والجزيرة وترك برس، ترجمت في عديد المجالات على غرار السياسة والمال والأعمال والمجال الطبي والصحي والأمراض النفسية، و عالم المرأة والأسرة والأطفال… إلى جانب اللغة الاسبانية، ترجمت من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية، في موقع عرب كندا نيوز، وواترلو تايمز-كندا وكنت أعمل على ترجمة الدراسات الطبية الكندية وأخبار كوفيد-19، والأوضاع الاقتصادية والسياسية في كندا. خبرتي في الترجمة فاقت السنتين، كاتبة محتوى مع موسوعة سطور و موقع أمنيات برس ومدونة صحفية مع صحيفة بي دي ان الفلسطينية، باحثة متمكنة من مصادر الانترنت، ومهتمة بالشأن العربي والعالمي. وأحب الغوص في الانترنت والبحث وقراءة المقالات السياسية والطبية.
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث